اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

أكثر من 20 سببًا تدفع الناس لحب كريستيانو رونالدو

صيدا اون لاين

يُعد كريستيانو رونالدو أحد أكثر الرياضيين إثارة للجدل في العالم، فمنذ بداياته مع مانشستر يونايتد، مروراً بريال مدريد ويوفنتوس، ثم عودته إلى الشياطين الحمر، انقسمت الآراء حوله بشدة. فبينما يراه معجبوه أسطورة استثنائية، ينتقده آخرون بسبب بعض تصرفاته واهتمامه بمظهره وعلامته التجارية.

وقد أعلن رونالدو اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال، اليوم الخميس، عن عمر 41 عاماً، بعد أسابيع من مغادرته معسكر الفريق، إثر خلاف مع المدرب جورجي جيسوس.
وخلف الصورة المثيرة للجدل، يمتلك النجم البرتغالي سجلاً طويلاً من الأعمال الخيرية والمواقف الإنسانية، التي لا تحظى بالاهتمام نفسه بحسب صحيفة"ذا صن"البريطانية.

فقد عمل "الدون" سفيراً لمنظمات إنسانية كبرى، مثل يونيسيف وورلد فيجن، وسبق أن تحدث عن الأطفال المصابين بسرطان الدم، خلال تسلمه الكرة الذهبية عام 2014، ووجه رسالة دعم إلى أطفال سوريا عام 2016.

وخلال جائحة كورونا عام 2020، تبرع رونالدو ووكيله خورخي مينديز بمليون جنيه إسترليني لمستشفيات في البرتغال، شملت المساعدات أجهزة تنفس وأسرة ومعدات طبية. كما وافق على التخلي عن راتب أربعة أشهر مع يوفنتوس، بتكلفة شخصية بلغت نحو 3.8 مليون جنيه إسترليني، واقترح على زملائه في المنتخب التبرع بنصف مكافأة التأهل إلى يورو 2020 لمواجهة الأزمة.
ومن المواقف اللافتة أن رونالدو لا يضع وشوماً على جسده، لأنه يتبرع بالدم بانتظام، ويشجع الآخرين على ذلك، كما تبرع بنخاع العظم لمساعدة ابن زميله السابق، كارلوس مارتينز.

وباع رونالدو الحذاء الذهبي الأوروبي، الذي فاز به عام 2011، مقابل 1.2 مليون جنيه إسترليني، لتوجيه العائدات إلى بناء مدارس في غزة، كما باع نسخة من كرته الذهبية لعام 2013 مقابل 530 ألف جنيه إسترليني لصالح مؤسسة "ميك أ ويش". وتبرع أيضاً بنحو 120 ألف جنيه إسترليني لمركز متخصص في علاج السرطان بالبرتغال، سبق أن تلقت فيه والدته دولوريس العلاج من سرطان الثدي.

مساعدات حول العالم
وامتدت مساعداته إلى مناطق مختلفة، إذ نُسب إليه التبرع بخمسة ملايين جنيه إسترليني لصندوق إغاثة زلزال نيبال عام 2015. كما ساهم في إرسال مساعدات لضحايا زلزال تركيا وسوريا، وتمويل شاحنات إغاثة للمتضررين من فيضانات إسبانيا عام 2024.
واهتم رونالدو أيضاً بمساعدة الأطفال المرضى، إذ تكفل بعلاج أطفال مصابين بالسرطان، ودفع تكاليف عمليات جراحية، كما دعا طفلاً لبنانياً يتيماً إلى زيارة ريال مدريد بعد مقتل والديه. وأسّس مؤسسة "CR7" لدعم تعليم الشباب وصحتهم، وساند اللاعب السابق فرناندو ريكسن، المصاب بمرض عصبي، بدعوته لحضور إحدى المباريات.

وعلى المستوى الشخصي، ساعد شقيقه الأكبر على التخلص من الإدمان، كما اشتهر بتقديم هدايا فاخرة لزملائه، وترك إكراميات كبيرة للعاملين في الفنادق، وفقًا للصحيفة الإنجليزية.

ورغم الجدل الذي يحيط بشخصيته، تكشف هذه المواقف عن جانب إنساني في حياة رونالدو، بعيداً عن الأضواء والملاعب، وتوضح أن مسيرته لم تقتصر على الإنجازات والأرقام القياسية.

تم نسخ الرابط