بالفيديو والصور: اضرار جسيمة في المدينة الصناعية في الغازية
استفاق أبناء مدينة صيدا على حجم الأضرار الجسيمة التي خلّفتها الغارة الإسرائيلية على المدينة الصناعية الجديدة في منطقة الغازية بالقرب من مستشفى الراعي، حيث استهدفت مبنى مؤلفًا من ثلاث طبقات وسوّته بالأرض، وألحقت أضرارًا كبيرة بالمباني والمحال المحيطة.
وبدا المكان كأن زلزالًا مرّ به، حيث هوى المبنى على الأرض كليًا، وأصيبت المحال المجاورة على دائرة مئات الأمتار بأضرار جسيمة، حيث حرص أصحابها على تفقدها صباحًا ولملمة ما تناثر منها، في وقت تفقد فيه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد المكان واستنكر الغارة التي تعبر عن استهدفت مدنيين ومحال تجارية والتي تدل على طبيعة عدوانية لإسرائيل، مطالبًا الحكومة بالتعويض المادي السريع عن الأضرار.
وتفقد النائب الدكتور عبد الرحمن البزري موقع الاعتداء الاسرائيلي الذي طال منطقة سينيق – المدينة الصناعية الثانية في الغازية، حيث اطلع على حجم الأضرار البالغة التي خلّفتها الغارة الإسرائيلية ليلاً وألحقت الدمار بالمؤسسات والمنشآت، والتقى أصحابها وشاغليها والعاملين فيها.
وشدد البزري على أن هذا العدوان يستهدف منطقة مدنية ذات طابع اقتصادي وصناعي، ويهدف إلى إلحاق أضرار اقتصادية واجتماعية جسيمة، لا سيما أن سكان المنطقة يعتمدون في معيشتهم على عملهم اليومي، معتبراً أن الغاية منه إيقاع المزيد من الخراب والخسائر والضغط على الواقعين الاقتصادي والمعيشي.
ووعد البزري بمتابعة موضوع التعويضات مع الجهات المعنية، كما والتقى مندوبي مجلس الجنوب الذين حضروا إلى المكان رغم العطلة الرسمية، حيث انجزوا مسح الأضرار وتقييمها وتقدير حجم الخسائر.
من جهة اخرى تفقد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود المدينة الصناعية الجديدة في صيدا، حيث تفقد آثار العدوان الصهيوني الهمجي والذي تسبب بخسائر مادية ضخمة في ممتلكات المواطنين.
كما إلتقى عدداً من أصحاب المحلات التي تدمرت أو أصيبت بأضرار بفعل العدوان، الذين أكدوا أن المنطقة المستهدفة هي منطقة صناعية تضم عدداً من ورش صيانة السيارات وغيرها من المهن المدنية والتي تشكل مصدر رزقهم.
وتوجه د. حمود إلى الحكومة مطالباً إياها بتحمل مسؤوليتها لناحيتين:
الأولى: العمل على حماية اللبنانيين وأملاكهم وأرزاقهم من الإعتداءات الصهيونية.
والثانية: تكليف الجهات المختصة للكشف على مكان العدوان، للمباشرة بالتعويض على المتضررين.
وقد جاءت الغارة في إطار تصعيد إسرائيلي غير مسبوق طال المناطق البعيدة عن الحدود، حيث استهدف بعد التاسعة مساء منطقة عين الدالية في بلدة السكسكية في منطقة الزهراني، مطلقًا خمسة صواريخ دون أن يُبلَّغ عن وقوع إصابات، فيما تضرر عدد من المنازل المحيطة.
وقد سبقها غارات على عدد من المباني بعد توجيه إنذارات لها بالإخلاء، وهي كفرحتى في قضاء صيدا وأنان في قضاء جزين، والمنارة وعين التينة في البقاع الغربي، وأدت الغارات إلى تدمير المباني دون أن يُبلَّغ عن وقوع إصابات.