اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

مهرجانات صيدا الدولية تُطلق موسم حفلاتها من محافظة الجنوب: رسالة إيجابية تؤكد قدرة لبنان على صناعة الفرح رغم الصعوبات

صيدا اون لاين

أطلقت لجنة مهرجانات صيدا الدولية خلال مؤتمر صحفي عقدته قبل ظهر اليوم في سرايا صيدا  موسم مهرجاناتها لهذا العام والذي يصادف فيه الذكرى العاشرة لانطلاقتها ، ببرنامج من ليلتين مميزتين في منتزه الكنايات على ضفاف نهر الأولي 
مساء الخميس 17 الشهر الحالي مع الفنان غي مانوكيان و18 منه مع الفنان وليد الحلاني.
شارك في المناسبة التي عقدت في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في السرايا، مدير عام الشؤون السياحية في وزارة السياحة المهندسة جمانة كبريت غنوم، مدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ومستشارته وفاء شعيب، مسؤول مكتب صيدا للأمن القومي في الأمن العام النقيب وليد عويدات، رئيس مكتب مخابرات صيدا الرائد هادي الحاج شحادة، اعضاء لجنة المهرجانات،  رئيسة جمعية زيدان للانماء فرح زيدان ، و ممثل شركة بيروت الراعيين الرسميين للمهرجانات، إلى جانب ممثلين عن شركاء اخرين للنشاط ، واصدقاء للجنة وأعضائها

ضو
محافظ الجنوب منصور ضو استهل المؤتمر الصحفي بالترحيب بالحضور معتبراً أنه في ظل الظروف الصعبة و الاستثنائية التي يمر بها بلدنا والأعمال الإغاثية التي نؤديها لمساعدة الناس بتنا نتمنى سماع الأخبار الجميلة  واطلاق أعمال وبرنامج من المحافظة فيها الفرح ، والذي يعيد الحياة  للجنوب لا سيما من بوابته مدينة صيدا.

وشكر المحافظ ضو مدير عام وزارة السياحة ومدير عام وزارة الثقافة ورئيس بلدية صيدا، ولجنة مهرجانات صيدا على مبادرتها اللطيفة باعلان برنامجهم من سرايا صيدا لأنه في النهاية هذه الدولة كلنا نريدها أن ترعانا في السلم والحرب داعيا للمشاركة الكثيفة في مهرجانات صيدا وفي أي مكان تكون فيه مهرجانات لإعادة الحياة إلى جنوبنا ووضعه على السكة السليمة.

كما خص بالشكر رئيسة لجنة مهرجانات صيدا نادين كاعين مؤكدا أنها في بيتها ولطالما كنا فريقاً واحدا ، وشاكرا جهود اللجنة التي تاتي خطوتها في ظرف استثنائي لتعيد الحياة إلى الجنوب ولمدينة صيدا بالتزامن مع ذكرى انطلاقتكم العاشرة، متمنيا لهم التوفيق أملا أن نجتمع كلنا لنحتفل بمزيد من الإنجازات والأنشطة التي ستحققونها في المستقبل. "

كاعين
رئيسة اللجنة نادين كاعين قالت " ارحب بكم اليوم في هذا اللقاء لنعلن من خلاله انطلاق مهرجانات صيدا الدولية لعام 2026 في مناسبة تحمل لنا هذا العام معنى خاصا جدا إذ نحتفل معا بمرور عشر سنوات على انطلاق مهرجانات صيدا الدولية .
عشر سنوات حملنا خلالها اسم صيدا مدينتنا التي نحب وحاولنا كل في عام ان نقدم لها ما يليق بتاريخها وثقافتها واهلها وأن نؤكد من خلال الفن والثقافة أن صيدا مدينة حياة وفرح وانفتاح وأنها قادرة دائما على أن تجمع الناس حول أجمل صورة لها فمنذ انطلاقتنا كان اختيار المكان جزءا اساسيا من هوية مهرجانات صيدا الدولية وحرصنا دائما على أن نكون سباقين في اختيار مواقع مميزة من مدينتنا نسلط الضوء عليها ونقدمها للجمهور بصورة جديدة
وعلى مدى السنوات تنقلنا بين ملعب  صيدا البلدي وقلعة صيدا البحريه وخان الافرنج وصولا في العام الماضي الى مرفأ صيدا القديم وفي كل محطة كان هدفنا أن نبرز وجها مختلفا من وجوه صيدا وجمالها.

