رعب الهزّات يرافق اللبنانيّين... حقيقة يجب أن تعرفوها
ازدادت وتيرة الأخبار العاجلة في الأيام الأخيرة، معلنة عن هزّات أرضية عدة، تضرب مناطق لبنانية لم يُعلَن في السابق عن تعرّضها لمثلها.
تثير هذه الأنباء، التي يُعلَن عنها بشكل رسمي عبر المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس، القلق من احتمال تعرّض لبنان إلى هزّات قوية أو زلزال في المدى القريب، لا سيما وأن مشاهد الزلزال التركي المدمّر منذ 3 سنوات لا يزال ماثلاً في الأذهان.
فما طبيعة هذه الهزّات المتكرّرة؟ وهل من داعٍ للقلق؟
يوضح الخبير الجيولوجي طوني نمر، في حديث لموقع mtv، "أننا في حركة دائمة للهزّات في لبنان، والفارق الوحيد أنه يتم الإضاءة عليها أخيراً بشكل أكبر".
ويكشف نمر أن "لبنان يشهد سنوياً بين ٦٠٠ و٧٠٠ هزّة، بالتالي ما يحصل ليس بالأمر الجديد"، مشيراً إلى أن "الهزّات التي سُجّلت في الأسابيع الماضية حصلت على الفوالق الرئيسة كما الثانوية، كما في البحر حيث الفوالق الثانوية".
ويطمئن نمر اللبنانيين قائلاً: "الإضاءة عليها تدفع بالمواطنين إلى التساؤل، لكن لا شيء جديداً، وليس بالضرورة أن تكون مؤشراً لأمر لاحق".
ويضيف: "الهزّات الكبيرة أو الزلازل تحصل عادة بشكل مفاجئ، وليس بالضرورة أن تسبقها أخرى خفيفة".
وتعليقاً على النشر الرسمي لبيانات تسجيل الهزّات، يقول نمر: "لو كنت المسؤول عن مركز بحنس ما كنت لأعلن عنها، كي لا نقلق الناس، لا سيما وأنها هزّات محدودة لا تقدم ولا تؤخر".
يحقّ للبنانيين أن يقلقوا لا سيما في ظل البنى التحتية القديمة وهاجس آلاف الأبنية المتصدّعة المهدّدة بالانهيار في أكثر من مدينة، وأي خبر حول هزّات سيثير خوفاً وهلعاً من تداعيات ستكون كارثيّة إذا ما وقعت