اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

كأسٌ لإسبانيا أو كأس للأرجنتين... وللبنان حصّته أيضاً!

صيدا اون لاين

اللبنانيون جميعهم أمام الشاشات. الحماس في أعلى درجاته. لن تكون الأرجنتين أو إسبانيا وحدهما من سيحمل الكأس. قد تكون لمقاهي لبنان حصّة بالفوز أيضاً...

لم تعد معاناة قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي تخفى على أحد. فالبلاد لم تلتقط أنفاسها بعد حرب مدمّرة قضت على البشر والحجر والقطاع السياحي. وحده "المونديال" حاول إزاحة الغيمة السوداء مضفياً بعض الإيجابيّة ومنشّطاً الحركة المشلولة.
يميّز نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي بين كلّ من المطاعم والمقاهي. ويعتبر، في حديث عبر موقع MTV، أنّ "معظم اللبنانيّين يفضّلون ارتياد المقاهي خلال فترة المونديال ما يؤدّي إلى تنشيط الحركة فيها في وقت تعاني فيه المطاعم من ركود".
ويلفت الرامي إلى دور مهمّ لعبته المقاهي في لبنان من ناحية التجهيزات الخاصّة لاستقطاب المشاهدين من خلال "استخدام شاشات عملاقة تترافق مع تزيين المكان بما يتناسب مع الحدث الرياضي كما اعتماد أجواء ترفيهيّة مثل الرقص والغناء قبل أو بعد المباريات لاستقبال أكبر عدد ممكن من المشجّعين".
ويضيف: "من ناحية النقابة، الأهمّ لدينا هو وعي أصحاب المقاهي بمحدوديّة القدرة الشرائيّة لدى المواطنين. وبالتالي لم يفرض أي منهم رسوماً إضافيّة مثل "Minimum Charge" أو "Football Charge، باستثناء بعض المقاهي التي ستعتمد في المباراة النهائية قوائم طعام خاصة أو ما يعرف بـ Set menu".
أمّا بالنسبة إلى الأرباح، فيشير الرامي إلى أنّ "حجمها يختلف باختلاف توقيت المباراة، إذ تحقق المباريات التي تُقام في ساعات المساء الأولى أرباحاً أفضل، نظراً إلى عدد الزبائن ومستوى الإنفاق على الطاولة".
إنطلاقاً ممّا سبق، هل يمكننا الحديث عن أرباح إستثنائيّة؟ يجيب الرامي: "لا يمكن اعتبار الأرباح إستثنائيّة نظراً إلى ارتفاع كلفة الاشتراك في نقل المباريات، إضافة إلى نفقات التجهيزات. كما أن الإقبال كان متفاوتاً بحسب أهمية المباريات والمنتخبات المشاركة، إذ ارتفع الطلب بشكل ملحوظ على مباريات نصف النهائي والنهائي، إلّا أنّه يمكننا وصف الموسم بالجيّد".
كلّ شيئ "على الموسم" في لبنان. يوم للنهوض ويوم للركود. لا أرباح دائمة ولا استقرار. لم يكن المستقبل يوماً واضحاً على أحد، خصوصاً أمام أصحاب المؤسسات والقطاع الخاص الذين لم يعودوا في وارد البحث عن انتعاش موقّت بل عن اقتصاد دائم يستقطب المستثمرين والسياح. من هنا يختم الرامي: "نحن نبحث عن "لبناننا". لبناننا الذي سيكون قادراً على بناء سياحة مستدامة ومستقرّة تنعش البلاد دائماً لا حسب "الموسم"

تم نسخ الرابط