تحذير من دولتين يخصّ لبنان.. منع سفر وإجراءات احترازية
في ضوء المخاوف من اندلاع حربٍ مُحتملة بين إيران وأميركا، تزايدت وتيرة التحذيرات التي أطلقتها دول عديدة لرعاياها في
لبنان، إذ دعتهم لعدم السفر إليه.
ومؤخراً، دعت ألمانيا رعاياها في إسرائيل ولبنان إلى اتخاذ إجراءات أمنية احترازية، على وقع احتمالات شنّ هجوم أميركي على إيران.
وفي السياق، حذرت وزارة الخارجية الألمانية من تدهور الوضع الأمني في لبنان، في حين أكدت السفارة الألمانية في بيروت أنه قد تُفرض قيود على حركة الطيران في أي وقت، ونصحت الرعايا الألمان بمتابعة إرشادات السفر والأمن بدقة، والتزود بالطعام والشراب والوقود.
إلى ذلك، حثت السفارة الألمانية في إسرائيل الألمان الموجودين في إسرائيل، على الاستعداد لاحتمال البقاء في أماكنهم، في حال إغلاق المجال الجوي بسبب هجمات إيرانية، كما نصحتهم بتخزين المؤن، والتعرف على أماكن الحماية والملاجئ في كل موقع يوجدون فيه.
واقترحت السفارة على رعاياها في إسرائيل تثبيت تطبيق على هواتفهم المحمولة يحذر من وقوع هجمات صاروخية وشيكة.
من ناحيتها، دعت السلطات الأسترالية أفراد أسر المسؤولين الأستراليين العاملين في لبنان للتفكير في المغادرة ما دامت خيارات السفر التجارية متاحة.
كذلك، نصحت السلطات أفراد أسر المسؤولين الأستراليين العاملين في إسرائيل بالمغادرة وذلك استجابة لتدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط.
وقبل يومين، قامت السفارة الأميركية في بيروت بإجلاء عدد من موظيفها في إجراء احترازي تزامناً مع التوترات الإقليمية.
وبالرغم من تصاعد المخاوف من احتمال تمدّد أي انفجار إقليمي إلى الساحة اللبنانية، تؤكد مصادر متابعة أن الإجراءات التي تتخذها السفارة الأميركية في بيروت لا تشكّل بالضرورة مؤشراً على حتمية وقوع تطورات خطيرة.
وتشير هذه المصادر إلى أن ما يجري يندرج في إطار التدابير الروتينية المعتمدة في فترات التوتر، وتهدف أساساً إلى حماية الموظفين والمصالح الدبلوماسية في حال حصول أي تطور أمني مفاجئ.
وتضيف أن مثل هذه الإجراءات يعتمد تلقائياً في مناطق عدة حول العالم عند ارتفاع منسوب المخاطر، من دون أن يعكس بالضرورة معلومات ميدانية دقيقة عن قرب انفجار الوضع أو انتقال المواجهات إلى لبنان