إختر من الأقسام
آخر الأخبار
فايروس كورونا
علماء: فيروس «كورونا» لم يصبح أقل فتكاً مع مرور الوقت
علماء: فيروس «كورونا» لم يصبح أقل فتكاً مع مرور الوقت
المصدر : الشرق الأوسط
تاريخ النشر : الإثنين ١٠ تموز ٢٠٢٠

أكد علماء أن فيروس «كورونا» لم يصبح أقل فتكاً؛ خلافًا لما تدعيه بعض الأبحاث أن المرض الذي يهدد الحياة قد ضعف مع مرور الوقت، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وتقترح النظرية العلمية أن الفيروسات قد تفقد قوتها في محاولة للبقاء على قيد الحياة، وإذا قتلت أو شلت جميع مضيفيها من البشر، فسوف تفقد طريقها وتتلاشى.

لكن العلماء الإيطاليين الذين تابعوا تفشي المرض بين مارس (آذار) وبداية مايو (أيار) يقولون إنه لا يوجد دليل على أن الفيروس التاجي يمثل تهديداً أقل الآن، مما كان عليه سابقاً.

وتوفي حوالي 9.5 في المائة من المرضى المصابين (157 من أصل 1658) الذين تم إدخالهم إلى المستشفى في مقاطعتي فيرارا وبيسكارا في مارس.

وبالمقارنة، كان معدل الوفيات أعلى بقليل عند 12.1 في المائة في أبريل (نيسان)، أي 101 من 835.

وكان متوسط عمر الضحايا 78 في مارس؛ لكنه ارتفع إلى 84 في أبريل، ولم يشرح الخبراء سبب ذلك.

وأشارت الدراسة التي أجراها خبراء في مختلف الجامعات والمستشفيات في جميع أنحاء إيطاليا، إلى أن جميع المرضى المصابين بالفيروس التاجي البالغ عددهم 2400 الذين تمت دراستهم ثبتت إصابتهم بالفيروس في المستشفى، ما يشير إلى أن لديهم نوبة حادة من المرض.

ويتعافى عشرات الآلاف من المرضى، غالباً من الشباب والأصحاء، دون أن تظهر عليهم أي أعراض، ما يعني أنهم غالباً ما يتم تجاهلهم في التعدادات الرسمية.

ويقول خبراء الأمراض المعدية الذين تابعوا الوباء منذ أن بدأ في ووهان بالصين في ديسمبر (كانون الأول)، إن معدل الوفيات من المرجح أن يكون أقل من 1 في المائة؛ وهذا يجعله أكثر فتكاً من الإنفلونزا الموسمية التي تقتل حوالي 0.1 في المائة من جميع الأشخاص الذين تصيبهم، ولكن أقل فتكاً من «سارس».

وقال الخبراء: «بياناتنا لا تدعم فرضية انخفاض معدل وفيات فيروس (كورونا)». حتى أن الدراسة وجدت أن فتك المرض قد ازداد بالفعل بين الرجال.

وتوفي حوالي 9.9 في المائة من المرضى الذكور في مارس، مقارنة مع 15.8 في المائة في أبريل، وبالكاد تغير المعدل عند النساء.

كما ارتفعت معدلات الوفاة لدى الأشخاص الذين كانوا بصحة جيدة - دون وجود مرض شديد الخطورة مثل ارتفاع ضغط الدم - بين مارس وأبريل.

وتوفي 4.4 في المائة فقط من المرضى الذين لم يكن لديهم ارتفاع ضغط الدم في مارس. وبالمقارنة، ارتفع المعدل إلى 6.7 في المائة في أبريل.

وتضررت إيطاليا بشدة من قبل «كورونا» في فبراير (شباط) ومارس، وشهدت حالات ارتفاع صاروخي في عدد الإصابات والوفيات. يوجد في البلاد الآن 233197 حالة مؤكدة، و33475 حالة وفاة.