بعد التصعيد الإسرائيلي في البقاع أمس… إليكم حصيلة الشهداء
أعلنت وزارة الصحة العامة، عبر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، أنّ الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البقاع مساء أمس أسفرت، في حصيلة نهائية محدثة، عن استشهاد شخصين، بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة، إضافة إلى إصابة 29 مواطنًا بجروح، من بينهم 9 أطفال.
وجاءت هذه الحصيلة بعد تصعيد جوي وُصف بالأعنف، إذ جدّد الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على مناطق واسعة في البقاع، مستهدفًا محيط بعلبك وجرود عدد من البلدات البقاعية، بحسب ما أفاد مراسل "ليبانون ديبايت".
ووفق المعلومات الميدانية، شنّ الطيران الحربي 5 غارات متتالية على جرود بوداي في غربي بعلبك، مستخدمًا صواريخ ارتجاجية وُصفت بالثقيلة والمخصّصة لتدمير التحصينات والأنفاق، ما أدى إلى اندلاع حرائق في جرود البلدة نتيجة شدة الاستهداف.
كما سُجّلت 3 غارات إضافية على جرد شمسطار، بالتوازي مع غارات جديدة طالت جرود الهرمل، إضافة إلى غارة على محيط تمنين وأخرى على محيط بوداي، وسط تحليق كثيف ومتواصل للطيران الحربي في أجواء المنطقة، فيما تجددت الغارات على دفعات متلاحقة، ما رفع منسوب التوتر في البقاع الشمالي والأوسط.
وأسفرت هذه الغارات عن استشهاد الفتى حسين محسن الخلف (مواليد 2009)، من الجنسية السورية، متأثرًا بجراحه جراء الغارة التي استهدفت بلدة كفردان. كما استشهدت فاطمة السبلاني متأثرةً بإصابتها جراء القصف الذي طال منطقة بوداي فلاوى على السلسلة الغربية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات على المنطقة، فيما تعكس الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الغارات، وسط استمرار حال الترقب والحذر في بلدات البقاع بعد ليلة اتسمت بكثافة الاستهدافات واتساع رقعتها.