حارة صيدا تضيء زينة رمضان في احتفال وطني جامع
أضاء رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى كامل الزين والمجلس البلدي، زينة شهر رمضان المبارك، وذلك قبل أيام قليلة على حلوله، في احتفال تحوّل إلى مناسبة وطنية جامعة جسّدت وحدة اللبنانيين وتلاقيهم بمختلف انتماءاتهم الدينية والسياسية.
وشهد الحفل مشاركة واسعة من المراجع الروحية الإسلامية والمسيحية، إلى جانب ممثلين عن القوى السياسية الوطنية والإسلامية، ورؤساء بلديات المنطقة ولا سيما بلدات وقرى شرق صيدا، حيث عكس المشهد صورة لبنان القائم على العيش المشترك والتلاقي، بما يتناغم مع المعاني الروحية والإنسانية التي يحملها شهر رمضان المبارك، واستكمالاً للمبادرة التي أطلقتها بلدية حارة صيدا نهاية العام الماضي عبر إضاءة زينة عيد الميلاد.
وتقدّم الحضور مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، ومفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسين عبدالله، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران إيلي حداد الأب جهاد فرنسيس، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية مطران مارون العمار، النائب الأسقفي العام الخورأسقف مارون كيوان وممثل قائد منطقة الجنوب الإقليمية لقوى الأمن الداخلي العميد أحمد ابو ضاهر الرائد نادر قصب وعدد من رجال الدين.
كما حضر النائب السابق أمل أبو زيد، ممثل النائب السابق بهية الحريري منسق تيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو، مسؤول حركة أمل في منطقة صيدا بسام كجك، ومسؤول قطاع حزب الله في صيدا الشيخ زيد ضاهر،المسؤول التنظمي للمنطقة السابعة في حركة أمل اقليم الجنوب رامي حمدان، سماحة السيد نصرات قشاقش، إلى جانب حشد من الشخصيات والفعاليات، ونائب رئيس بلدية حارة صيدا الحاج أحمد الصالح وأعضاء المجلس البلدي ومختار الحارة خليل كامل الزين ورجل الاعمال علي يوسف الزين ورؤساء بلدية من اتحاد بلديات صيدا – الزهراني وقرى شرق صيدا.
وتوجّه المشاركون سيراً على الأقدام إلى مستديرة البلدة حيث جرى قص شريط الافتتاح وإضاءة الزينة التي تضمّنت مجسّم مدفع رمضان وصخرة كُتب عليها "بلدة حارة صيدا".
وقال رئيس البلدية مصطفى كامل الزين بالمناسبة: نستقبل شهر رمضان المبارك بما يحمله من قيم سامية تُعزّز المحبة والتسامح والتلاقي بين أبناء المجتمع الواحد. إن هذه المناسبة ليست فقط لإضاءة الشوارع والزينة، بل لإضاءة القلوب بروح الخير والعطاء والتكافل الاجتماعي. نأمل أن يكون هذا الشهر الفضيل محطة لتعزيز الروابط الإنسانية والوطنية، وفرصة لترسيخ ثقافة العمل الصالح والتضامن بين أبناء منطقتنا ووطننا لبنان".