كشافة الإمام المهدي أحيت ولادته في صيدا والجوار بأنشطة متنوعة
وُلِدَ الأمل في زمنٍ أثقله الظلم، فكانت هذه المناسبة المباركة تذكيرًا دائمًا بأنّ للعدل موعدًا، وأنّ قيم الحقّ والإنصاف تبقى حيّة في وجدان المؤمنين.
في ذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، تتجدّد فينا روح الرجاء، ونستعيد يقيننا بأنّ الله تعالى يدعو الإنسان إلى العمل للخير وإقامة العدل، وأنّ الأمل بغدٍ أفضل هو رسالة مشتركة تجمع القلوب مهما اختلفت الانتماءات.
إنّها مناسبة نستحضر فيها معاني الإصلاح، ونؤكّد أنّ مسؤولية بناء مجتمعٍ أكثر عدالة ورحمة تقع على عاتق كلّ إنسانٍ مؤمنٍ بقيم الحقّ والكرامة.
وقد كان لقطاع الإمام العسكري(ع) - قطاع صيدا في كشافة الإمام المهدي(عج) حضورٌ مميّز في إحياء هذه الذكرى، حيث توزّعت الأنشطة على مختلف الأفواج وبلغت 135 نشاطا استهدفت 11475 مشاركا فيها ، وتنوّعت بين مبادرات محبّة وفرح، وأنشطة تفاعليّة وألعاب هادفة، وصولًا إلى احتفالات عبّرت عن التمسّك بقيم الخير والأمل.
فجاءت هذه الفعاليات ترجمةً صادقةً للانتماء، ورسالةً حيّة بأنّ هذه المناسبة ليست مجرّد ذكرى، بل محطة تربوية نُحييها عملًا، ونزرع من خلالها في قلوب الأجيال روح المسؤولية، والوعي، والسعي الدائم نحو مجتمعٍ أفضل.