النيران بين المنازل... حريق يستنفر الدفاع المدني في لالا
النيران بين المنازل... حريق يستنفر الدفاع المدني في لالا
شــــارك
النيران بين المنازل... حريق يستنفر الدفاع المدني في لالا
A+
A-
يرجى إدخال رقم هاتفك للمتابعة، وسنرسل إليك رمز تحقق عبر SMS لتأكيد مشاركتك
+961
رقم الهاتف
إرسال
X
أدخل رمز التحقق الذي تم إرساله إلى هاتفك
رمز التحقق
تأكيد
X
أفاد مراسل «ليبانون ديبايت» بأن حريقًا اندلع، مساء اليوم الجمعة، في هشيم وأعشاب يابسة بين عدد من المنازل في بلدة لالا في البقاع الغربي، ما استدعى تدخلًا سريعًا من عناصر الدفاع المدني لمنع تمدد النيران باتجاه الأبنية السكنية.
وبحسب المعلومات، تصاعدت ألسنة اللهب وسط مساحة من الأعشاب اليابسة المحاذية للمنازل، قبل أن تتوجه قوة من الدفاع المدني إلى المكان وتباشر عمليات الإخماد والتبريد، في محاولة لتطويق الحريق ومنع وصوله إلى الممتلكات السكنية.
وعملت العناصر على محاصرة النيران من أكثر من جهة، خصوصًا أن وجود الهشيم والأعشاب الجافة بين المنازل يرفع من سرعة انتشار الحريق، ولا سيما مع اشتداد الحرارة وجفاف الغطاء النباتي في فصل الصيف.
ولم تُسجل، وفق المعلومات الأولية، إصابات بشرية، فيما تركزت الجهود على السيطرة الكاملة على النيران والتأكد من عدم وجود بؤر قابلة للاشتعال مجددًا.
وتشهد مناطق البقاع الغربي، كما مناطق لبنانية عدة خلال أشهر الصيف، ارتفاعًا في خطر الحرائق بسبب جفاف الأعشاب وارتفاع درجات الحرارة، ما يجعل أي شرارة أو مصدر نار قادرًا على التمدد سريعًا، خصوصًا في المساحات المحاذية للمنازل والأراضي الزراعية.
وتكثف فرق الدفاع المدني في هذه الفترة تدخلاتها لإخماد حرائق الأعشاب والأحراج، مع التشديد بصورة متكررة على إزالة الأعشاب اليابسة من محيط الأبنية وعدم إشعال النيران في المساحات المفتوحة أو رمي أعقاب السجائر، لما قد يسببه ذلك من خطر مباشر على السكان والممتلكات.
ويبقى الحذر مضاعفًا في القرى التي تتداخل فيها المساحات الزراعية والأعشاب اليابسة مع الأحياء السكنية، إذ يمكن للرياح أن تنقل النيران بسرعة من بقعة إلى أخرى، وهو ما يجعل التدخل المبكر عاملًا أساسيًا في الحد من الأضرار.