اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

"كنت خايف ومني شايف شي"... طفل يروي لحظات الرعب في طرابلس

صيدا اون لاين

من داخل مستشفى طرابلس الحكومي، روى الطفل الجريح علي ملحم علي لـ"RED TV" تفاصيل اللحظات القاسية التي عاشها تحت الأنقاض، عقب انهيار مبنى سكني في شارع سوريا في منطقة باب التبانة، واصفًا مشهدًا قال إنه "سيبقى محفورًا في ذاكرته".

 

وقال علي: "عند وقوع المبنى كان أول ما خطر في بالي ما إذا كان والديّ على قيد الحياة، فيما كانت شقيقتي وشقيقي تحت الحجارة مثلي تمامًا".

 

وأضاف: "كنت محاصرًا، وكانت الحجارة فوقي، ولم أكن قادرًا على الحركة".

 

وتابع علي روايته قائلًا: "حضروا لمساعدتي، ووضعوا لي الأوكسجين لأتمكّن من التنفّس، وبدأوا بإزالة الحجارة من فوقي".

 

وأوضح أن جسده كان عالقًا تحت الركام، مشيرًا إلى أن "الخشب كان فوقي، وكانت يدي أيضًا محشورة تحت الحجارة، وعندما بدأوا بإخراجي بدأت أتحرّك، وحين خرجت شعرت بالفرح لأنني استطعت التنفّس".

 

وأشار علي إلى أصعب اللحظات التي عاشها تحت الأنقاض، مؤكدًا: "كنت خائفًا، ولم أكن أرى شيئًا، كانت الدنيا مظلمة". وأضاف: "عندما خرجت شعرت بالفرح لأنني رأيت الضوء".

 

وتختصر شهادة الطفل علي ملحم علي مأساة مدينة بأكملها، وتكشف حجم الخطر الذي يعيشه أهالي طرابلس منذ سنوات، في ظل إهمال متراكم وغياب حلول جذرية، حوّل أطفال المدينة إلى ضحايا محتملين في أي لحظة. ومن داخل مستشفى طرابلس الحكومي، تبقى هذه الرواية صرخة إنسانية في وجه الإهمال، ورسالة موجعة عن كلفة التقاعس المستمر.

تم نسخ الرابط