مؤسسة محمود عباس تحتفل بتخريج طلابها ضمن دفعة 'رواد الأمل والعودة'
برعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، نظمت مؤسسة محمود عباس، في قاعة La Salle في الرميلة، حفل تخريج طلابها للعام الدراسي 2025/2026، ضمن دفعة "رواد الأمل والعودة".
وأقيم الحفل بحضور الممثل الخاص للرئيس محمود عباس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الخارجية ياسر عباس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، والمستشار القانوني للرئيس محمود عباس وائل لافي، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات اللواء العبد إبراهيم، وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح فتحي أبو العردات وآمنة جبريل ورياض أبو العينين، وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، والنواب في البرلمان اللبناني أسامة سعد وعبد الرحمن البزري وعلي عسيران، ونائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري، رئيس بلدية صيدا بالإنابة الدكتور أحمد عكرة، رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، عضو مجلس بلدية صيدا السيد عامر معطي وعضوي مجلس إدارة مؤسسة محمود عباس جمال حسين وعزام الشوا.
كما شارك في الحفل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل، وأعضاء المجلس الوطني، ورئيس الاتحاد العام للطلبة الفلسطينيين وسيم الجمل، ورؤساء الجامعات والمعاهد اللبنانية، وممثلو المؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية والفكرية، وأهالي الطلبة الخريجين.
وإستهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم الاستماع الى النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
وعرض خلال الحفل فيلم وثائقي قصير عن مؤسسة محمود عباس، وأهم إنجازات المؤسسة منذ تأسيسها حتى الآن، وإسهاماتها في تخريج الآلاف من أبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان وحرص الرئيس محمود عباس على حصول الطلبة الفلسطينيين على تحصيلهم العلمي، كما قدمت فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني لوحات فنية وطنية.
وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن الاستثمار في الإنسان وتعليمه وتمكينه من أهم أشكال الصمود والحفاظ على هويتنا الوطنية.
وأكد سيادته في كلمة مسجلة بثها تلفزيون فلسطين، في حفل التخريج أن نجاح الطلبة يؤكد أن شعب فلسطين يحب الحياة والعلم، ويتمسك بالأمل. وقال مخاطبا الطلبة: "أنتم ثروتنا الحقيقية ومستقبل فلسطين".
وثمن سيادته، علاقة الأخوة والتاريخ والمصير المشترك التي تربط فلسطين ولبنان، مؤكدا حرصه على أمنه واستقراره وسيادته وازدهاره، مطالبا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها وانتهاكاتها للسيادة اللبنانية.
وأعرب الرئيس عن تقديره للرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وللحكومة والشعب اللبناني، وكل من وقف إلى جانب فلسطين.
وفي كلمته، قال عضو مجلس إدارة مؤسسة محمود عباس وممثلها في لبنان جمال حسين، "إن هذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل لحظة تقدير لإنجاز يستحقه أبناؤنا الطلبة الذين أثبتوا أن مخيماتنا، رغم كل التحديات، كانت وستبقى منارة للعلم والإبداع والتفوق والوعي والمعرفة".
وحث الطلبة على التمسك بالعلم والوعي والإرادة، وأن يكونوا عونا لمجتمعهم، داعيا إياهم للانضمام إلى "رابطة خريجي مؤسسة محمود عباس"، التي ولدت بناء على رغبة وتوجيهات الرئيس، لكي تكون جسرا للتواصل والعطاء، لتتحول إلى ذراع مجتمعي وإغاثي ينبض بالخير.
واشاد حسين في كلمته بالجهود الكبيرة التي بذلها السفير محمد الاسعد وطاقم السفارة في إنجاح الحفل وتقديم كافة الامكانيات المطلوبة لانجازه على اكمل وجه.
وفي كلمة ألقتها بإسم الخريجين، أكدت آلاء أبو شباب أن رحلة التعليم للطلبة الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في لبنان لم تكن سهلة، إلا أن الدعم الذي قدمته مؤسسة محمود عباس أسهم في تمكينهم من الالتحاق بالجامعات والمعاهد اللبنانية وتحويل طموحاتهم إلى واقع، مشيدة بما قدمته المؤسسة من دعم مادي ومعنوي وفق أسس ومعايير موضوعية، ومتابعتها للطلبة طوال سنوات دراستهم.
وفي ختام الحفل تم إلتقاط الصور التذكارية مع السيد ياسر عباس الممثل الخاص للرئيس والسفير الاسعد والمستشار لافي واللواء ابراهيم وكل من حسين والشوا شهادات تكريمية للخريجين، مشيدين بمسيرتهم التعليمية ومتمنين لهم النجاح والتوفيق في حياتهم العملية.
كما تمت الاشادة بدور مدير مؤسسة محمود عباس في لبنان نزيه الشما وجهوده في متابعة شؤون الطلبة الفلسطينيين ومعالجة التحديات التي تواجههم في مختلف الجامعات والمعاهد اللبنانية.