إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
بالصور: منتجعات شاطئ الرميلة متنفّسٌ في زمن كورونا.. مياه بحر نظيفة وأسعار مناسبة
بالصور: منتجعات شاطئ الرميلة متنفّسٌ في زمن كورونا.. مياه بحر نظيفة وأسعار مناسبة
المصدر : أحمد منتش - النهار
تاريخ النشر : الثلاثاء ٤ تموز ٢٠٢٠

على امتداد الشاطئ الرملي الذهبّي في بلدة الرميلة في إقليم الخروب الساحلي، وبمسافة نحو 5 كيلومترات تبدأ من بلدة سبلين، المدخل الشمالي للرميلة، ولغاية الضفة الشمالية لمجرى نهر الأولي، المدخل الجنوبي للرميلة والمدخل الرئيسي الشمالي لمدينة صيدا، تنتشر عدة مسابح ومنتجعات سياحية راقية جداً، تتسع لآلاف الناس.

وتتوافر فيها أجواء الأمن والهدوء والاستقرار وكل وسائل الراحة والاستجمام والسباحة في مياه البحر وضمن الأحواض الصغيرة والكبيرة، وممارسة الأنشطة الرياضية المائية وعلى الشاطئ، فضلاً عن وجود مساحات شاسعة من الحدائق والأراضي المزروعة والمكسوة بالعشب الحقيقي والاصطناعي وبالورود والأزهار وأشجار النخيل والغوافة والعنّاب، فيما جميع المأكولات الشرقية والغربية تتوافر داخل مطاعم ومطابخ المسابح والمنتجعات وخصوصاً الأسماك والمأكولات البحرية.

وما يميز أيضاً المسابح والمنتجعات السياحية في الرميلة وجود مسبح خاص للسيدات أيضاً، وأوتيل من الدرجة الأولى داخل أحد منتجعاتها يحتوي على نحو 40 غرفة، فيما تتميز بلدة الرميلة بموقعها الجغرافي، فلا يفصلها عن مدينة صيدا سوى مجرى نهر الأولي، وهي على مسافات قريبة من معظم قرى إقليم الخروب ذات الكثافة السكانية جداً، ولا تبعد عن العاصمة بيروت أكثر من خمسة وثلاثين كيلومتراً، علماً أن الوافدين إلى الرميلة وخصوصاً في فصل الصيف وموسم السباحة غالبيتهم من قرى الإقليم ومن صيدا وقرى الجنوب والشوف وصولاً إلى بيروت والمتن وكسروان.

منتجع الـHavana

منتجع الهافانا هو الأقدم في الرميلة، ويتميز بأسعاره المدروسة لرواده وعموم الناس والرمزية لأهالي الرميلة والمقيمين فيها، وقال رئيس بلدية الرميلة المحامي جورج الخوري: "نظراً لعدم وجود مسبح شعبي على شاطئ الرميلة، تتفق البلدية مع إدارة المسبح كل سنة على أسعار رمزية لرواد المسبح من أهالي وأبناء الرميلة، وتتعاون البلدية مع وزارة الصحة في أعمال المراقبة داخل كل المنتجعات السياحية والمسابح، وأستطيع القول إن الجميع ملتزم بتنفيذ تدابير وإجراءات الوقاية من وباء كورونا وأعمال التعقيم والتنظيف، كما أن مياه البحر نظيفة استناداً إلى تقارير الفحوص التي أجراها المجلس الوطني للبحوث العملية".

وأوضح مسؤول المنتجع إيلي طانيوس تابت، أن أسعار الدخول إلى المسبح بقيت كما كانت عليه على الرغم من انهيار قيمة العملة الوطنية، (20 ألف ليرة للكبار و10 آلاف للصغار)، ويوجد ثلاثة أحواض للسباحة، واحد للكبار واثنان للصغار، والمكان مع الشاطئ الرملي الذهبي يتسع لأكثر من ألف شخص، ولدينا موقف فسيح جداً للسيارات، وداخل المنتجع يوجد مطعم وسناك، وشدد تابت على حرص الإدارة باتخاذ كافة التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا بدءاً من المدخل الرئيسي للمنتجع الذي يفتح أبوابه من الساعة التاسعة صباحاً ولغاية الساعة السادسة مساء.

وأوضح أن رواد المسبح من مختلف المناطق اللبنانية وخصوصاً من قرى الإقليم والشوف وبيروت وصيدا والجنوب، وتربطنا بالجميع علاقة طيبة.

منتجع La Guava

على مساحة سبعة وثلاثين ألف متر مربع، أقيم منتجع لاغوافا، كما قال مدير عام المنتجع أسد مطر، وهو يمتد على مسافة نحو كيلومتر. وأضاف مطر أن المنتجع مناسب لكل فئات المجتمع ولكل الأعمار، يضم عدة أحواض للسباحة وحوضاً كبيراً للعائلات وعشرين شاليه مجهزة بكل وسائل الراحة والرفاهية، ويتميز بمساحاته الخضراء وكثرة مناظره الخلابة، وهو مجهز لإقامة الكثير من الحفلات والمناسبات مثل حفلات الزفاف والخطوبة وأعياد الميلاد، إضافة إلى تنظيم عشاء رومانسي على ضوء الشموع يقام على الشاطئ قرب مياه البحر، وبإمكان رواد السباحة في المنتجع البقاء من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الحادية عشرة ليلاً، كما يوجد مطعم غربي يفتح عند مغيب الشمس وحتى آخر الليل، موضحاً أن "معظم الأسعار مدروسة في المنتجع وهناك مراعاة لأوضاع الناس الاقتصادية والمعيشية، ومن أجل ذلك نلجأ من حين لآخر إلى عروض وتسهيلات في أسعار الدخول وهي تراوح بين 25 و50 ألف ليرة للكبار، ومن 12 ألفاً إلى 25 ألفاً للصغار.

وأشار جورج قرداحي، أحد المشرفين في المنتجع، الى أن معظم أنواع الرياضات المائية وعلى الشاطئ موجودة، وأن كل تدابير وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا تتخذ، إن لجهة فحص حرارة الداخلين أم لجهة التباعد الاجتماعي، مع التشديد في تعقيم الأحواض والغرف والمقاعد وأعمال النظافة بشكل دائم.

مسبح خاص للسيدات

وعند المدخل الشمالي للرميلة، مسبح خاص للسيدات فقط، ارتأى صاحبه محمد بدير عدم التحدث عن وضع المسبح، إلا أنه عاد وأوضح أن المسبح يتسع لنحو 450 شخصاً وفيه 4 أحواض للسباحة، اثنان للسيدات واثنان للفتيات، وأسعار الدخول للشخص الواحد زادت 5 آلاف ليرة عن العام الفائت وأصبحت 25 ألفاً للكبار و15 ألفاً للصغار.

أوتيل الرميلة

وعند المدخل الجنوبي للرميلة قبالة جسر علمان، يتراءى للمارة أوتيل الرميلة المطل على البحر، قرب الشاطئ، وقال صاحبه وليد موسى إنه يضم نحو 40 غرفة مجهزة بكل المستلزمات المطلوبة وقاعات استقبال ومطعماً يقدم كل المأكولات الشرقية والغربية وصالات للحفلات وأحواض سباحة وحدائق مزروعة بالأعشاب والورود وأشجار النخيل، والحديقة المواجهة للطريق العام (استراحة جار البحر) مفتوحة للسهر طوال الليل وتقام فيها بعض الحفلات الفنية وأسعارها مدروسة، وشدد موسى على أن أسعار الدخول الى المنتجع والأوتيل لم تتغير كثيراً على الرغم من الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار.

عرض الصور