سلام: إعادة الحياة إلى مطار القليعات اسعادة لمعنى الدولة وقريباً تكون الرحلات من هذا المطار قد انطلقت
أشار رئيس الحكومو نواف سلام، في كلمة خلال احتفال اطلاق العمل في مطار القليعات، إلى "أننا نلتقي في شمال البلاد ولكن عيوننا وقلوبنا تبقى أيضا مشدودة الى الجنوب".
وقال: "كما أن دولتكم لا تتخلّى عن واجبها في تثبيت حق لبنان في أرضه وسيادته وأمن أبنائه، فهي لا تهمل مسؤوليتها في الانماء وتحقيق النهوض الاقتصادي والعدالة الاجتماعية".
وذكر سلام، أن "من عكّار من هذه الأرض الخصبة ومن بين أهلها الطيّبين، أوجه تحية اكبار الى كل قرية وبلدة ومدينة جنوبية وأقول لأهلها ان معاناتكم هي معاناتنا جميعاً، فكما ان لا استقرار في لبنان طالما بقي الجنوب مهدداً فهو لن يتعافى إذا بقيت عكار مهملة والبقاع محروماً".
وشدد سلام، على أن "إطلاق أعمال تأهيل وتشغيل مطار القليعات ليس مشروعًا استثماريًا فحسب، بل هو خطوة في صلب الإنماء المتوازن وفي صلب العدالة بين المناطق وفي صلب مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها".
وأضاف: "عندما مثلت حكومتنا أمام مجلس النواب، قلنا بالبيان الوزاري إن الحكومة ستعمل على تشغيل مطار القليعات لأهميته الإنمائية، ولم تكن هذه العبارة هامشاً في نص، بل كانت التزامًا أمام اللبنانيين واليوم نحن هنا لنقول إن هذا الالتزام بدأ يتحوّل إلى واقع".
وأكد سلام، أن "هذا المطار ليس بديلًا عن مطار بيروت، فلبنان يحتاج إلى بنية جوية حديثة ومتكاملة كما يحتاج إلى ربط مناطقه بالدورة الاقتصادية الوطنية، وقريباً بإذن الله تكون الرحلات من هذا المطار قد انطلقت، فلا تبقى عكار منطقة على أطراف الوطن".
وأضاف: "إعادة الحياة إلى مطار القليعات هي أيضا اسعادة لمعنى الدولة".
إلى ذلك، أشار سلام إلى أن "استكمال تطبيق الطائف يتطلب ان تقوم الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية كما اتى حرفياً في نص هذا الاتفاق، وبحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة وبانسحاب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية وبعودة الأمن والاستقرار إلى الجنوب وبإعادة الإعمار".
ولفت الى أن "لا مناطق منسية بعد الآن ولا إنماء مؤجلاً بعد اليوم، بل دولة واحدة وفرص واحدة ومستقبل واحد لجميع اللبنانيين".