إختر من الأقسام
آخر الأخبار
في البحر الأحمر... فرنسا تدمّر مسيرتين للحوثيين
في البحر الأحمر... فرنسا تدمّر مسيرتين للحوثيين
المصدر : العربية
تاريخ النشر : الأحد ١٤ شباط ٢٠٢٤

فيما تتواصل الهجمات الحوثية ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن "الفرقاطات الفرنسية اعترضت ودمّرت فجر اليوم مُسيّرتيْن انطلقتا من اليمن في اتجاه مجال تحرك الفرقاطات، تحديداً في خليج عدن وجنوب البحر الأحمر".
وقالت الوزارة: "تحركاتنا في البحر الأحمر تساهم في ضمان الأمن البحري، من قناة السويس إلى مضيق هرمز، وتساهم في الدفاع عن حرية الملاحة، وهو هدف عملية "EUNAVFOR ASPIDES" التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في 19 فبراير تحت قيادة يونانية".

وقرر الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، رسميا إطلاق "خطة أسبيدس" الأوروبية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عد لصد هجمات الحوثيين وحماية الملاحة الدولية.
واليونان هي قائدة هذه المهمة والتي جاءت من أصل كلمة يوناني حيث تعني الدرع أو الحماية.
فيما تأتي هذه المهمة الأوروبية بعد شهرين من إنشاء واشنطن تحالفا بحريا لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.
إلى ذلك، وخلال اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أكد وزير الخارجية الإيطالية أنتونيو تاياني "إطلاق المهمّة الأوروبية واصفا إياها بأنها خطوة مهمة باتجاه دفاعٍ أوروبي مشترك".
من جانبها كتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصّة "إكس": "أوروبا ستضمن حرية الملاحة في البحر الأحمر، عبر العمل مع شركائنا الدوليين".
يذكر أن إطلاق المهمة الأوروبية يأتي بعد شهرين من إنشاء واشنطن تحالف بحري لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.
وتحالف "حارس الازدهار" الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا كان هاجم خلال الأسابيع الماضية عدة مواقع للحوثيين في مناطق سيطرتهم في اليمن، بهدف الحد من قدرة الحوثيين المدعومين إيرانياً على مهاجمة السفن.
ومنذ تشرين الثاني الماضي (2023) بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب في غزة، شنت جماعة الحوثي عشرات الهجمات على سفن زعمت أن إسرائيل تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع غزة.
وأثارت تلك الهجمات قلق القوى الكبرى حيال اتساع نطاق حرب غزة التي بدأت في السابع من تشرين الأول الماضي ولا تزال مستمرة، إقليمياً.


عودة الى الصفحة الرئيسية