اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

الغارات تتوسع جنوبًا... تقدم إسرائيلي في دبين وغارات تحصد شهداء وجرحى

صيدا اون لاين

توسّعت رقعة التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، من محور دبين في قضاء مرجعيون إلى بلدات النبطية وصور ومحيطهما، وسط غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي وتحركات ميدانية للقوات الإسرائيلية، بالتزامن مع سقوط شهداء وجرحى في عدد من البلدات.

 


وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الوضع الميداني على محور دبين يشهد تطورًا لافتًا، بعدما تقدمت القوات الإسرائيلية ليلًا من الخيام باتجاه أطراف بلدة دبين، تحت غطاء كثيف من القصف المدفعي والغارات الجوية.

 


وبحسب مصادر ميدانية، دخلت القوات الإسرائيلية إلى بلدة دبين، وتمركزت بشكل أساسي في منطقة عريض دبين ووسط البلدة، بعد تدمير عشرات المنازل، في مشهد يعكس حجم الضغط العسكري على هذا المحور الحدودي.

 

وفي موازاة ذلك، أفاد المراسل بأن غارة من مسيّرة استهدفت مركز الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة معروب، ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح، فيما حضرت فرق الإسعاف إلى المكان وعملت على نقل المصابين.

 

كما استهدفت غارة من مسيّرة بلدة طيردبا، ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح، قبل أن تتبعها غارتان إضافيتان من مسيّرات على البلدة نفسها، لترتفع حصيلة الغارات الثلاث إلى 4 شهداء وجريح، وفق المعطيات الميدانية.

 

وفي وقت لاحق، أفادت المعلومات بأن الغارة التي استهدفت طيردبا ليلًا أسفرت عن شهيدين و5 جرحى، في ظل استمرار التوتر في البلدة ومحيطها.

 

وتوزعت الغارات الإسرائيلية على أكثر من محور، إذ استهدفت غارات بلدات النبطية وكفررمان ومحيط شوكين، كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة عين قانا بصاروخ لم ينفجر.

 

وشنّ الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة كفرجوز في قضاء النبطية، كما استهدف بلدة ميفدون، ومحيط بلدتي جباع وعين قانا، فيما تعرضت أرنون وعلي الطاهر لقصف مدفعي.

 

وفي بلدة المجادل، استهدفت غارة من مسيّرة المنطقة، وسط معلومات عن وقوع إصابات، كما سُجلت غارة على بلدة ياطر، ضمن موجة الاستهدافات التي طالت بلدات جنوبية عدة خلال الساعات الماضية.

 

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن التصعيد الإسرائيلي لم يعد محصورًا بنقاط تماس محددة، بل بات يمتد على مساحة واسعة من الجنوب، من مرجعيون إلى النبطية وصور، مع استخدام متزامن للطيران الحربي والمسيّرات والقصف المدفعي.

 

ويأتي هذا التصعيد في ظل مرحلة شديدة الحساسية تشهدها الجبهة الجنوبية، حيث تتزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية وتتسع رقعة النزوح والدمار في القرى الحدودية والداخلية، فيما يبقى المدنيون والمنشآت الصحية والإسعافية في دائرة الخطر المباشر، وسط مخاوف من انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر اتساعًا خلال الساعات المقبلة

تم نسخ الرابط