غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب ومؤسسة «إيدال» تعزّزان الشراكة والتنسيق لتحويل الفرص الاقتصادية إلى مشاريع واستثمارات فعلية
تعزيز الشراكة والتنسيق بين "غرفة التجارة والزراعة والصناعة في صيدا والجنوب" ومؤسسة «إيدال"، لتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع واستثمارات فعلية".. عنوان اللقاء الذي عقد في مقر "غرفة صيدا" وشارك فيه كل من رئيس الغرفة السيد محمد صالح ، ونائبا الرئيس المهندس عمر الدندشلي ، وجمال جوني ، وأمين المال سمير القطب.
وضم فد مؤسسة «إيدال» الدكتور ماجد منيمنة، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام، والسيد عباس رمضان، والسيد حسن حلبي، والسيدة ريم درباس، أعضاء مجلس الإدارة.
كما شارك في اللقاء كل من رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف والمهندس منير بساط، نائب رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية اللبنانية وأمين عام العلاقات الخارجية في جمعية الصناعيين اللبنانيين، والسيد محمد عفيف غدار، ممثل شركة غدار للمعدات، والسيد حيدرعباس، ممثل شركة علي عباس.
صالح
استهل اللقاء رئيس غرفة صيدا والجنوب السيد محمد صالح مرحبا برئيس مجلس الإدارة والمدير العام ل"ايدال" الدكتور ماجد منيمنة والوفد المرافق , وقال : يسرنا أن نرحب بكم، وأن نتقدم منكم بأصدق التهاني بمناسبة توليكم رئاسة مؤسسة «إيدال»، متمنين لكم ولفريق عملكم التوفيق والنجاح في هذه المسؤولية الوطنية كداعم أساسي لتشجيع الاستثمار، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتعزيز الصادرات اللبنانية، وخلق فرص عمل جديدة.
اضاف صالح : إن توليكم هذه المهمة يأتي في مرحلة دقيقة ومفصلية يمر بها لبنان، وسط تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، تفرض علينا جميعا تضافر الجهود للانتقال من إدارة الأزمات إلى مرحلة التعافي والنهوض. ونحن ننظر إلى هذه المرحلة بأمل متجدد في استعادة الدور الريادي لمؤسسة «إيدال».
وتابع صالح : أننا في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، نؤمن بأن النهوض الاقتصادي لا يكتمل إلا بتنمية متوازنة تشمل جميع المناطق، خاصة مدينة صيدا و الجنوب التي تحملت اعباء جسيمة، وهي بحاجة إلى مبادرات جدية تعيد الحياة إلى مؤسساتها وقطاعاتها الإنتاجية.
وختم : من هنا، نتطلع إلى تعزيز الشراكة والتنسيق بين غرفتنا ومؤسسة «إيدال»، لتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع واستثمارات فعلية، تدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وتساهم في إعادة الإعمار وتنشيط الحركة الاقتصادية.
منيمنة
من جهته اوضح د. منيمنة، في مداخلته، أن هذه المرحلة استثنائية، فرضها الدمار الذي أصاب مناطق واسعة من الجنوب، وأثّر على مؤسساته الاقتصادية وقطاعاته الإنتاجية ومصادر عيش أبنائه. وأكد على أهمية دور غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، بوصفها شريكاً أساسياً في تحديد احتياجات القطاع الخاص والمساهمة في جهود التعافي.
وقال إن التحدي لا يقتصر على إعادة إعمار ما تهدّم، بل يشمل استعادة النشاط الاقتصادي، والحفاظ على فرص العمل، ومساعدة المؤسسات والمزارعين والصناعيين والتجار على استئناف أعمالهم. وهنا يبرز دور مؤسسة ايدال، ضمن المهام والصلاحيات التي يحددها القانون، في تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، والترويج للفرص الاستثمارية في لبنان، وتوفير المعلومات للمستثمرين، ومساعدتهم في استكمال الإجراءات المرتبطة بمشاريعهم، بالتنسيق مع الإدارات والمؤسسات العامة المعنية، من دون أن تحل مكان الجهات المختصة بالتمويل أو التعويض عن الأضرار وإعادة الإعمار.
ودعا إلى إطلاق مبادرة للتعاون بين ايدال والغرفة، عبر تنظيم لقاء عمل مشترك لتحديد احتياجات المؤسسات والقطاعات المتضررة، ورصد الفرص الاستثمارية القابلة للتطوير، واختيار مشاريع واعدة والترويج لها لدى المستثمرين اللبنانيين، ولدى الشركاء العرب والدوليين.
وأضاف: "يمكن أن تسهم الغرفة، بخبرتها الميدانية وعلاقاتها مع المؤسسات الاقتصادية، في تحديد الأولويات، فيما تتولى ايدال، ضمن صلاحياتها، العمل على تطوير الفرص الاستثمارية والترويج لها ومواكبة المستثمرين في الإجراءات التي تدخل ضمن اختصاصها، بالتعاون مع الجهات المعنية".
وختم قائلاً: "إن الجنوب ليس مجرد منطقة تحتاج إلى إعادة إعمار، بل هو مساحة غنية بالطاقات البشرية والإنتاجية، تستحق أن تستعيد دورها الاقتصادي وأن تتاح لأبنائها فرص العمل والاستقرار. ونحن في ايدال نتطلع إلى أن يكون هذا اللقاء بداية لشراكة عملية ومستدامة، تنتقل من تشخيص التحديات إلى تحديد المشاريع، ومن تبادل الأفكار إلى خطوات قابلة للتنفيذ، بما يعزز صمود المؤسسات ويساهم في استعادة النشاط الاقتصادي في صيدا والجنوب".