اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

النورس تستضيف السوداني والبشتاوي في حلقة حوارية حول المثقف الفلسطيني في لبنان

صيدا اون لاين

جرياً على التزامها الوطني والثقافي، وفي إطار برنامجها المستدام لتظهير الثقافة الفلسطينية الجامعة، اقامت سهرة النورس الثقافية مساء الأربعاء الموافق 4/2/2026 حلقة حوارية تحت عنوان (المثقف الفلسطيني في لبنان، واقع وتحديات وآفاق) وذلك بحضور السكرتير الأول والملحق الثقافي في سفارة دولة فلسطين الأستاذة سهى الطايع وعدد من النخب الأدبية والثقافية الفلسطينية.

تأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة من الندوات تتناول عناوين تهم المثقف الفلسطيني والتي سينظمها فضاء النورس للحوار المستدام خلال العام ٢٠٢٦.

وأدارت الندوة الدكتورة انتصار الدنان التي رحبت في مستهل أعمال الندوة بالحضور، وأشارت إلى أهمية الحوار بين المثقفين الفلسطينين سواء على الساحة اللبنانية، أو على مستوى الساحات عامةً.

بدأت الجلسة الحوارية بنقل مباشر من رام الله حيث تحدث الأستاذ الشاعر مراد السوداني الأمين العام للإتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين حول وضع الكتاب والمثقفين الفلسطينيين في لبنان، وضرورة العمل على تأمين كل الظروف المؤاتية لهم لمواصلة ابداعاتهم، وعرّج على موضوع تأسيس فرع للإتحاد في لبنان، وأنهى مداخلته بالشكر لسهرة النورس الثقافية واعضائها على جهودهم في تكوين رافعة ثقافية في المجتمع الفلسطيني.

منسق سهرة النورس الثقافية الدكتور ظافر الخطيب كانت له كلمة ترحيبية، شارحا لأهمية هذه الجلسات الحوارية المستدامة في الإطار الثقافي الفلسطيني في لبنان، مؤكداً على دور المثقف الفلسطيني  في الحالة الوطنية الفلسطينية. مشيراً ان منطلق الحوار هو رؤية تقول بأهمية توليد مجتمع منفتح لا ينغلق تعصباً، ونقدي لا ينقسم بل يتوحد. 
وذكر الخطيب الحضور بوجود مواجهة تاريخية مع عدو يعمل على كيّ الوعي وإعادة توجيهه، متحالفاً مع ظروف محلية تمنع العقل الفلسطيني من الاستقرار، مضافاً إليها الجهود الحثيثة من أجل إعادة هندسة الهوية الفلسطينية بحيث تصير بلا لون ولا طعم ولا رائحة. 

تلى ذلك محاضرة للكاتب والإعلامي الأستاذ حمزة البشتاوي، الذي شكر سهرة النورس على دورها، مقدماً شرحاً مسهباً حول ظروف الكاتب والأديب الفلسطيني في لبنان، والتحديات الصعبة التي تواجهه، مؤكداً العمل وبكل إصرار على تخطي كل الصعوبات التي تعترض ابراز الثقافة الفلسطينية في لبنان، وحرصه على العودة إلى الزمن الذهبي للأدباء الفلسطينيين في حقبة الستينات السبعينات.

وتناول الاستاذ بشتاوي في معرض كلامه، ما آلت إليه الجهود المبذولة على صعيد تأسيس فرع الإتحاد على الساحة اللبنانية، واعداً بشفافية مطلقة في التعامل مع الكتاب والأدباء دون تمييز سياسي او سواه.

انتهت الجلسة الحوارية بمداخلات قيمة واسئلة جوهرية وجهت للأستاذ بشتاوي، من قبل الأدباء والشعراء والمثقفين الذين حاوروا الضيف الكريم حول مجمل قضايا الثقافة والمثقفين الفلسطينيين في لبنان.

IMG-20260205-WA0699
IMG-20260205-WA0702
IMG-20260205-WA0698
IMG-20260205-WA0700
IMG-20260205-WA0701
IMG-20260205-WA0697
IMG-20260205-WA0703
IMG-20260205-WA0706
IMG-20260205-WA0705
IMG-20260205-WA0704
تم نسخ الرابط