إختر من الأقسام
آخر الأخبار
أسامة سعد في الذكرى العشرين لرحيل مصطفى معروف سعد ومن على ضريحه: نتمسك بالمواقف الوطنية لمصطفى سعد وبانحيازه الحاسم لمصلحة الناس
أسامة سعد في الذكرى العشرين لرحيل مصطفى معروف سعد ومن على ضريحه: نتمسك بالمواقف الوطنية لمصطفى سعد وبانحيازه الحاسم لمصلحة الناس
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٧ تموز ٢٠٢٢

في الذكرى العشرين لرحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد، ووفاء لمسيرته النضالية الزاخرة، وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري، قام الأمين العام للتنظيم النائب الدكتور أسامة سعد على رأس وفد من التنظيم والى جانب عائلة الراحل وممثلين عن الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية ومحبين وأصدقاء، بزيارة ضريح المناضل مصطفى سعد وقراءة الفاتحة عن روحه.

وكانت كلمة للنائب أسامة سعد بالمناسبة أكد خلالها على التمسك بالموقف الوطني الذي ناضل وضحى من أجله مصطفى معروف سعد، وعلى السيرعلى نهجه الوطني. ومما جاء في كلمة سعد:
" في الذكرى العشرين لرحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد،
كل الشكر للأحزاب والقوى والفصائل والأصدقاء والأحبة.

في هذه الأيام الصعبة التي نعيشها على كل الصعد الصحية والتربوية والغذائية والخدماتية؛ من كهرباء وماء وغير ذلك، في هذه الظروف التي لها انعكاسات خطيرة على كل أسرة وبيت على امتداد الساحة اللبنانية، والتي حولت الأوضاع في لبنان الى مايشبه الخراب العظيم، حيث غابت مؤسسات الدولة عن كل وظائفها، نحن أمام هذا الواقع نستذكر مصطفى سعد ومواقفه وانحيازه الحاسم الى جانب الناس.

نستذكر هذه المواقف في مثل هذه الظروف التي لم نمر بها من قبل، ولكن مررنا بما يشبهها. وكان العمل من أجل توحيد الطاقات والخبرات لمواجهة التحديات.

لذلك أطلقنا مبادرة صيدا تواجه، تواجه التحديات والمخاطر والصعوبات والأوضاع المعيشية والخدماتية المنهارة والمتردية.
لا بد لنا أن نسير في هذا الطريق لحماية مجتمعنا من الأوضاع المأساوية، لأن المجتمع الضعيف والمفكك غير قادر على مواجهة سلطة ناهبة سارقة فاسدة، وغير قادرة على وضع حد لهذه الأزمات والتخفيف من أعبائها.
هذا خيار سنسير به، وندعو الجميع الى التعاون من أجل حماية شعبنا ومجتمعنا من الانهيار، ونحن لا نريد لمجتمعنا الانهيار كما انهارت المؤسسات.

وأضاف سعد: " مصطفى سعد الذي آمن بالوحدة الوطنية، ورفض الطائفية والمذهبية، واعتبرهما لا يؤمنان الأمن والاستقرار وانما يؤسسان للتناحر والتدخلات الخارجية، ولا تخدمان الا العدو الصهيوني.

خيار مصطفى سعد كان الهوية الوطنية والموقف الوطني، ونحن نتمسك بالموقف الوطني الذي ناضل وضحى من أجله مصطفى معروف سعد.

مصطفى سعد رمز المقاومة الوطنية اعتبر ان المقاومة هي خيار وطني في مواجهة احتلال وعدوان، وهذه بديهية من بديهيات العمل الوطني. ونحن ندعو الى تأسيس سياسة دفاعية تقوم على بديهيات وطنية، والى رفض كل اشكال الالتحاق بالمحاور.

في لبنان عدة سياسات خارجية وتبعيات متعددة لدول شتى، هل يستطيع أن يستمر البلد بهذه السياسات؟

ابدا لن تستقر أوضاعه وسيتحول الى ساحة للصراع الاقليمي والدولي. نحن نريد سياسة خارجية تخدم مصالح لبنان وموقعه وهويته الوطنية والعربية.

مصطفى سعد ناضل الى جانب الشعب الفلسطيني وساند قضيته، ونحن مستمرون الى جانب الشعب الفلسطيني بدعم نضاله الطويل والمديد من أجل استعادة حقوقه الوطنية. وندعو كما دعا مصطفى سعد الى اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان، مما يعزز نضال الشعب الفلسطيني من اجل استعادة قدرته على مواجهة الاحتلال وعلى مواجهة المشروع العدواني الصهيوني العنصري الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية. هذه من البديهيات التي آمن بها مصطفى سعد.

وفي هذه المناسبة أيضا نستذكر الذكرى السبعين لانطلاقة ثورة جمال عبد الناصر ، ثورة 23 تموز التي أسست للمشروع النهضوي العربي التحرري التقدمي الذي ما زلنا نسعى لتحقيقه على مستوى الوطن العربي.
ومن حق الشعوب العربية ان تعيش وفق ارادتها، وان تبني مستقبلها فوق أرضها وفق ما تقتضيه مصالح هذه الشعوب.

التحية لكم جميعا، والتحية لأرواح شهداء المقاومة، ولكل من يعمل من أجل خلاص لبنان وتحرره وانتمائه العربي ووحدته، بدلا من العصبيات الطائفية والمذهبية السائدة، فلنناضل من أجل وحدة لبنان وهويته الوطنية وعروبته وتقدمه وازدهاره.

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية