إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
تطوّران في صيدا: براءة الإلتزام وانخفاض عدد الإصابات
تطوّران في صيدا: براءة الإلتزام وانخفاض عدد الإصابات
المصدر : محمد دهشة - نداء الوطن
تاريخ النشر : الإثنين ٢٥ تشرين ثاني ٢٠٢١

إجراءات التعبئة العامة للحدّ من تفشّي "كورونا" دخلت أسبوعها الثاني في صيدا، وتركت ارتياحاً على كافة المستويات، خصوصاً لجهة تشارك المسؤولية وتقاسمها بين الجهات المعنية والمواطنين لحماية المدينة والحفاظ عليها من انتشار الوباء، بالرغم من الضائقة الإقتصادية والمعيشية الصعبة التي تئنّ منها غالبية العائلات الصيداوية الفقيرة والمتعفّفة. وسجّلت التعبئة تطوّرين بارزين، الأول: "براءة" التزام بقرار الإقفال التام، وقد تُرجم بتراجع ملحوظ في عدد الإصابات، وِفق أرقام غرفة عمليات إدارة الكوارث والأزمات في اتّحاد بلديات صيدا الزهراني، واجتماع مجدليون التنسيقي حول مستجدات "كورونا"، ما يطرح تحدّياً جديداً في المحافظة على هذا الإلتزام باقي أيام التعبئة لتحقيق الأهداف المنشودة منه.

وفي الإرقام، فقد انخفض عدد الحالات النشطة التراكمية التي تتم ّمتابعتها من 840 الى 725 حالة نشطة، وسجّلت 193 حالة مقابل 269 في الأسبوع الأول الذي سبقه، بينما تزايدت حالات الشفاء من 289 حالة الى 311 حالة، أمّا أعداد الوفيات فقد استقرّت على 3 حالات بعدما فاقت في أحد الأسابيع الثمانية، فيما أكّدت طبيبة قضاء صيدا الدكتورة ريما عبّود أنّ "الوضع في تحسّن ملحوظ، والعدد اليومي للإصابات في صيدا الإدارية اصبح بين 8 و15 حالة بعدما وصل الى ما بين 45 و70 حالة"، موضحة أنّ "قضاء صيدا كان في السابق رابع قضاء في لبنان من حيث عدد الإصابات فأصبح الثامن، وهذا دليل تحسّن كبير ومردّه الى التشدّد بالإجراءات من جهة، والتزام المواطنين من جهة ثانية". والتطوّر الثاني: مضيّ مختبر مستشفى صيدا الحكومي، الذي جرى تجهيزه في المبنى القديم المجاور، قدماً للبدء بإجراء فحوصات "كورونا" رسمياً، والمتوقّع اليوم (الثلثاء) بعدما تفقّدته نقيبة أصحاب المختبرات الدكتورة ميرنا جرمانوس تمهيداً لرفع تقريرها الى وزارة الصحّة ليتمّ إعتماده رسمياً، وعاينت تجهيزاته ونتائج الفحوصات التجريبية التي أُجريت فيه خلال الأسبوع الماضي والتي تمّ التأكّد من نجاحها وبلغ عددها 130 فحصاً، جاءت نتيجة 35 منها ايجابية. وشدّد مدير المستشفى الدكتور أحمد الصمدي على استكمال جهوزية المستشفى، قائلاً: "العمل جار بالتنسيق مع وزارة الصحّة على أمرين، توسعة وزيادة عدد أسرّة مرضى "كورونا" لتصل الى اربعين سريراً بين غرف وعناية فائقة، واعتماد مختبر فحوصات "كورونا" رسمياً اليوم الثلثاء وتأمين ما يحتاجه على صعيد "الكيتات"، مؤكّداً اننا "مستمرّون بالرغم من كلّ الصعوبات لأنّ هذا واجبنا الوطني والإنساني".

وأكّدت النائبة بهية الحريري خلال اجتماع مجدليون التنسيقي حول مستجدّات "كورونا"، أنّ صيدا التي قدّمت في السابق نماذج مشرّفة في العمل التعاوني، ونجحت في مواجهة وتخطّي كثير من الأزمات، هي اليوم تقدّم نموذجاً مميزاً ايضاً في العمل التعاوني من اجل احتواء تفشّي الفيروس وتداعياته، منوّهة بتجاوب عدد كبير من المتبرّعين لصندوق دعم مستشفى صيدا الحكومي.


عودة الى الصفحة الرئيسية