رسالة مدير المدرسة العُمانيّة النموذجية الرسمية بمناسبة `اليوم الدولي للتعليم`: حق مقدس ومسؤولية مشتركة
في الرابع والعشرين من كانون الثاني، يقف العالم إجلالاً لقيمة التعليم، باعتباره حقاً إنسانياً أصيلاً وركيزةً أساسية لبناء المجتمع. وفي عام 2018، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يعلن يوم 24 كانون الثاني/يناير يوماً دولياً للتعليم، احتفالاً بدور التعليم في إحلال السلام العالمي وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذه المناسبة، تتوجّه إدارة المدرسة العُمانيّة النموذجية الرسمية بالتحية إلى أسرتها الغالية فرداً فرداً:
- إلى معلّمينا الذين ما زالوا متمسكين بأداء رسالتهم التربوية العظيمة رغم التحديات والصعوبات، وتعاظم الأعباء وتدني الرواتب والأجور.
- إلى أطفالنا الذين يصمدون في وجه الأزمات، ويصارعون الخوف والحرمان ليحافظوا على حقهم في التعلّم.
- إلى أهالينا الذين يبذلون الغالي والنفيس من أجل توفير بيئة آمنة لأبنائهم، ليعبروا نحو المستقبل بثقة وثبات.
إننا في المدرسة العُمانيّة النموذجيّة الرسميّة نؤمن بأن التعليم هو الاستثمار الأسمى في الإنسان، والسبيل الأمثل لحفظ رأسمال لبنان وثروته الحقيقية؛ فبه تُبنى الأوطان وتنهض الشعوب. ونؤكد التزامنا بتوفير بيئة تربوية دامجة وآمنة تليق بحق أطفالنا في التعلّم.
أهالينا الأعزاء،
لنبقَ معاً – كما كنا دائماً – صفاً واحداً في حماية مستقبل أبنائنا. فالتعليم في قاموسنا ليس ترفاً، بل هو حق مقدّس لجميع أطفالنا، ومسؤولية وطنية مشتركة. فلنجعل من هذا اليوم مناسبةً لتجديد التزامنا بتوفير تعليم ذي جودة عالية لجميع أبنائنا، بما يعبر بنا إلى العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة والنهضة الوطنية.
كل عام وأنتم بخير،
كل عام وأسرة «العُمانيّة» ومعلموها ومتعلموها بأمن وأمان وصحة وعافية.
مدير المدرسة العُمانيّة النموذجية الرسمية – صيدا
*حذيفة الملاح*