النيران إمتدت من المستودعات وهددت الشقق السكنية ...تفاصيل ما حصل في جورة البلوط! (فيديو)
شهدت بلدة جورة البلوط، ظهر اليوم، حادثاً تمثّل بانفجار وحريق داخل مستودعات تقع في منزل أبناء جريس نعوم أبو جودة، المعروفين بتجارة الألعاب النارية، ما أدى إلى اندلاع نيران واسعة وتصاعد سحب كثيفة من الدخان، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى عدد من الشقق السكنية في المبنى، وتطال أضراراً بعض الأبنية المجاورة.
وعلى الفور، حضرت عناصر الدفاع المدني بمواكبة من شرطة البلدية، وعملت على إخماد النيران ومحاصرتها، قبل أن تتمكن من السيطرة على الحريق بشكل كامل. واقتصرت الأضرار، وفق المعلومات الأولية، على الخسائر المادية، من دون تسجيل أي إصابات جسدية.
وفي التفاصيل، أفادت المعلومات بأن الحريق اندلع قرابة الساعة الواحدة والنصف ظهراً في أحد المستودعات الواقعة في الطابق السفلي الثاني، قبل أن يمتد إلى الشقق السكنية، حيث بدت الشقة الواقعة في الطابق الثاني الأكثر تضرراً، وفق ما أظهرته الصور التي وثّقتها عدسة الزميل محمد سمرا.
وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، كشف رئيس بلدية جورة البلوط عصام أبو جودة أن الحريق اندلع بشكل مفاجئ، مشيداً بسرعة استجابة عناصر الدفاع المدني والشرطة البلدية، ومؤكداً أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات والمباني، من دون وقوع إصابات.
وأوضح أبو جودة أن المستودع الموجود في الطابق السفلي الثاني هو النقطة التي انطلقت منها الشرارة الأولى، مشيراً إلى أن النيران امتدت وألحقت أضراراً بالأبنية المجاورة، وأن الأولوية كانت للسيطرة على الحريق وتبريد المكان، على أن تُستكمل لاحقاً عملية تحديد أسبابه وملابساته.
وعن طبيعة المواد الموجودة داخل المستودع، أشار رئيس البلدية إلى أن أصحاب المستودعات أفادوا بأن المكان مخصص لتخزين الألعاب، ومنها ألعاب نارية، وأن لديهم نشاطاً تجارياً في جل الديب، لافتاً إلى أن البلدية تنتظر ما ستكشفه التحقيقات للتأكد من طبيعة الموجودات الفعلية وأسباب اندلاع الحريق.
وكانت بلدية جورة البلوط قد أصدرت بياناً أكدت فيه أن الحادث أدى إلى اشتعال مستودعات تقع في منزل أبناء جريس نعوم أبو جودة، مشيرة إلى أن الدفاع المدني حضر على الفور وتمكن من السيطرة على النيران خلال وقت قصير، من دون تسجيل إصابات وفق المعلومات الأولية.
ودعت البلدية المواطنين إلى عدم تداول معلومات غير دقيقة أو استنتاجات بشأن أسباب الحادث، مؤكدة أن الموضوع لا يزال قيد التحقيق والتدقيق، وأن الأخبار ينبغي أن تُستقى من المصادر الرسمية.
وبينما انتهت عمليات إخماد الحريق، تبقى أسباب الانفجار وطبيعة المواد التي كانت مخزّنة في المستودع محور التحقيقات، في انتظار تحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الحادث الذي خلّف أضراراً مادية في المبنى ومحيطه