إختر من الأقسام
آخر الأخبار
'بن سلمان يحاول الانتقام من بايدن؟'
'بن سلمان يحاول الانتقام من بايدن؟'
المصدر : عربي 21
تاريخ النشر : الإثنين ٦ تشرين ثاني ٢٠٢١

قال موقع "إنترسيبت"؛ إن "ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يحاول "الانتقام" من الديموقراطيين بشكل عام والرئيس الأميركي جو بايدن بشكل خاص، من خلال رفع أسعار النفط وزيادة معدلات التضخم العالمية".

وقال الموقع: "إن ابن سلمان يتخذ هذه الخطوة بسبب مواقف الحزب الديمقراطي وبايدن الأخيرة تجاه المملكة".

وقارن بين مواقف السعودية في فترتي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، والحالي جو بايدن، مشيرا إلى أن "الرياض امتثلت لطلب ترمب في 2018 حين دعاها في حينه لخفض أسعار النفط من خلال زيادة الإنتاج".

وفي المقابل، تجاهلت الرياض طلب بايدن الذي دعا في آب الماضي أوبك إلى زيادة الإنتاج مرة أخرى بعد ارتفاع الأسعار.

وكان بايدن ربط أيضا، في تصريحات لشبكة "سي أن أن" الأميركية، الشهر الماضي ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق العالمية بالسعودية وقلة العرض من دول أوبك، وكذلك بـ"الكثير من الأشخاص في الشرق الأوسط" الذين يريدون التحدث معه، لكنه يستبعد التحدث معهم.

ولم يحدد بايدن الأشخاص الذين قال إنهم يريدون التحدث "في الشرق الأوسط"، لكنه أكد منذ توليه السلطة أنه لن يتواصل مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسيتواصل فقط مع الملك سلمان بن عبد العزيز، وفقا للشبكة الأميركية.

وأشار تقرير "إنترسيبت" إلى أن ابن سلمان يرفض الامتثال لدعوات بايدن المتعلقة بأسعار النفط؛ بسبب "عدم حصوله على لقاء مع بايدن لغاية الآن، وأيضا نتيجة انسحاب الولايات المتحدة من الحرب في اليمن".

ويستشهد التقرير بتغريدة نشرها في تشرين الأول الكاتب والمعلق السعودي علي الشهابي، المقرب من ابن سلمان بحسب الموقع، وقال فيها؛ إن "بايدن لديه رقم هاتف الشخص الذي يتعين عليه الاتصال به إذا كان يريد أي خدمات".

وينقل التقرير عن نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي، تريتا بارسي، القول؛ إن "الخطوة التي اتخذها محمد بن سلمان تهدف إلى تعزيز الجمهوريين، الذين يعتبرهم ولي العهد حليفا أكثر موثوقية".

ويتخذ بايدن موقفا أشد من سلفه دونالد ترمب تجاه الرياض في ما يتعلق بسجلها في مجال حقوق الإنسان وحرب اليمن.

وكانت إدارة بايدن أصدرت في بدايات هذا العام تقريرا للمخابرات الأميركية، وجه أصابع الاتهام للأمير محمد بن سلمان في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018، لكن جنبه أي عقاب مباشر.

وسحبت الإدارة الأميركية دعمها للعمليات الهجومية التي ينفذها تحالف تقوده المملكة لقتال الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.


عودة الى الصفحة الرئيسية