لمواجهة التداعيات المحتملة… اجتماع موسّع برئاسة سلام
يعقد رئيس الحكومة نواف سلام، في هذه الأثناء، اجتماعًا موسّعًا في السراي الكبير، في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة، وذلك لمتابعة جهوزية المؤسسات الرسمية وضمان انتظام الخدمات والمرافق العامة، إلى جانب التشدد في منع أي استغلال أو احتكار.
ويشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، وزير الدفاع ميشال منسى، وزير الداخلية أحمد الحجار، وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، وزير الصحة ركان ناصر الدين، وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وزير العدل عادل نصار، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، ورئيس وحدة إدارة الكوارث زاهي شاهين.
يأتي الاجتماع الحكومي الموسّع في السراي الكبير في ظلّ تصعيد إقليمي غير مسبوق، بعدما انتقلت المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى مرحلة الضربات المباشرة والردود الصاروخية المتبادلة، مع إعلان إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل إيران، أعقبها إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتفعيل حالة تأهّب قصوى في الجبهة الداخلية.
وقد توسّعت رقعة التوتر لتطال الخليج العربي، مع تقارير عن استهداف قواعد ومصالح أميركية في البحرين وقطر والإمارات والكويت، واعتراض صواريخ عبر منظومات دفاعية، في مشهد يعكس احتمال اتساع دائرة المواجهة إلى ساحات إضافية.
وفي الداخل اللبناني، ترافقت التطورات مع دعوات سياسية إلى تحييد لبنان عن أي انخراط في الصراع، وتكثيف الاتصالات على أعلى المستويات، وسط مخاوف من تداعيات أمنية أو اقتصادية محتملة، سواء على مستوى الاستقرار الداخلي أو انتظام الخدمات الحيوية