إختر من الأقسام
آخر الأخبار
عين الحلوة تحت الظلام الدامس: لا كهرباء ولا اشتراكات
عين الحلوة تحت الظلام الدامس: لا كهرباء ولا اشتراكات
تاريخ النشر : الجمعة ٢٤ آب ٢٠٢١

افاد مراسل النشرة في صيدا، ان العتمة الشاملة والظلام الدامس يسودان مختلف احياء مخيم عين الحلوة للمرة الاولى، وذلك بعدما قرر اصحاب المولدات الخاصة الاشتراكات فيه اطفائها دفعة واحدة، نتيجة نفاذ مادة المازوت ومن اجل دفع المسؤولين الفلسطينيين الى التحرك للتواصل مع الجهات اللبنانية المختصة لتأمين المازوت أسوة بما يجري في مدينة صيدا وسواها من المناطق اللبنانية.

وعقد اصحاب المولدات في المخيم اجتماعا طارئا تداول المشاركون فيه بالمعاناة التي يرزحون تحتها جراء شراء المازوت من السوق السوداء وبكميات قليلة، دون ان يستلموا كما باقي اصحاب المولدات الخاصة حصة من السوق الرسمي، وخلصوا الى بيان قالوا فيه "سامحونا لقد وصلنا الى الطريق المسدود وسنطفىء مولداتنا من هذا المساء وعلى جميع المسؤولين تحمل تلك المسؤوليات فعلا وليس قولا.. واننا لمنتظرون الفرج.. يا رب الفرج"، وقد ذيل بتواقيع اصحاب المولدات البالغ عددهم نحو 16 شخصا.

ومع حلول الظلام، تفاعل القرار على مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات "الواتس آب"، وسط انقسام في الاراء بين رافض للقرار لانه من الظلم الى جانب الظلام تحميل الناس مسؤولية ما يجري، سيما وان هناك اطفال تخشى العتمة والعديد من حالات الربو والأمراض المزمنة في المخيم وبحاجة ماسة للكهرباء وتشغيل مكينات الاوكسجين وانه يجب ان نتدارك الامر قبل فوات الاوان"، وبينما مؤيد على اعتبار ان المشكلة في تفاقم مستمر ويجب وضع حد لها ومعالجتها جذريا اسوة بالجوار اللبناني، خاصة ان ساعات التغذية من شركة الكهرباء لا تتعدى الاربع ساعات يوميا وفي افضل الاحوال ست ساعات كل اربع وعشرين ساعة، وانه يجب على القوى السياسية الفلسطينية واللجان الشعبية التحرك للوصول الى حل يرضي الجميع.

وكان مخيم عين الحلوة قد شهد خلال ساعات النهار حركة احتجاج عفوية، حيث قام عدد من ابنائه باقفال الطريق في شارع بستان القدس احتجاجا على انقطاع الكهرباء وتقنين المولدات بشكل كبير.


عودة الى الصفحة الرئيسية