اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

"أغفر لهم وأحزن عليهم لا منهم"... الراعي يردّ على حملات التطاول

صيدا اون لاين

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال أمسية مريمية بعنوان "إلى أمي" أُقيمت في بكركي، أنّ "العيش المشترك لا يمكن أن يستمر من دون أخلاق واحترام للمقدسات"، مشدداً على أنّه "يغفر للمسيئين لكنه حزين على أخلاقهم ونظرتهم".

 

وأُقيمت الأمسية برعاية الراعي وحضوره في كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي "كابيلا القيامة"، وأحيتها المرنمة داليا فريفر، بمشاركة فادي أبي هاشم وجوقة مار نعمة الله - طاميش بقيادة الأب أنطوان سلامة، وقدّمتها الإعلامية غريسيا أنطون، إلى جانب عرض رقص تعبيري لطلاب مدرسة القلب الأقدس.

 

وحضر الأمسية وزير الإعلام بول مرقص، إلى جانب عدد من الأساقفة والكهنة والراهبات والنواب والوزراء الحاليين والسابقين وفعاليات سياسية واجتماعية وعسكرية وإعلامية ونقابية، إضافة إلى حشد من المؤمنين.

 

وفي كلمته الختامية، شكر الراعي جميع المشاركين في إنجاح الأمسية، معتبراً أنّها "وقفة ضمير وصلاة تجاه كل أمّ أمام تضحياتها على مثال أمنا السماوية"، مضيفاً: "وجه أمي هو وجه أمتي، ووجه أمنا السماوية هو وجه كنيستنا".

 

وأشار إلى أنّ الأمسية شكّلت مدخلاً إلى شهر أيار المريمي، الذي "نكرم فيه أمنا مريم التي ترافقنا في كل ظروف الحياة الصعبة وترافق وطننا والعالم".

 

وفي تعليقه على ما وصفه بـ"التهجم والتطاول"، قال الراعي "بروح أبوية": "لنا معلم واحد هو المسيح، وكلامه ليس مجرد كلام بل دستور عيش لكل مسيحي، يعلمنا أن نغفر ونسامح".

 

وأضاف: "أنا حزين عليهم وليس منهم، حزين على أخلاقهم ونظرتهم لنا، وعلى تدنيس مقدساتنا باستخفاف عبر منصات التواصل الاجتماعي".

 

وتابع: "ما نسهر عليه هو كرامة الإنسان والوطن والعيش المشترك الآمن، لكن وضعهم لا يبشر بالخير ولا يضمن قدسية العيش المشترك الذي يشكل قيمة لبنان الميثاق".

 

وختم الراعي بالقول: "نغفر لهم وندعوهم للعودة إلى الوطن والأخلاق الحميدة والإنسانية المقدسة"

تم نسخ الرابط