أضافت " هذا العام سنأخذكم الى وجه مختلف من صيدا اخترنا منتزه الكنايات على ضفاف نهر الأولي بما يتمتع به من جمال طبيعي حيث النهر والأشجار والمساحات الخضراء ولنقدم تجربه مميزة تجمع بين الفن والموسيقى والطبيعة .شاكرة " جمعية محمد زيدان للإنماء في صيدا على إتاحة الموقع لنا وعلى دعمها وتعاونها في تأهيله وتجهيزه وعلى ما قدمته من تسهيلات ودعم لوجستي لإنجاح المهرجانات وإظهار الموقع بأجمل صورة.

وأشارت " اليوم وبعد كل ما مربه لبنان والمنطقة من ظروف وتحديات نعود لنقول اننا مستمرون وصيدا تستحق أن نفرح فيها ولها وأن تبقى حاضرة على الخارطة السياحية والثقافية والفنية في لبنان  ويحمل برنامج هذا العام ليلتين مميزتين على ضفاف نهر الأولى منتزه الكنايات مساء الخميس 17 ايلول2026 مع الفنان غي مانوكيان الذي كان أول فنان معنا منذ عشر سنوات منذ العام 2016.
مساء الجمعة 18 ايلول 2026 سنكون مع الفنان وليد الحلاني ونتطلع ان تكون هاتين الليلتان احتفالا حقيقيا بصيدا بأهلها وزوارها وبعشر سنوات من العمل والاستمراريه والمحبة ولا يمكن لأي نجاح أن يتحقق من دون شركاء يؤمنون بالفكرة ويقفون الى جانبها من هنا نتوجه بجزيل الشكر والتقدير الى شركة (بيروت) والى جمعية محمد زيدان للإنماء في صيدا الراعيين الرسميين لمهرجات صيدا 2026 على ثقتهما ودعمهما لهذه المسيرة وايمانهما باستمرار هذا الحدث الذي يحمل اسم صيدا.

كما شكرت كاعين وزارتي السياحة والثقافة على دعمهما واحتضانهما للمبادرات الثقافية والفنية  والشمر الخاص زالمميز الى محافظ الجنوب منصور ضو الذي كان دائما الى جانب مهرجانات صيدا على دعمه المستمر وتسهيلاته وعلى حرصه الدائم لانجاح كل ما يخدم صيدا ويعزز حضورها الثقافي والسياحي والشكر موصول الى بلدية صيدا ورئيسها المهندس مصطفى حجازي على دعمها وتسهيلاتها ووقوفها الى جانب مهرجاناتنا بما يساهم في انجاحها وإظهارمدينتنا بالصورة التي تليق بها.

ووجهت الشكر الى أعضاء مهرجانات صيدا الدولية ومديرالانتاج وفريق العمل التقني كافة الذين عملوا بجهد والتزام وبذلوا الكثير من الوقت والجهد خلال مراحل التحضير كافة ما نعلنه اليوم وما سيراه الجمهور في ليالي المهرجان هو ثمرة عمل جماعي وايمان مشترك بصيدا وبأهمية استمرار هذه المهرجانات وتألقها والشكر موصول أيضا الى جميع الرعاة والداعمين والشركاء والى الجهات الرسمية والامنية والى كل من ساهم ويساهم في إنجاح هذا الحدث  خاصة الى اهل الصحافة والاعلام الذين كانوا دائما شركاء لنا في إيصال صورة صيدا التي نريدها صيدا الثقافة والفن والسياحة وصيدا الحياة.

