إختر من الأقسام
آخر الأخبار
عام على إطلاق خلية الأزمة بإتحاد 'صيدا - الزهراني': الإنتقال من إدارة الكوارث الى الجهوزية لها !
عام على إطلاق خلية الأزمة بإتحاد 'صيدا - الزهراني': الإنتقال من إدارة الكوارث الى الجهوزية لها !
المصدر : رأفت نعيم
تاريخ النشر : الإثنين ٦ تشرين أول ٢٠٢١

عام أول مضى على تأسيس خلية إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في اتحاد بلديات صيدا – الزهراني .. عام مرّ مثقلاً بتداعيات ازمات كبرى بدأت قبله واستمرت وتراكمت خلاله ، ولم تنته بنهايته بل فرضت المزيد من التحديات في مواجهتها وفي استشراف المرحلة المقبلة لجهة تفعيل وتطوير عمل الخلية والتخطيط المبني على معطيات وأرقام واقعية ونظام مخاطر سريع التكيف والاستجابة مع كل جديد .

عناصر قوة عدة أعطت دفعاً وزخماً لعمل الخلية التي انشئـت حينها بقرار من مجلس الاتحاد لتندرج تحت غرفة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في محافظة لبنان الجنوبي ضمن الهيكلية الوطنية لادارة مخاطر الكوارث، أنيطت بها إدارة وتنسيق التخطيط والتدخل للحد من مخاطر الكوارث والأزمات او للتعافي منها ضمن نطاق الاتحاد.

وهذه العناصر هي : التعاون والتكامل بين كافة المعنيين بها: البلديات الممثلة فيها ( 16 بلدية يتألف منها الاتحاد )، الجهات الرسمية المعنية ( وحدة ادارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء ، محافظة الجنوب "، المنظمات الدولية الداعمة ولا سيما اليونيسف ، والمحلية وخاصة الصليب الأحمر اللبناني ، ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي الناشطة في المدينة والجوار وفي مقدمها مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة الداعم الأول والأساسي للخلية ولمشاركة عنصر الشباب المساهم باندفاعة وحماسة كبيرين في عملها.

وشكلت مناسبة مرور السنة الأولى على بدء عمل الخلية واليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث والأزمات مناسبة لتقييم "المرونة وأطر إدارة الكوارث والتخطيط للمرحلة القادمة " بجلسة تشاورية عقدتها الخلية في مبنى بلدية صيدا.

افتتحت الورشة بكلمة من مدير الخلية مصطفى حجازي الذي اشار الى ان السنة الأولى من عملها كانت صعبة مثقلة بأزمات غير مسبوقة لكن الحمد لله كنا على قدر الحمل والمسؤولية بالتعاون فيما بيننا جميعاً بلديات وجمعيات فاعلة واكيد بدعم كبير من المنظمات الدولية التي عملت معنا لا سيما " اليونيسف والصليب الأحمر اللبناني وانيرا ووحدة دارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء وفي ومحافظة الجنوب والعديد من الجمعيات والمؤسسات العاملة في المدينة ، وقامت خلالها الخلية بعمل جبار ومثمر .

وقدم حجازي جردة تقييم للمرونة وإدارة الكوارث خلال العام المنصرم على صعيد :

1- غرفة العمليات التي جرى تجهيزها بدعم من بلدية صيدا والصليب الأحمر اللبناني واليونيسف ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة .

2- مواجهة أزمة كورونا لجهة تشكيل لجنة إدارة كورونا بمبادرة من النائب بهية الحريري لمتابعة الواقع الوبائي ووضع السياسات الوقائية وتنسيق إجراءات مواجهة كورونا حيث عقدت اللجنة منذ تشرين الأول 2020 نحو 26 اجتماعاً دورياً. وكذلك على صعيد الشراكات والتعاون اللذين كانا اساساً في نجاح عمل الخلية حتى 12 تشرين الأول 2021 مع كل من " الصليب الأحمر اللبناني ، مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة ، اليونيسف ، انروا ، أنيرا ، ميدير ، نقابة الممرضين والممرضات في لبنان ، جمعية بقسطا ،ـ DPNA، الهيئة الصحية الإسلامية ، الجمعية الطبية الإسلامية ، مؤسسة معروف سعد" .

3- الإجراءات الوقائية من نشر الوعي عبر ورش عمل توعوية للعودة إلى العمل والعودة إلى المدارس ، حيث عقدت 30 جلسة بمشاركة 350 متدرباً من 71 هيئة ، وكذلك التواصل مع 15 ألف مصاب ضمن نطاق الإتحاد، وتعقيم المباني والأحياء التي كانت تظهر فيها الحالات الإيجابية ، ووضع 4 خطوط ساخنة بتصرف المواطنين واصدار تقرير اسبوعي بالحالات وتوزعها جغرافيا وعمرياً وعلى المستشفيات ضمن نطاق الاتحاد ونسبة الشفاء .

4-تقديم المساعدات للعائلات المحجورة ، وتقديم مواد تعقيم من اليونيسف لـ 983 مصاب من خلال جمعية DPNA ، وتقديم مواد غذائية ومواد تعقيم من الصليب الأحمر اللبناني لـ 1200 مصاب ، وتقديم وجبات ساخنة من أنيرا لـ 200 مصاب، تأمين 400 حصة غذائية من "جمعية بقسطا للتنمية" للمصابين.

5- جهود تشاركية : مع المستشفى الحكومي لتأمين دخول الحالات الحرجة، ومع الترصد الوبائي للحالات المخالطة، وكذلك التدريب والتنسيق مع الهيئات الإغاثية في الاتحاد في إجراءات دفن وفيات كورونا عبر تقديم الدعم اللوجستي وتدريبات من قبل الصليب الأحمر اللبناني الهيئة الصحية الإسلامية والتواصل مع المستشفيات للتأكيد من حالات الوفيات، وتأمين حقن " رامديسيفير " لمرضى كورونا بمسعى من النائب الحريري.

6- اجراء 26,000 فحص PCR مجاني للمخالطين منذ أيلول 2020 في مدينة رفيق الحريري الرياضية بالشراكة مع وزارة الصحة وطبابة القضاء وتبليغ الأشخاص الخاضعين للفحوصات بالنتائج وتقديم الدعم التقني واللوجستي لتأمين أجهزة التنفس لمرضى كورونا فتم تأمين حوالي 20 جهازاً استفاد منها اكثر من 25 مصاباً.

7- تطوير قدرات الطاقم التمريضي عبر نشر الوعي وبناء القدرات: التدريب الأول في كانون الأول 2020 وشمل حوالي 70-80 ممرضاً وممرضة في قسم كورونا في مستشفيات الاتحاد الى جانب مستشفيي جزين الحكومي والنبطية الحكومي. والتدريب الثاني في شباط 2021 وشمل 48 ممرضاً وممرضة على تمريض الرعاية المنزلية –HOME CARE NURSES".

8-اطلاق حملات توعية حول أهمية التلقيح واستمارة صحية تحضيرية ودعم الخلية لمراكز التلقيح عبر تقديم الدعم البشري واللوجستي لكل من مستشفى صيدا الحكومي والمستشفى التركي في صيدا وتنظيم عملية التلقيح من خلال: التأكد من بيانات المسجلين والقادمين لتلقي اللقاح، والتأكد من إدراج أسمائهم في المنصة الخاصة لوزارة الصحة ، وتسجيل الأشخاص غير المسجلين القادمين الى المراكز ،والتنسيق مع منظمة MEDAIR بعد اعتماد المستشفى التركي كمركز للتلقيح.

9- دعم فريق إطفاء بلدية صيدا من خلال تأمين المعدات والمستلزمات لتلبية الطوارئ في الإتحاد، ودعم فريق المستجيب الأول في صيدا القديمة وتقديم تدريبات ومعدات للفريق لضمان سرعة الإستجابة .

10- تنظيم عملية توزيع المازوت بجداول رسمية كانت تصدر من البلدية وتزويد المؤسسات الكبرى والاساسية منها الافران والمؤسسات التي تعنى بالأمن الصحي والاجتماعي . وتنظيم عملية توزيع البنزين حيث تم اقتراح وضع Application لتنظم عملية التسجيل والتعبئة.

سلمان

وعرضت ريم سلمان من "وحدة إدارة مخاطر الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني" عمل فرق الصليب الأحمر في مواجهة الأزمات من خلال مشاركته مع المجتمع المدني والتشبيك مع المحافظات والقائمقاميات والاتحادات والبلديات وبالتناغم مع الوحدة في رئاسة الحكومة ، والعمل مع الجمعيات والمدارس والمخيمات لتحقيق النهج التشاركي المجتمعي وجعل المجتمع هو من يحدد الحاجات التي يحتاجها والاستفادة من الخبرات الموجودة وتحقيق الاستدامة للمجتمع .

وقالت" بدأنا العمل في صيدا من خلال التقييم ، التي نحدد به نقاط الضعف والمخاطر والقدرات وبناء عليه اطلاق خطة عمل تشاركية مع المجتمع كله بالتنسيق مع الاتحاد والمحافظة و نظام "GIS" لداتا المعلومات وتحليلها، إما استعداداً للكارثة او اثناء الاستجابة لها والهدف ان نتخذ القرار بطريقة سليمة . ومن خلال خطة العمل تبين لدينا ان هناك حاجة لحلقات عمل وتدريب على الإخلاء ، جرى تنظيم العديد منها الى جانب خطط طوارئ ضمن البلديات والمدارس وفرق مستجيب اول ومشاريع مصغرة لصيدا ومشاريع مصغرة في المدارس ضمن القضاء ، ودورات تدريبية وتجهيزات في المدارس والبلديات وتسليم معدات للمستجيب الأول في المحافظة".

واضافت" الآن هناك مشروع لرفع قدرات الفريق الموجود من خلال التدريبات وربطهم برقم الخط الساخن للصليب الأحمر ( 140 ) وهدفنا ان نصل الى السكان في المناطق الأكثر هشاشة وحاجة بالإستجابة السريعة . وهناك مشروع مصغر نفذ في حارة صيدا بهدف الاستجابة للإطفاء ، ويتم العمل على آخر فيها أيضا "، معددة ما قام به الصليب الأحمر اللبناني خلال السنة الفائتة ولا يزال على صعيد مواجهة جائحة كورونا.

اسماعيل

وتحدث محمد إسماعيل من امانة سر خلية إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في الاتحاد حول التخطيط ومجالات التدخل فقال: خلال السنة الفائتة كنا منشغلين اكثر بادارة الكوارث واليوم لا بد من التوجه اكثر الى ادارة مخاطر الكوارث وناحية التخطيط والتدريب وتعزيز الجهوزية . لذلك وبعد مسح للمخاطر الموجودة في الاتحاد وبالعودة الى المراجع العلمية والمنظمات العالمية حصرت الخلية مجالات التدخل بأربعة محاور هي المرونة الحضرية ، المرونة المناخية ، الأمن الاجتماعي ، والصحة العامة. والتوجه الآن لحملة تشاركية مجتمعية اكبر مع البلديات والجمعيات تهدف لاطلاق آلية أكثر فاعلية للجهوزية الإستجابة للكوارث .

مكاري

وقدمت نادين مكاري من الخلية شرحا مفصلاً عن المسح والدراسة للتخطيط ابان الازمات مستعينة بخرائط ورسومات بيانية حول :المرونة الحضرية :جهوزية الاستجابة للكوارث، دراسة المخاطر الطبيعية (زلازل هزات حرائق انجرافات تربة فيضانات وتسونامي )، شبكات البنية التحتية (مياه وصرف صحي وكهرباء واتصالات). المرونة المناخية : توزع محطات الوقود ، توزع مولدات الكهرباء، الغطاء الزراعي . والأمن الاجتماعي: التوزع السكاني ، القطاع التعليمي .

الياس

وكانت مداخلة لسونيا الياس عن اليونيسف حول خطط المنظمة وبرامجها في لبنان فقالت" انها حققت نقلة نوعية في عملها على اربع محاور أساسية لحكم محلي يكون صديق للطفل ( بلديات واتحادات البلديات ليس فقط بالشق التنموي بل أيضا اثناء الكوارث كدرئها او الاستجابة لها) . والمحاور الأربعة هي عالمية: جمع بيانات مصنفة محلية على الصعيد الجغرافي على أساسها يتم وضع موازنات محلية وتقديم موارد كافية وعادلة للجميع . التشبيك مع المجتمعات المحلية بما فيها الأطفال لنتمكن من تقييم الخدمات .مساءلة وتعزيز قدرة مزودي الخدمات سواء بلديات او وحدات إدارة الكوارث لتستجيب بفاعلية .التنسيق بين مقدمي الخدمات للاستفادة من الخبرات وللتكامل بينها لتصل الخدمة للمواطنين وأصحاب الحق.

واشارت الى انه على هذا الأساس اشتغلت اليونيسف مع اتحاد بلديات صيدا الزهراني ووحدة إدارة الكوارث بالتزامن مع الازمات المتلاحقة منذ 2019 .. وقالت "هناك مبدأ عام لدى اليونيسف عالمياً يركز على اشراك المجتمعات بما فيها الأطفال وذوي الاعاقات والأمهات والمسنين،وبناء عليه كان العمل مع الوحدة على وضع خطة تواصل وتشبيك مع مجتمعات 16 بلدية في الاتحاد بآلية تشاركية وأيضا مع الناس .

نعوشي

وتحدثت سالي نعوشي ( استشارية من اليونيسف ) عن "مشروع صياغة وتنفيذ خطة التواصل للمشاركة الاجتماعية مع الناس للحد من مخاطر الكوارث في الاتحاد ومراحله: الوقاية والحد والاستجابة والإدارة وتسهيل وصول المواطنين للخدمات المتاحة ابان الطوارىء وغيرها. وحددت منهجية العمل التشاركية بمراجعة أدوات العمل الميداني ، المساعدة بالتواصل مع الناس، تقديم وجهات النظر، وضع الخطوط الأساسية للخطة والدراسة الميدانية التي تتضمن مراجعة مكتبية لأكثر من 13 مرجع ،12 مناقشة لمجموعات مركزة من مختلف الأعمار والجنسيات ، 12 مقابلة منظمة مع رؤساء بلديات ضمن الاتحاد ، 22 مقابلة منظمة مع جمعيات محلية وعالمية و10 مقابلات منظمة مع ناشطين محليين.

ابو جودة

وتحدث د. روجيه أبو جودة ( الاستشاري لدى اليونيسف ) عن المنصة التفاعلية وتحليل البيانات فقال: منذ 9 اشهر نعمل على منصة رقمية تعتمد على تطوير نظام البيانات المحلي وتحويل الحالات saida.baladiyya.com. والمنصة تجمع البلدية والجمعيات الناشطة في نطاق عمل البلدية بهدف تسهيل ومكننة عملها، لتسريع وتفعيل دورها بمساعدة المحتاجين، والتشبيك بين الجمعيات بهدف خدمة المحتاجين عبر خدمة تحويل الحالات والتأكد من وتتبع الخدمات بهدف تحقيق توزيع عادل وسريع للخدمات والتأكيد على حفظ سرية المستفيدين والفاعلين وتأمين التقارير، لوحات التحكم والإحصائيات لتحضير أفضل وتنظيم أدق وليكون لدينا احصائيات لنعمل تخطيط للمستقبل .

ابو ظهر

تلا ذلك مداخلة من لارا أبو ظهر من فريق عمل مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة حول مشروع تعزيز مرونة القطاع الصحي في 3 مدن في لبنان هي صيدا وصور وطرابلس فعرضت خطة عمل المشروع المقترحة والتي تعتمد على : إعادة البناء بشكل افضل والنهج القائم على الوقاية ومعرفة المخاطر وتعزيز مرونة الصحة العامة ووضع خطط عمل للمرونة المحلية في اتحاد بلديات صور، اتحاد بلديات صيدا الزهراني، و طرابلس. وتتضمن مراحل المشروع :الدراسة الأولية والتخطيط للمشروع ، ورش عمل واقع القطاع الصحي وتعبئة بطاقة قياس المرونة ، جمع توصيات القطاع الصحي والجلسات الاستشارية لتقييم مرونة القطاع الصحي ومسح مخاطر وتحديات القطاع وكتابة خطة العمل والتشاور حولها والربط مع الجهات المانحة عبر وحدة إدارة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء لتمويل مشاريع خطة العمل .

الغالي

وتحدث بلال الغالي من وحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء فهنأ الخلية على عملها المميز واعتبر ان كلمة السر في نجاح أي عمل من هذا النوع هو اللامركزية الادارية التي تعتمد على الحكم المحلي . مستعرضا عمل واهداف اللجنة الوطنية لمتابعة التدابير الوقائية للحد من كورونا وتقييم نتائجها .وقال" لدينا قصص نجاح كثيرة باننا استطعنا من خلال اللامركزية الإدارية في مجال الحد من الكوارث ان نجتاز المرحلة الصعبة مع كورونا . والعمل الذي تقومون به واحد من هذه القصص وهو عمل جبار ويكبر القلب " .

ممثلو بلديات وجمعيات

ثم كانت شهادات من احمد جباعي باسم " ميدير" ونسرين نحولي باسم جمعية بقسطا ، ودانا موسى باسم بلدية طنبوريت حول تقييم تجربة التعاون مع الخلية ، تضمنت بعض الملاحظات والمقترحات بهذا الخصوص .

كساب

وتحدث احمد كساب ( مسؤول فريق المتطوعين في مؤسسة الحريري ) عن دورالشباب واندفاعهم وتلبيتهم لحاجات المنطقة ودور المؤسسة الحريري في تشجيع وحث الشباب على المشاركة فقال" قامت المؤسسة بتدريب 30 شاباً وصبية دعموا الخلية وداوموا في البلدية أيام الاغلاق بسبب كورونا ، وقاموا بالتواصل مع السكان ووصلوا الى 20 الف عائلة في المدينة والاتحاد وملاوا استمارات وتابعوا المرضى حالات واقنعوا الناس بالتلقيح وشاركوا داخل المستشفيين الحكومي والتركي في موضوع التلقيح وتسجيل المعلومات. كما ظهرت روح الشباب واندفاعهم ابان ازمة البنزين والمازوت . لذا يجب ان نتساعد لدعم اندفاع الشباب لأنهم أساس في المجتمع وفي هذا العمل التشاركي .

امين الحريري

وكانت كلمة لممثل مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة امين الحريري الذي اعتبر ان ما مر به البلد خلال اكثر من سنتين من أزمات متواصلة كان اكثر من كاف لإحداث شلل في قطاعات ان لم يكن تدميرها ، وقال: ربما كان من الصعب في بلد كلبنان ان نمنع حدوث هذه الأزمات والكوارث لكن نفتخر بالجهد والعمل الذي قامت به بلدية صيدا وخلية الأزمة والجمعيات والمؤسسات الأهلية وهذا يثبت انه يمكن التدخل والاستجابة السريعة للحد من مخاطر هذه الكوارث وتمرير المرحلة بأقل كلفة ممكنة ..ونحن كمؤسسة الحريري مشاركون منذ البداية وداعمون للبلدية والمؤسسات في إدارة الازمات بالدعم التقني والتكنولوجي ولا سيما بتقديم برنامج (GIS) لخلية الزمة ورفدها بموارد بشرية مدربة في كل المرحلة الماضية بالشراكة مع جمعيات أخرى شاركنا معها في التصدي لأزمة كورونا ، ومنها موضوع القسائم الشرائية والتواصل مع مصابي كورونا ومتابعتهم وتامين احتياجاتهم .

حمتو

امين سر تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار ماجد حمتو توجه بالشكر للقيمين على الخلية مؤكدا على أهمية الدور الذي تقوم به بلدية صيدا وقال" ان قيمة اي عمل هي في الشراكة والأساس بعمل اي جمعية هو الموارد البشرية وكيف نستطيع ان نستثمر فيها في بلد ولاّد للأزمات ونحن فيه بأمس الحاجة لادارة مخاطر الأزمات والكوارث وهذا يتجلى في اهمية هذا الدور على مستوى لبنان . وأيضا بلدية صيدا والاتحاد كانا جزءاً من هذا التوجه على صعيد محافظة الجنوب واكملت بلدية صيدا وهذا شيء يكبر القلب ويرفع الرأس . ونؤكد اننا جاهزون دائماً مع البلدية في اي عمل في ادارة الكوارث او أي اطار فيه تشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني لأننا نعتبر انه واجبنا ودورنا . ونتمنى ان نستمر بهذا العمل وبهذه الروحية" .

حسونة

من جهته اعتبر رئيس جمعية " DPNA" فضل الله حسونة ان صيدا "هي مقلع ومنبع لقصص النجاح في إدارة الأزمات مهما كانت . وان المدينة بكل فاعلياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والروحية والإعلامية والأمنية لعبت ولا تزال دورا أساسيا في مواجهة ازمة كورونا وان هذا ليس غريبا عليها طالما هناك رئيس بلدية اسمه محمد السعودي وخلية إدارة ازمة ومدير خلية اسمه مصطفى حجازي .وعندما يقال إدارة الكوارث نقول بلدية صيدا التي قامت بدور مميز ورائع تشكر عليه رئيسا ومجلسا بلديا وكل ما يحيط بها من اطر . ونحن كتجمع المؤسسات الأهلية الشريك الدائم لكل البلديات المتعاقبة في صيدا. وضعنا كتفنا مع البلدية وكافة المؤسسات العاملة في المدينة لنشكل مجتمعين قصة نجاح ، والشكر لليونيسف التي تؤمن في كل المناطق الوحدات الصحية لكل المصابين بكورونا وقامت بشراكات مع كل الجمعيات على كل الأراضي اللبنانية واتخذت من صيدا نقطة انطلاق لعملها .

عبد النبي

وتحدث بدر عبد النبي من امانة سر الخلية فشكر جميع المشاركين واثنى دور الشباب وعلى المشاركات القوية بين جميع الجهات الموجودة "وحدة كوارث ومنظمات دولية وبلديات وجمعيات محلية " وشدد بشكل خاص واساسي على دور البلديات كسلطة محلية في تنفيذ الخطط على الأرض ودور المجتمع الأهلي في دعم البلديات من خلال هذا النهج التشاركي لكي تتمكن من الاستجابة السريعة للحد من مخاطر الكوارث ..

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية