إختر من الأقسام
آخر الأخبار
أسامة سعد استقبل حنا غريب، والتأكيد على استكمال المواجهة بوجه السلطة الفاسدة والعاجزة والمسؤولة عن الانهيارت الخطيرة التي وصل اليها لبنان
أسامة سعد استقبل حنا غريب، والتأكيد على استكمال المواجهة بوجه السلطة الفاسدة والعاجزة والمسؤولة عن الانهيارت الخطيرة التي وصل اليها لبنان
تاريخ النشر : الأحد ١٦ كانون ثاني ٢٠٢٢

استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب يرافقه علي غريب، وذلك بحضور الدكتور عصمت القواص.

وقد تناول اللقاء المستجدات على الساحة اللبنانية، بخاصة الانهيارات على مختلف الصعد الاقتصادية والمالية وتداعياتها الاجتماعية الخطيرة، وسبل مواجهة المنظومة الحاكمة التي تسببت بكل هذه الانهيارات.

كما جرى خلال اللقاء التأكيد على استمرار النضال وخوض معركة التغيير وصياغة رؤية موحدة لاستكمال وتطوير ما أطلقه الشعب في 17 تشرين من انتفاضة شعبية وطنية، وبناء حركة شعبية مستقلة عن أحزاب السلطة تحاسب السلطة على ارتكاباتها وارتكابات نظامها السياسي الطائفي.

وكان لسعد تصريح بعد اللقاء مما جاء فيه:
" كانت فرصة للتداول في مختلف القضايا والاوضاع المتردية على الساحة اللبنانية، بخاصة الانهيارات على الصعد المالية والاقتصادية، وتداعياتها الاجتماعية الخطيرة التي تمس الشعب اللبناني على كل الصعد: الصحية، والتربوية، وعلى المؤسسات وفرص العيش الكريم، وتأمين مستوى معيشي لائق للناس، وتأثيرها على مدخرات الشعب وودائعه وكل الأمور التي يعاني منها.
وأضاف سعد:
تداولنا في سبل استكمال المواجهة مع المنظومة السياسية التي تتحمل المسؤولية عن تردي الأوضاع التي وصل اليها البلد.
فهناك أراء مختلفة تداولنا بها، وتوصلنا الى صياغة رؤية موحدة لاستكمال وتطوير ما أطلقه الشعب اللبناني في 17 تشرين من انتفاضة شعبية وطنية طالبت بالتغيير السياسي، و لا بد من ترجمة هذه الارادة من خلال تطويرها وايجاد جسم سياسي وازن يستطيع خوض المعارك ويفتح صراعا حقيقيا و جديا ومنتجا وقابلا لفرض وجوده وحضوره بالمعادلة السياسية، إن في محطة الانتخابات او قبلها اوبعدها.
وأكد سعد أن الاساس هو خوض المواجهة مع هذه المنظومة التي أوصلت البلد الى الانهيار، واوصلت الشعب اللبناني للمعاناة والمآسي والمخاطر ، والتي تترتب عليها تداعيات و مخاطر تمس امنه ووحدته. وتتحمل مسؤولية كل ذلك المنظومة السياسية التي أوصلت البلد الى الانهيار و قد يؤدي ذلك الى الانهيار الأمني الذي في حال حصل سينجم عنه آثارسلبية وخطيرة على الشعب اللبناني.
وصرح غريب بعد اللقاء قائلاً:
" زيارتنا اليوم الى الرفيق سعد ومكتب التنظيم هي محطة في إطار تعزيز العلاقة وتمتينها، بخاصة في ظل الظروف التي يمر بها البلد من انهيارات سياسية واقتصادية واجتماعية والمزيد من التدهور.
وأضاف: أجرينا جولة أفق بالمستجدات المطروحة ولا سيما الملفات الأساسية، وعلى رأسها موضوع الانهيار الاقتصادي والاجتماعي وتداعياته على مستوى الفئات الشعبية والفقيرة، واستمرار ارتفاع سعر الدولار وانهيار الليرة ، ونزيف الهجرة وتزايد البطالة، وغيرها.
وهذه الأمور ناضلنا من أجلها نحن والرفيق أسامة من فترة طويلة وخلال الانتفاضة وسنستنمر باستكمال المواجهة د المنظومة السياسية التي أفقرت البلد ومارست كل أشكال الإذلال بحق الشعب.
وهي مواجهة مفتوحة نؤكد عليها اليوم، دفاعا عن فقراء لبنان وعماله وموظفيه وعن كل لبناني يحتاج للدواء والاستشفاء وغيرها.
واكد غريب أن اللبنانيين اليوم بحاجة الى من يعزز تحركاتهم النظيفة بالشارع ضد أحزاب السلطة التي أوصلت البلد الى الوضع المأساوي.
ودعا غريب الى بناء حركة شعبية مستقلة عن أحزاب السلطة وتحاسب السلطة على ارتكاباتها وارتكابات نظامها السياسي الطائفي. هذه السلطة المستمرة بحالة العجز ولا تهتم لاصلاح الوضع، وانما تزيد من همّ اللبنانيين.
وكل ما يهم جماعة السلطة استرضاء الخارج من أجل تجديد سلطتهم، فهم مرتهنون للخارج على حساب البلد المهدد بمصيره وكيانه.
ولفت غريب الى أنه عشية الانتخابات تمسكت هذه المنظومة بنفس القانون الانتخابي الطائفي والمذهبي، وكرسته عشية الاستحقاق.
وأكد على المواجهة في الشارع، والانتخابات هي استحقاق ومحطة لمحاسبة المنظومة التي سرقت مال الشعب واملاك الدولة والتي تحاول أن تسرق صحة التمثيل من خلال القانون الانتخابي الحالي.
ودعا غريب لتوسيع دائرة المواجهة لطرح القضايا الاقتصادية والاجتماعية ضد نهب المال العام ومحاسبة من نهبه، وضد من وضع يده على أموال المودعين، بخاصة صغار المودعين، وضد سرقة معاشات التقاعد للموظفين. وتساءل اين حق اللبنانيين بتعليم نوعي ورسمي مجاني؟ وأين التغطية الصحية الشاملة وغيرها من الحقوق؟
وختم بالدعوة لتوسيع المواجهة في الشارع واستكمال المعركة سويا مع الرفيق اسامة وكل القوى الوطنية والديمقراطية المدنية صاحبة المشروع البديل، من أجل الدولة الديمقراطية، الدولة المدنية العلمانية اللاطائفية واللامذهبية، دولة العدالة الاجتماعية.


عودة الى الصفحة الرئيسية