وختمت " بعد عشر سنوات نستطيع أن نقول أن مهرجانات صيدا لم تعد مجرد حفلات تقام في موعد محدد من السنة بل اصبحت مساحة نلتقي فيها حول مدينتنا ونحتفل بما تمثله من تاريخ وتنوع وجمال وفي كل عام قد يتغيرالمسرح وقد يتغير المكان والفنانون لكن صيدا تبقى دائما هي العنوان وشكرا لكل من أمن بهذه المسيرة منذ بدايتها ولكل من انضم اليها على مدار السنوات العشر ولكل من يقف معنا اليوم لنبدأ فصلا جديدا. "

غنوم 
المدير العام لوزارة السياحة غنوم أملت " أن تشكل مهرجانات صيدا الدولية محطة جديدة في تنشيط الحياة الثقافية والسياحية والاقتصادية في المدينة وفي الجنوب اللبناني.

وقالت إن"  المهرجانات في لبنان لم تعد مجرد مناسبات فنية وترفيهية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من النشاط السياحي والاقتصادي والثقافي. فهي تستقطب الزوار، وتنشط المؤسسات السياحية، وتدعم المطاعم والفنادق وأصحاب الحرف والصناعات المحلية، وتخلق حركة اقتصادية تمتد إلى مختلف القطاعات.وفي الوقت نفسه، تشكل  وسيلة للتعريف بخصوصية كل منطقة، وبتراثها وثقافتها وبيئتها، وتساهم في تعزيز السياحة الداخلية والتواصل بين اللبنانيين من مختلف المناطق.ومن هنا تأتي أهمية صيدا، هذه المدينة التي تختصر صفحات مشرقة من تاريخ لبنان وحضارته.

واعتبرت " أن موقع صيدا على الساحل الجنوبي، وواجهتها البحرية، وميناؤها، وأسواقها القديمة، ومعالمها التاريخية والدينية، وتراثها الشعبي والحرفي، تجعل منها مدينة تتمتع بمقومات سياحية متنوعة تجمع بين السياحة الثقافية والتراثية والبحرية والدينية والبيئية.كما أنها مدينة تمثل بوابة أساسية لاكتشاف الجنوب اللبناني، بما يختزنه من تنوع طبيعي وثقافي وتراثي، ومن مدن وقرى ومواقع تستحق أن تكون حاضرة بقوة على الخريطة السياحية اللبنانية.

ورأت " أن صيدا قد فازت بلقب عاصمة للثقافة والحوار، لإن هذا الاختيار يعكس طبيعة المدينة ودورها التاريخي كمساحة للانفتاح والتلاقي والحوار. والأهم أن هذا الدور لا يبقى شعاراً، بل نراه من خلال المبادرات التي تقوم بها فعاليات المدينة لتشجيع السياحة الداخلية وربط صيدا بمختلف المناطق اللبنانية.إن وزارة السياحة تؤمن بأن دعم المهرجانات والأنشطة السياحية والثقافية في مختلف المناطق هو استثمار في لبنان نفسه.ومن هذا المنطلق، تواصل الوزارة دعم ورعاية المبادرات والمهرجانات التي تساهم في تنشيط الحركة السياحية، وإبراز خصوصية المناطق، وتشجيع السياحة الداخلية، وتعزيز الشراكة مع البلديات والجمعيات والهيئات المحلية والقطاع السياحي.

أضافت إن لبنان غني بتنوعه، وقوته السياحية تكمن في هذا التنوع: من البحر إلى الجبل، ومن المدن التاريخية إلى القرى، ومن السياحة الثقافية والدينية إلى السياحة البيئية والريفية. ومسؤوليتنا المشتركة هي أن نحول هذا التنوع إلى فرص حقيقية للتنمية والاستثمار والعمل.معتبرة " أن الإعلان عن مهرجانات صيدا الدولية اليوم هو رسالة إيجابية بحد ذاته؛ رسالة تؤكد أن لبن  ان، رغم كل الصعوبات، ما زال قادراً على صناعة الفرح، وعلى حماية ثقافته وتراثه، وعلى تنشيط سياحته واقتصاده.

واردفت " نتطلع إلى أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة استقرار وتعافٍ، وأن يتمكن لبنان من تجاوز أزماته الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من التحديات، وأن يستعيد دوره ومكانته كوجهة سياحية وثقافية مميزة في المنطقة.ومن صيدا، مدينة الثقافة والحوار، نتمنى أن تصل إلى كل لبنان رسالة أمل وتفاؤل وتعاون وانفتاح.

وختمت " كل التوفيق لمهرجانات صيدا الدولية، ولصيدا وأهلها، وللجنوب اللبناني، وكل الأمل بأن يكون المستقبل أفضل للبنان واللبنانيين.
الصمد

المدير العام لوزارة الثقافة اعتبر من جهته " كان الأمر ليكون محزناً  لو مر موسم الصيف وحال دون لقائنا على ارض الجنوب لانه ليس بخير وكلنا نعرف ذلك وصيدا  بطبيعة الحال عاصمة الجنوب وقلب الجنوب تعيش ما تعيشه سائر المناطق الجنوبية .

ورأى " أن لجنة مهرجانات صيدا حسناً فعلت فقد ارادت ان تنتصر للحياة وللفرح وللفن وللثقافه وأن لا تقبل أن يمر هذا الموسم وهذا العام بدون إقامة  مهرجاناتها، ودأبت على تنظيمها منذ حوالي عشرة سنوات فشكرا لها  ان انتصرت لإرادة الحياة وشكرا لأنكم لم تستسلموا، ولكل ما قمتم به وبذلتم  من جهود كبيرة بهدف إطلاقها هذا العام

أضاف " نلتقي في صيدا هذا العام لا لنرقص على الجراح أو لنغني على الجراح ، بل لنغني أو لنرقص  ونفرح رغم الجراح ،  مشددا أنها  الرسالة الاساسية لهذا المهرجان " متمنيا للجميع التوفيق وكل الدعم والمحبة والتقدير باسمي وبإسم معالي وزير الثقافة".
حجازي 
من جهته أعتبر رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي أننا " نلتقي اليوم لاطلاق هذا الحدث الذي نريده أكثر من مجرد مهرجان فني وثقافي ليكون رسالة من صيدا إلى لبنان والعالم بأن هذه المدينة بتاريخها الممتد لآلاف السنين ما زالت مدينة للحياة والثقافة والانفتاح والفرح لافتا إلى   " أن عودة المهرجانات إلى صيدا تحمل أهمية خاصة لا سيما مع الذكرى العاشرة لانطلاقة أنشطة اللجنة ،  ومن جهة أخرى لانها تعيد تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية وتفتح أبوابها أمام ابناء المدينة وزوارها وتظهر الوجه الحقيقي لصيدا ، مدينة التاريخ والتراث والبحر واللقاء والحوار ، كما يكتسب  إطلاق هذه المهرجانات أهمية  مع استعدادنا لاستقبال عام 2027 حيث ستكون صيدا عاصمة متوسطية للثقافة والحوار بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة.

واكد حجازي " ان مهرجانات صيدا الدولية محطة أساسية على الطريق نحو هذا الاستحقاق وفرصة لوضع صيدا مجددا الخارطة الثقافية والسياحية للبنان والمنطقة شاكرا " لكل من أمن بصيدا وعمل وساهم بانجاح هذه المهرجانات مشددا " أن صيدا تستحق أن نفرح بها وفيها ونقدمها  للعالم كما نعرفها نحبها مدينة للحياة والثقافة والحوار. "

IMG-20260914-WA0421
IMG-20260914-WA0389
IMG-20260914-WA0390
تم نسخ الرابط