حجازي والشريف تفقدا أوضاع سوق صيدا التجاري والتحضيرات لإستقبال عيد الأضحى
جال رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها الأستاذ علي الشريف في سوق صيدا التجاري بهدف تفقد أوضاعه والتحضيرات لاستقبال عيد الأضحى المبارك، ولمتابعة خطة تنظيم الوسط التجاري وإزالة المخالفات والتعديات على الأرصفة.
شارك في الجولة عضوا المجلس البلدي وائل قصب وخالد عفارة، وأعضاء المجلس الإداري لجمعية التجار محمود حجازي ومحمد جمعة وناجي درزي، وقائد شرطة بلدية صيدا بدر القوام بمواكبة من شرطة البلدية.
استهلت الجولة من أمام مبنى البلدية بتفقد سير العمل في ورشة تأهيل وإنارة مستديرة ونافورة ساحة النجمة، وشملت الجولة تباعاً شوارع الأوقاف والمطران والقشلة والشاكرية وفخر الدين، حيث اطلع الوفد على الإستعدادات لإستقبال عيد الأضحى وعاينوا عن قرب المخالفات والتعديات على الأرصفة والشوارع الرئيسية أمام بعض المحال التجارية ومن قبل أصحاب البسطات الثابتة والجوالة حيث اعطى حجازي توجيهاته للشرطة لإلزام أصحابها بالتراجع تحت طائلة تسطير محاضر ضبط.
واستمع الوفد من بعض التجار الى ملاحظاتهم حول أبرز المشكلات التي يعاني منها السوق وفي مقدمهما الى جانب المخالفات، مشكلة النفايات، والحاجة لترتيب الأرصفة وصيانة البنية التحتية.
وقال حجازي إن "الهدف من هذه الجولة الإطلاع على أوضاع السوق والناس تحضيراً للعيد وفي اطار العمل على تنظيم الوسط التجاري، لأنه في بعض الأحيان تخرج الأمور عن اطار الترتيب فلا يعد هناك مكان لا للسيارات ولا للناس لتمشي في السوق. فالهدف هو تنظيمي خاصة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي نمر بها والتي نأخذها بعين الإعتبار، لكن ضمن حدود معينة، من دون تشويه للمنظر العام او إشغال للممرات والأرصفة وغيرها، وليبقى هناك مجال للناس لكي تنزل وتتسوق وخاصة خلال أسبوع الأعياد. لذلك كانت هذه الجولة اليوم وسيكون هناك ان شاء الله جولات يومية وستتم المتابعة خلال فترة عيد الأضحى وبعده".
من جهته، أشار الشريف الى أن "الجولة تفقدية للسوق وللتجار، ولوضع حد لمشكلة التفلت الموجود لناحية المخالفات والتعديات على الأرصفة وغيرها. طبعاً نحن لسنا مع قطع الأرزاق، لكن يجب أن يكون هناك تنظيم للسوق التجاري ، وأن يؤخذ بعين الإعتبار مصلحة المدينة والمحافظة على أسواقها. وطبعاً تأتي الجولة عشية أسبوع العيد لكن هذا الموضوع لا يرتبط فقط بفترة العيد وانما بالوضع العام للوسط التجاري، لأن إستمرار الوضع بهذا الشكل لم يعد مقبولاً. والمطلوب المزيد من الجدية والرقابة والمتابعة اليومية".