جزيرة صيدا تنافس قلعتها على الطابع الأميري!
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
جزيرة صيدا تنافس قلعتها على الطابع الأميري!
جزيرة صيدا تنافس قلعتها على الطابع الأميري!
المصدر : رأفت نعيم - مستقبل ويب
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٧ أيلول ٢٠٢٠

تتعدد الوسائل والأشكال التي تساهم في ابراز موقع او بلد او مدينة حول العالم وغناها التاريخي والتراثي ، ومن هذه الوسائل، الاصدارات الرسمية من الطوابع الأميرية والبريدية التي تحمل صوراً او رسوماً لمعلم تاريخي او تراثي او طبيعي في هذا البلد او تلك ، ويتم تناقلها عبر المعاملات الرسمية التي تثبت وتصدق بهذه الطوابع او عبر المراسلات البريدية داخل البلد او بينه وبين بلدان اخرى ..

ومدينة صيدا – عاصمة الجنوب اللبناني – التي ترتكز الى تاريخ عريق ضارب في القدم ترمز اليه حاضراً العديد من المواقع والمعالم التاريخية والأثرية ، تصدرت قلعتها البحرية التي يعود تاريخ بنائها 1228م ) والتي تحولت شعاراً ورمزاً للمدينة ، عدة اصدارات من الطوابع لتصبح الأميرية منها وسماً خاصاً بالمدينة على المعاملات الحكومية الرسمية ، والبريدية منها سفيراً لها بين المناطق و للبنان الى ما وراء اعالي البحار ..

جزيرة صيدا على طابع أميري

ومؤخراً انضم معلم جديد من معالم صيدا التراثية – السياحية الى قلعة صيدا البحرية في تصدر رسمها للطوابع الأميرية ، فأصبح لجزيرة صيدا " الزيرة " طابع خاص بها يكرسها موقعاً تراثياً طبيعياً يرمز للمدينة نظراً للدور السياحي والثقافي والحضاري الذي باتت تلعبه الزيرة منذ عدة سنوات بعد اعادة تأهيلها من قبل " جمعية اصدقاء زيرة وشاطىء صيدا " وابراز هذا الدور من خلال ما تستقطبه من حركة سياحية ناشطة خلال فصل الصيف ومن خلال العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمعارض التي استضافتها والأنشطة والألعاب المائية التي تنظم في مياهها ، فضلاً عن تحولها الى مركز جاذب لهواة الغطس خالصة بعدما افتتحت الجمعية " حديقة صيدون المائية " التي أنشئت قبل سنوات وكانت نواتها آليات عسكرية وطائرات قديمة العهد تم انزالها على اعماق متفاوتة في بحر المدينة في محيط " الزيرة " لتشكل حيداً بيئياً ناشطاً لتجديد الحياة البحرية وتكاثر الثروة السمكية ، وموقعا مثالياً للغوص يقصده محبو هذه الهواية من مختلف المناطق اللبنانية .

شفيق طالب

يقول شفيق طالب المتخصص بتوثيق تاريخ الطوابع ونائب رئيس الأكاديمية العالمية للطوابع (مركزها برن سويسرا ) وعضو الأكاديمية الأوروبية ، " يعود تاريخ اصدارات الطوابع في لبنان الى العهد العثماني أما الطوابع التي تحمل رسوماً عن مدينة صيدا فبدأ اصدارها منذ عشرينيات القرن الماضي اي في فترة الانتداب الفرنسي للبنان" .

ويضيف طالب في حديث لـ" مستقبل ويب" :" ان صيدا كما بقية المناطق اللبنانية كانت لها حصتها من بعض اصدارات الطوابع الأميرية والبريدية ، وتصدر رسم قلعة صيدا البحرية خمس من هذه الاصدارات في الفترة بين 1920 وحتى اواخر الثمانينيات .. ومن بينها ثلاث طوابع بريدية من فترة الانتداب الفرنسي ، وطابع سياحي ( السنة السياحية العالمية عام 1967 ابان مهرجانات صيدا السياحية الأولى ) وطابع مالي يعود اصداره للعام 1987" . كما صدرت اصدارات طوابع تكريما لرجالات من ابناء مدينة صيدا هم " الرئيس رياض الصلح ، الرئيس سامي الصلح ، والرئيس رفيق الحريري" . وهناك مجموعات طوابع عن ابنية واسواق تراثية على صعيد لبنان خصصت صيدا ببعضها .

كزبر

ويقول رئيس جمعية اصدقاء زيرة وشاطىء صيدا كامل كزبر " نعتبر أنه منذ أن تأسست الجمعية استطاعت ان تعيد "الزيرة" لبلدية صيدا حيث استطعنا وبالتعالون مع المديرية العامة للنقل ان تكون البلدية هي المسؤولة اداريا وتضع الزيرة على الخارطة السياحية للبنان ، وهذا مدعاة فخر وأحد انجازات الجمعية ، ونقدمه هدية لصيدا ، وهذا يعني ان زيرة صيدا اصبحت من المعالم السياحية المهمة في البلد" .

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية