برغم ويلات الأزمة الاقتصادية... تعرّفوا كيف 'تنقّطون' العروسين بأسعارٍ معقولة!
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
برغم ويلات الأزمة الاقتصادية... تعرّفوا كيف 'تنقّطون' العروسين بأسعارٍ معقولة!
برغم ويلات الأزمة الاقتصادية... تعرّفوا كيف 'تنقّطون' العروسين بأسعارٍ معقولة!
المصدر : فرح نصّور - النهار
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٧ أيلول ٢٠٢٠

غابت حفلات الزفاف وغابت معها الـ"liste de mariage "، التي كان "ينقَّط" من خلالها العروسان، إذ كان يعتمد عليها كثيرون من المقبلين على الزواج لإكمال حاجيات منازلهم. حالياً، معظم الناس "ينقّطون" العروسين بمبلغ نقدي بالليرة، وأصبحت الهدية تتّجه أكثر نحو زينة المنزل وبعض لوازم المطبخ، إذ لم يعد باستطاعتهم تقديم هدية ثمينة. نعرض في السطور التالية ما قام به بعض من الأشخاص لإهداء هدية الزفاف في ظلّ هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، إضافة إلى أفكاٍر تصلح كهدية للعروسين بأسعارٍ معقولة.

أهدى مصطفى صديقه المقرّب نصفَ ليرةٍ من الذهب ودفع ثمنها عبر شيك مصرفي، و"كنت في السابق أهدي 200 إلى 250 دولاراً، أمّا الآن فبات الأمر غير ممكن. وليس هناك احتمالات للإهداء ولا يمكن إهداء مبلغٍ نقداً يقلّ عن 300 ألف ليرة، إنّه أمرٌ محرج".

وقد أهدت غيدا ابن عمّتها العريس أمس، مبلغاً متواضعاً من المال بالليرة ووضعته له في ظرف، وكذلك فعلت والدتها، "في الماضي كنّا نهدي الذهب أمّا الآن أصبح الأمر صعباً". وبدورها هبة، اشترت لصديقتها الأسبوع الماضي نصف دزينة فناجين قهوة أونلاين ولفّتها بورق هدية وأهدتها إياها.

وابتعد الأقرباء من شراء الأدوات الإلكترونية كـ "نقطة"، فأسعار الآلات الصغيرة منها باهظة، ولا يمكن شراء أي آلة إلكترونية بأقلّ من 400 ألف، فمثلاً آلة إزالة الشعر ثمنها حوالى أربعمئة ألف ليرة وكذلك "الميكروويف".

وهذا ما حصل فعلاً مع دانا، عروسٌ تزوّجت منذ شهرين، ومَن تكفّل خلال خطوبتها بشراء الغسالة لإهدائها إيّاها بمناسبة #عرسها، لم يستطع واستبدل الغسالة بدزينةٍ من الأكواب، فاضطرت دانا إلى أن تشتريها بنفسها.

من جهتها، تشرح سارية أنّها ستهدي صديقتها الشهر المقبل مجموعةً من مستحضرات العناية بالجسم، وجدتها في صفحة مستحضراتٍ عضوية في انستغرام. ويُمكن حفر اسم العروس على الصابون الموجود في المجموعة لإضفاء طابعاً مميزاً على هذه الهدية، ويراوح سعرها بين 150-200 ألف.

وهناك طريقة أخرى في تقديم الهدايا من دون تكلفة كبيرة. فبعض المجموعات، من أصدقاء أو زملاء في العمل يتّفقون على المشاركة في هدية واحدة تكون ذات قيمة، كما فعلت ثريا. إذ اتّفقت وزميلاتها الأربع على شراء طقم من الصحون لإهدائه لزميلتهن.

في أحد المحل لديكور المنزل والمفروشات، يتّجه الزبائن إلى شراء الهدايا التي تزيّن المنزل، وهناك مَن يشتري قسيمة مالية بالمبلغ الذي يريد من المحل، ويقدّمها للعروسين ليشتروا ما يرغبون به، وهذا يحصل كثيراً، وفق مديرة المحل. ويمكن شراء هدية زفاف ذات قيمة ابتداء من 280 إلى 300 ألف ليرة، وتتمثّل بالأواني التي تتوسّط الطاولة، أو نصف دزينة صحون للحلويات، أو حاوٍ لتقديم كعكة الحلوى.

وفي باتيسري للشوكولاتة والهدايا، يشتري كثير من الأشخاص حالياً صواني الشوكولاتة المزيَّنة كهدية للعروسين، إذ تستفيد من الصينية العروس عند نفاد الشوكولاتة. ويمكن أن يُهدى صينية من الكريستال الممتلئة بكيلوغرام من الشوكولاتة مزيَّنة بنحو 200 ألف ليرة.

ويمكن للمرأة أن تهدي صديقتها مجموعة من مستحضرات العناية بالجسم. ففي محل مختصّ بمستحضرات العناية بالوجه والجسم، يمكن تأليف مجموعة من مستحضرات العناية بالجسم وتتكوّن من مقشّر، جل للاستحمام، بخاخ معطّر للجسم، لوشن مرطب وكريم للجسم بـ 132 ألف.

ولدى إيلي، منظّم سابق للوائح الأعراس، وصاحب محل "hagates" للهدايا المنزلية، الناس أصبحوا يهدون العروسين بأقلّ ما يمكن، إذ يدخل الزبون ويطلب أكبر هدية بأصغر سعر ممكن، ويشتري الهدية ذات المنفعة مثلاً أكواباً، كاسات لسلطة الفاكهة والبوظة، صحوناً رخيصة، أو يجتمع ثلاثة أشخاص لشراء طقم صحون بـ 500 دولار.

ويشتري الناس كثيراً للإهداء دزينةً من الأكواب بدلاً من الطقم كلّه، وهذه الدزينة بـ 300 ألف ليرة. وأرخص ما يمكن أن يهديه الزبون هو دزينة من صحون الحلويات بـ 170 ألف ليرة، أو حاوٍ لكعكة الحلوى بـ 145 ألف ليرة، وصينية من الفضة 168 ألف ليرة، جميعها بالسعر القديم.

وأكثر الهدايا التي تُباع حالياً هي الهدايا الدينية، مثلاً إنجيلٍ مع قاعدته أو لوحات للسيدة العذراء التي تلتصق على الحائط وتبدأ من 40 ألف ليرة.

ويبلغ سعر إبريق النبيذ مثلاً بـ 25 دولاراً على سعر 4000 ليرة والمخصص للويسكي بين 150-250 ألفاً. وبالإمكان أيضاً إهداء لوح الأجبان مع سكاكينه بـ 40 دولاراً، ودزينة من كؤوس النبيذ بـ 160 ألفاً، وطقم سكاكينٍ مؤلَّف من 24 قطعة بـ 100 دولار.

وفي جولة على العالم الافتراضي، وتحديداً في إنستغرام، وقعنا على صفحات لبيع المستلزمات والهدايا المنزلية والديكورات وأغراض المطبخ، بأسعارٍ معقولة.

ففي صفحة "the warm home"، نجد مجموعةً من علبِ البهارات المصنوعة من البورسلين والخشب بـ 75000 ليرة، وطاولة متعدّدة الاستعمالات للأكل وللعمل على التخت بـ 85000 ليرة، أو مجموعة من العلب الحافظة للطعام حيث العلبة بـ 9 آلاف ليرة. ويمكن شراء صحن تقديم الـ بيتي فور، المؤلَّف من ثلاث طبقات بـ95000 ليرة. ويبلغ ثمن نصف دزينة من فناجين القهوة تركية الصنع 45000 ألفاً.

أمّا في صفحة "full house"، فثمن كاسة من كاسات المخلوطة المزخرفة 15000 ليرة، وصواني السيراميك المزخرفة بـ 20000 ليرة.

وعرضت صفحة "home depot by lasota" إبريقاً مزخرفاً من البورسلين بـ 80000 ليرة ومزهرية عصرية بـ30000 ليرة، ومرآة لتزيين الحائط بـ80000 ليرة، وإطار لوضع الصور بـ20000.


عودة الى الصفحة الرئيسية