إختر من الأقسام
آخر الأخبار
رسالة مسلحة تُهدّد أمن خلدة.. وتأكيد على عدم الإنجرار نحو أي فتنة.. إليكم ما حصل
رسالة مسلحة تُهدّد أمن خلدة.. وتأكيد على عدم الإنجرار نحو أي فتنة.. إليكم ما حصل
المصدر : لبنان 24
تاريخ النشر : الخميس ٦ أيلول ٢٠٢٢

بين لحظةٍ وأخرى ليل الأربعاء - الخميس، كادت منطقة خلدة تشهدُ على معركةٍ مُسلّحة جديدة إثر حادثٍ أمنيّ هزّ أرجاءها من دون معرفةِ الجهات التي تقفُ وراءه.

من دونِ أيّ سابق إنذار وخلال ساعات المساء، حضرَت سيارةٌ على متنها مسلّحون باتجاه أحد الأحياء التي يسكنُها أبناء عرب خلدة ليُطلقوا النار باتجاه أحد المباني هناك بشكل عشوائي، وفق ما قالت مصادر عسكريّة لـ"لبنان24".

الحادثُ هذا كان بمثابةِ مُفاجأة غير مُتوقعة من أي جهةٍ في المنطقة، إلا أن الأمر الذي أثارَ بلبلة أكبر هو دخولُ مسلّح آخر على الخط، إذ ظهر الأخير فجأة وسط الطريق في المنطقة التي وقع فيها الحادث الأول. في تلك اللحظات، عمد هذا المسلح إلى إطلاق النار في الهواء من دون معرفة الأسباب، ثم انسحبَ إلى جهةٍ مجهولة.

بحسب المصادر العسكريّة، فإن الحادثتين اللتين حصلتا ليلاً لم تستدعيا أيّ ردّ من أبناء عرب خلدة، ما يؤكّد أن ما قيلَ في بادئ الأمر عن اشتباكاتٍ في المنطقة عارٍ من الصحّة. وهُنا، تلفتُ المصادر إلى أنّ ما جرى استدعى إجراء اتصالاتٍ فوريّة من قبل وُجهاء العشائر بالجيش، طالبين منه الحضور فوراً وبسط انتشاره في المنطقة منعاً لأي احتكاكٍ في الشارع.

وخلال ساعات الإضطراب، بدأ أبناء المنطقة بتداولِ أخبارٍ تُفيد بأنّ المُسلّحين الذين أطلقوا النار يتبعون لـ"حزب الله"، في وقتٍ تحدّثت المصادر الأمنية عن عدمِ وجود أي معرفةٍ حتى الآن بهوية مُطلقي النار أو توجهاتهم أو انتماءاتهم. إلا أن الثابت الوحيد حتى الآن "ميدانياً"، هو التزام أبناء عرب خلدة بالتهدئة، وتقول أوساطُهم إن الإنجرار نحو أي فتنة لن يقع بغضّ النظر عن الجهة التي عمدت إلى الإستهداف وإطلاق النار.

وفقاً لتلك الأوساط، فإنّ الإشكالات التي كانت تجري بين شبانٍ تابعين للحزب وآخرين من العشائر، قد تكونُ سبباً في حصول أي حادثٍ أمني لاحق لاسيما بعد الإشتباكات التي جرت العام الماضي. إلا أنه في المقابل، لا تنفي الأوساط إمكانية دخول طابورٍ خامسٍ على الخط من أجل "تأجيج الصراع" وإحداثِ فتنةٍ في المنطقة التي تفاهم أبناؤها على ضرورة تحصينها من أيّ حادثٍ قد يجرّها نحو معركة.

وتوقعت المصادر المُواكبة أن تتكرر تلك الحوادث لاحقاً، لكن الأساس هو التزام أبناء المنطقة من مختلف الأطراف، بالتهدئة وقطع الطريق أمام أي حدثٍ أمني يُعكّر الأجواء.

وفي السياق، فقد علِم "لبنان24" أنه في الوقت التي حصلت فيها الحادثة، نشطت إتصالاتٌ على أكثر من صعيدٍ بين المسؤولين الحزبيين في المنطقة، وقد لفتت المصادر إلى أنه كان هناك إجماعٌ من مختلف الأطراف على ضرورة منع حصولِ أي إشكالات، كما كان هناك تأكيدٌ خلال تلك الإتصالات على وجوب منح الجيش الغطاء الكامل للتصرّف وردع المُخلّين بالأمن.


عودة الى الصفحة الرئيسية