إختر من الأقسام
آخر الأخبار
اعتصام أمام مكتب الأونروا في صيدا تحت شعار: 'معاً لحماية ولاية الأونروا واستمرار تمويلها' بدعوة من النائب أسامة سعد
اعتصام أمام مكتب الأونروا في صيدا تحت شعار: 'معاً لحماية ولاية الأونروا واستمرار تمويلها' بدعوة من النائب أسامة سعد
تاريخ النشر : السبت ٢٠ شباط ٢٠٢٤

تحت شعار: "معاً لحماية ولاية الأونروا واستمرار تمويلها"، وبدعوة من النائب الدكتور أسامة سعد، أقيم اعتصام في مكتب الأونروا الأساسي في طلعة المحافظ - صيدا دعماً لوكالة الأونروا.
حضر الاعتصام إلى جانب سعد النائبان شربل مسعد وملحم خلف، وممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية، وممثلو جمعيات اجتماعية ونسائية، ورجال دين، وحشد من أبناء المخيمات.
حمل المشاركون في الاعتصام الأعلام الفلسطينية، وشعارات تدين وقف تمويل الأونروا، وتؤكد أن هذه الخطوة تعني القضاء على حق الحياة والتعلم والإغاثة والعمل للاجئين الفلسطينيين، وستقود إلى أزمة خطيرة ومستدامة في المنطقة.
ومن بين الشعارات التي رفعت:
- تعليق المساعدات للأونروا مشاركة في الإبادة الجماعية وشطب لحق العودة.
- تعليق تمويل الأونروا جزء من حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري.
- تعليق التمويل مشاركة في العقاب الجماعي.
- وقف التمويل عن الأونروا بذريعة دعمها للإرهاب هو ابتزاز لا أخلاقي من الدول الداعمة لإسرائيل.
- استهداف الأونروا هو استهداف للاجئين.
- فصل موظفين فلسطينيين من الأونروا بسبب ادعاء باطل من قبل إسرائيل قمة الابتزاز اللاأخلاقي بحق أبناء شعبنا.

بدأ الاعتصام بكلمة للإعلامي سهيل زنتوت رحب فيها بالحضور، واستنكر قرار وقف تمويل وكالة الأونروا.. هذه الوكالة التي تعمل على إغاثة وتقديم الخدمات الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، وتشجيعهم على التنمية وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم .. كما أكد أن وقف التمويل يعني انهيار تام لشبكة الحماية الاجتماعية للإخوة الفلسطينيين.

أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة، مما قال فيها:
أشكر لكم تلبية هذه الدعوة التضامنية مع وكالة الأونروا في زمن يتعرض فيه الشعب الفلسطيني إلى حرب إبادة في غزة والضفة الغربية حيث نشهد ويشهد العالم معنا كيف أن أطفال فلسطين والآمنين من أبناء هذا الشعب يتعرضون لإجرام غير مسبوق في العصر الحديث عبر ارتكاب المجازر، وعبر الحصار، وعبر التجويع، وعبر التهجير، وعبر حرمان هذا الشعب من أبسط الحقوق .. إنها جريمة العصر، ترتكب على مرأى من كل العالم.. الكثير من الشعوب من أبناء العالم تحركت لأنها لم تعد تحتمل هذا الإجرام بحق الإنسانية وبحق هذا الشعب المكافح والمناضل من أجل حقوقه الوطنية، وحقوقه الإنسانية .. هذا الشعب يريد أن يعيش فوق أرضه بسلام وينال كامل حقوقه وسيادته فوق أرضه .. وهذا حقه المشروع ..
وتأتي خطوة بعض الدول بوقف التمويل عن الأونروا وكأنها استكمال لهذه الجرائم .. وما يحصل أن هناك مساع لتصفية القضية الفلسطينية بأي شكل .. الأونروا هي شاهد دولي على قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، فضلاً عما تقدمه من خدمات على مدى عقود على المستوى الإنساني والاجتماعي والصحي والتربوي للإخوة اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة والضفة الغربية وغزة والأردن وسوريا ولبنان .. لقد واكبت هذه الوكالة مأساة الشعب الفلسطيني .. منذ أن فرض عليه التهجير قسراً وبقوة السلاح إلى خارج بلاده وبلداته .. من أراضي 48، إلى الضفة الربية، إلى غزة والأردن ولبنان وسوريا، إلى كل بقاع العالم .. الآن نحن أمام قضية مرتبطة بنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية .. وفي حال كانت بعض الدول قد أوقفت تمويل الأونروا تحت حجج ليست ذات قيمة لتباشر عقاب جماعي على الشعب الفلسطيني، فهي لم تقدم أي دليل لكي تتخذ وكالة الأونروا إجراءات جدية بهذا الخصوص .. إنما أوقفت التمويل لأهداف أخرى مرتبطة بمشروع أساسي وهو تصفية القضية الفلسطينية ومحاصرة وكالة الأونروا التي تعتبر شاهداً دولياً على قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية .. ونحن نطالب الحكومات العربية أن تعوض هذا الوقف لهذا التمويل لوكالة الأونروا، وهذا واجبها .. يكفي أنهم لم يتخذوا أي إجراء رادع لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني .. فليقدموا الدعم لوكالة الأونروا لتستمر بالقيام بمهامها .. هل المطلوب استكمال الإبادة بحق الشعب الفلسطيني؟ وهل المطلوب إثارة الاضطرابات ؟ هناك دول تحتضن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .. ونحن نطالب الحكومة اللبنانية التحرك والضغط على كل الدول التي أوقفت التمويل، والدول التي لا تمول أساساً .. إن الشعب الفلسطيني بنسائه وشيوخه وأجياله أحق بالأموال ..
أشكر لكم تلبية هذه الدعوة .. وسنستمر بكل ما يمكن من دعم وتحركات من أجل الوصول إلى إعادة التمويل لوكالة الأونروا لكي تقوم بأدوارها الإنسانية والاجتماعية والتربوية والصحية ..

النائب شربل مسعد كانت له كلمة، مما جاء فيها:" نحن معكم ومع حقوقكم .. إن الجرائم التي ترتكب يضاف إليها اليوم جريمة جديدة تتمثل بقطع التمويل عن الأونروا .. 16 دولة قررت وقف الدعم عن الأونروا بنسبة 70 % .. الأونروا تقدم خدمات للاجئين، وهذه الخدمات هي إنسانية وبديهية لكل شخص لاجىء، ومنها الطبابة والتدريس والتعليم .. إن توقيف الدعم بنسبة 70 %، بذلك هي تحرم 200 ألف لاجىء من الطبابة ، وستوقف 62 مدرسة ، وستوقف العمل لأكثر من 3000 موظف .. من هنا دعوتنا للحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية لتوسيع دائرة التواصل دولياً مع الدول التي أوقفت الدعم، والطلب منها إعادته لكي يستطيع الفلسطيني نيل حقوقه ..

النائب ملحم خلف كانت له كلمة، قال فيها:" في زمن التفلت من القيود الأخلاقية والقيمية .. في زمن الجرائم التي ترتكب باسم الطفولة والأبرياء .. باسم أطفالنا .. أطفال فلسطين وغزة .. جريمة الإبادة هذه تعتبر جريمة ضد الإنسانية .. هذه الجريمة لا يمكن أن تتابع فصولها من خلال عقاب جماعي بتوقيف التمويل لوكالة الأونروا.. وهي حقوق مفروضة على الإنسان والضمير الإنساني، وعلى الضمير الأممي .. حتى الحروب لها قواعدها وقوانينها .. وإن قطع التمويل عن الأونروا هو عقاب جماعي بمثابة جريمة لا يمكن قبولها ولا يمكن السكوت عنها .. لذلك هذه الوقفة هي وقفة ضمير تجاه هذا العالم الذي نؤمن أن في ثناياه لا يزال هنالك قيم وأخلاق"..

أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات كانت له كلمة، ومما جاء فيها: "هذا التضامن اليوم يقام في صيدا، قلعة العروبة وبوابة المقاومة بحضور هذا الحشد اللبناني الفلسطيني بدعوة كريمة من الدكتور أسامة سعد ورفاقه .. نقول اليوم ومن أمام مقر الأونروا: إن هذا العدوان الصهيوني البربري، وحرب الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية والقدس وعموم فلسطين يجب أن يتوقف كلياً .. والأولويات الآن هي وقف حرب الإبادة وسياسية العقاب الجماعي الغير مسبوقة والمستمرة والمتواصلة على الرغم من كل الجهود التي تبذل من أجل وقفها وفتح المعابر لإدخال المساعدات .. الأولوية هي إعادة النظر بالقرارات المتسرعة التي اتخذتها 16 دولة مانحة للاجئين الفلسطينيين بوقف تمويل الأونروا، والتي تدرسها 4 دول أخرى لتمضي بهذا القرار استناداً إلى اتهامات باطلة بمشاركة موظفين من الوكالة في عملية 7 أكتوبر.. نحن نتحرك في هذا اللقاء لدعم الأونروا، ولتقديم الدعم لشعبنا الفلسطيني وقضيته .. ولتدارك النتائج الكارثية عن وقف التمويل الذي فقط يمكنه أن يغطي حاجات اللاجئين حتى آخر هذا الشهر .. وهذه كارثة تضاف إلى الدول التي تستضيف اللاجئين .. لذلك لا بد من رفع الصوت بشكل عال مع كلا لذين يحرصون على القضية الفلسطينية، وعلى الأمن والاستقرار في هذه المنطقة والإقليم".

مدير مكتب الأونروا في منطقة صيدا الدكتور إبراهيم الخطيب قال في كلمة له:" إن الوكالة وعلى مدى عقود كانت ولا تزال شريان الحياة لهؤلاء اللاجئين .. وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية .. هي لم تكن فقط مؤسسة تقدم الخدمات الإنسانية للاجئين، بل كانت المساهم الأساسي في التنمية البشرية .. لقد جرى تخريج مئات الآلاف من التلاميذ من مدارس الأونروا منذ خمسينيات القرن الماضي .. وأصبح العديد منهم في مراكز مهمة .. إن قرار تعليق تمويل الأونروا دون الرجوع عنه سيعرض مستقبل 38 ألف طالب للخطر .. فأين سيذهب هؤلاء الطلاب؟ .. وأين سيذهب 200 ألف مريض يزورون عياداتنا سنوياً؟ .. وأين سيذهب المرضى الذين يستفيديون من حالات الاستشفاء ؟ كيف سيكون الحال مع 65 % من اللاجئين الذين يستفيدون من مساعدات نقدية في ظل الأزمة التي يمر بها البلد؟

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية