سحور رمضاني خيري لجمعية رعاية الطفولة والأمومة في عيدها الستين
أقامت جمعية رعاية الطفولة والأمومة سحورها الرمضاني الخيري، بحضور السيدة بهية الحريري وحشد من السيدات الداعمات وأصدقاء الجمعية، وذلك ضمن احتفالاتها بمرور ستين عاماً على تأسيسها.
وألقت رئيسة الجمعية السيدة منى مرجان كلمة رحّبت فيها بالحاضرات، مهنئةً بشهر رمضان المبارك، ومؤكدة أن هذا اللقاء يجسد روح التكافل التي يحملها الشهر الفضيل، ويعبّر عن التزام جماعي بدعم رسالة الجمعية الإنسانية.
وأشارت مرجان إلى أن الجمعية، ومنذ تأسيسها عام 1966، حملت رسالة رعاية أطفال الأسر الأكثر حاجة في صيدا، والعمل على تمكينهم عبر التعليم والرعاية الاجتماعية، معتبرة أن مرور ستة عقود على انطلاقتها يشكّل محطة مضيئة في مسيرتها الحافلة بالعطاء والصمود رغم التحديات.
وأضافت أن اليوبيل الماسي للجمعية ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو تأكيد على الثبات في الرسالة، وعلى مواصلة العمل لمنح كل طفل فرصة عادلة في التعليم، وحماية أحلامه، وتعزيز الأمل في نفوس العائلات.
وختمت بشكر الداعمات على مساهماتهنّ المستمرة، مشددة على أن كل تبرع هو استثمار في طفل وفي مستقبل مدينة بأكملها، وداعيةً إلى استمرار هذا التعاون لما فيه خير المجتمع وخدمة الأجيال القادمة