رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي الرسمي أعلنت تأييدها للتحركات المطلبية: بداية لانطلاق خطوات الاحتجاج الكبير
أعلنت رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي الرسمي تأييدها للتحركات المطلبية والاضرابات التي أعلنتها روابط التعليم الاساسي والثانوي والمهني الرسمي وكذالك رابطة الموظفين في القطاع العام والمساعدين القضائيين.
واعتبرت الرابطة في بيان، أن "هذا يشكل بداية لانطلاق خطوات الاحتجاج الكبير، والذي ستشارك فيه بالإضافة لكافة المكونات التي يتألف منها تجمع الروابط للعاملين في القطاع العام والمتقاعدين المدنيين والعسكريين وذلك لاجبار الحكومة على الإقرار بحقوقها المشروعة والمتمثلة بشكل رئيسي بإعادة الاعتبار للرواتب لما كانت عليه قبل عام ٢٠١٩ بنسبة ٥٠ في المئة على أن يقسط الباقي ١٠ في المئة كل ستة اشهر".
وقالت: "الحكومة تستمرفي تعاطيها السلبي مع القطاع العام بمسمياته كافة، بدءا من التجاهل لحقوقه ومطالبه مروراً بسياسة التسويف والمماطلة، وصولاً للوعود الوهمية التي تطلق من حين لاخر على لسان مسؤوليها، وذلك على الرغم من رفع الصوت عبر الاعتصامات والاضرابات المحدودة التي نفذتها بعض القطاعات، وايضا عبر المذكرات والمناشير واللقاءات مع المسؤولين كان اخرها مع فخامة الرئيس".
ولفتت الى أنها جزء من تجمع روابط القطاع العام، تؤيد هذه التحركات وتعلن تضامنها الكامل معها وتدعو الى تصعيد التحركات عبر النزول الشامل الى الشارع وبقوة لكي تضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم وذلك تزامناً مع اجعتماعات مجلس النواب.
وأصافت: "مطالبنا هى حقوقنا يجب أن ننتزعها انتزاعا إذ لا يضيع حق وراءه مطالب".