إختر من الأقسام
آخر الأخبار
بالفيديو والصور: اصلاحي فتح يزور أضرحة الشهداء صبيحة العيد ويضع اكاليل الورد باسم قيادة الحركة ودحلان
بالفيديو والصور: اصلاحي فتح يزور أضرحة الشهداء صبيحة العيد ويضع اكاليل الورد باسم قيادة الحركة ودحلان
تاريخ النشر : الجمعة ١٧ تموز ٢٠٢١

لان الشهادة بوابة العبور نحو التحرير و صيانة الكرامة الوطنية و لان الشهداء عبير الارض و عنفوان الثورة التي تعانق كامل التراب الفلسطيني و تحتضن القدس بعروبتها و الحفاظ على هويتها التاريخية ، انطلقت صباح اليوم مواكب الاطر التنظيمية في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح لزيارة قبور الشهداء في مخيمات لبنان يتقدمهم امناء سر وقيادة المناطق وافواج كشفية و حملة الاكاليل التي وضعت على نصب الشهداء بأسم القائد محمد دحلان و تيار الاصلاح الديمقراطي حيث قرأت الفاتحة على ارواح الشهداء و كانت كلمات تؤكد على مكانتهم في ذاكرتنا الوطنية ، وفي مخيم عين الحلوة كانت كلمة للاخ احمد عبد المجيد عضو قيادة الساحة ، جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. صدق الله العظيم.

زيارتنا لمقابر الشهداء صبيحة العيد ليست نكأً للجراح وانما تشعرنا بالوفاء لشهدائنا الذين قضوا في دروب النضال من اجل فلسطين.
فهم العنوان لاستقبال العيد واشتياقنا لفلسطين وحقنا بالعودة، فطريق فلسطين تعمدت بدمائهم وارواحهم الزكية ونحن على هذا الطريق وهذا العهد ماضون.
الشهداء هم قناديل تنير لنا الطريق ومن بقي على عهدهم لن يضل ابدا وستبقى بوصلته القدس عاصمتنا الابدية.
فنحن من وطنٍ نصفه شهداء ونصفه لاجئين والباقي ينتظر.

يأتي العيد هذا العام وشعبنا مستمرا بمسيرته في مواجهة الاحتلال وغطرسته وممارسات المستوطنين بإقتحام ساحات الاقصى لتكريس واقع جديد وتغيير الهوية الدينية لمدينة القدس من خلال سياسة الاحلال في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان.
ارادة شعبنا هي الاقوى وستنتصر على مخططات الاحتلال ومستوطنيه.

امتداداً لصمود شعبنا في الوطن تظهر لنا معاناته في الشتات لتنعكس الازمة الاقتصادية والسياسية التي يواجهها لبنان على مخيماتنا في ظل تقصير الانروا والتي ان اقدمت على تحمل مسؤولياتها تأتي منقوصة بحجة نقص التمويل، بالاضافة الى السلوك المتعمد لاذلال شعبنا بإعتماد اليات مشبوهة لايصال اي مساعدة، بهدف الضغط على شعبنا وحمله على الهجرة وافراغ المخيمات تمهيدا لانهاء قضية اللاجئين والتخلي عن حق العودة.

من هنا وفي ظل هذه الظروف الصعبة ولخطورة ما يحاك لشعبنا في الشتات، ندعو فصائل العمل الوطني والاسلامي وعلى راسهم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ان تتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا بقدر تمثيلهاوالضغط على الانروا للقيام بواجباتها التي انشأت من اجلها وتعديل سلوكها بشكل يحافظ على كرامة شعبنا.

الرحمة للشهداء والحرية للاسرى وكل عام وشعبنا الى تحقيق الهدف الذي قضى من اجله الشهداء اقرب.

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية