سلام: الأيام الصعبة بدأت قبل زيارة البابا ونشهد تصعيدًا إسرائيليًا والمصريون لم ينقلوا النداء الأخير كما يُشاع
اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام بان كل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم يرحبون بقداسة البابا لاون الرابع عشر. فان كانت زيارته للبنان كنسية اولا، لكنها ايضا زيارة تضامن مع معاناة شعبه لا سيما شبابه وتطلعاته وحقه في السلام.
واوضح سلام في بيان له، بانه في لقائي معه أطلعته على جهود الحكومة لإنقاذ لبنان من محنته وعلى ضرورة تكثيف الجهود لتأمين استقراره وتوفير الأمن لكل أبناءه. ولمست حرصه على وحدة لبنان وتشديده على معناه وعلى تحقيق السلام الذي وضعه شعارا لزيارته. عسى ان يكون لهذه الزيارة اثرا طيبا في قلوب اللبنانيين وعقولهم وان تكون مساهمة في تذكير العالم بضرورة استعادة لبنان سلامه وازدهاره.
وفي حديث الى قناة "الجديد"، راى سلام بان زيارة البابا لاوون الرابع عشر تبرز لبنان وتعطيه قيمة كبيرة، والرسالة الأهم هي صناعة السلام.
واشار الى ان الأيام الصعبة بدأت قبل زيارة البابا ونشهد تصعيدًا إسرائيليًا والمصريون لم ينقلوا النداء الأخير كما يُشاع. واوضح بان البابا مطّلع على مشاكل لبنان والأزمات الاقتصادية ويسأل عن ما إذا كانت الملفات في طريق المعالجة