رئيس بلدية البرامية يجمع أهالي البلدة على مائدة إفطار تعزيزا لاواصر المحبة والألفة
أقام رئيس بلدية البرامية السيد شوقي حبيب والمجلس البلدي حفل إفطارٍ جماعيٍّ لأبناء بلدة البرامية، في لقاءٍ رمضانيٍّ اتّسم بروح الألفة والتلاقي، وذلك في مطعم بيت مريم في عبرا - صيدا.
وجاءت هذه المبادرة في أجواءٍ تعبق بنفحات الشهر الفضيل، حيث اجتمعت العائلات حول مائدةٍ واحدة، تتقاسم الخبز كما تتقاسم المحبة، وتستعيد دفءَ اللقاء بعد انشغالات الأيام.
وقد شكّل الإفطار مساحةً جامعةً عزّزت أواصر التعاون والتآخي بين أبناء البلدة، ورسّخت قيم التضامن والتكاتف التي طالما ميّزت البرامية وأهلها، في مشهدٍ يؤكد أن البلدة، مهما تباعدت طرق أبنائها، تبقى قلبًا واحدًا يجمعهم على الخير والمحبة.
وألقى رئيس البلدية شوقي حبيب كلمةً بالمناسبة قال فيها: أرحّب بكم جميعًا في هذا الإفطار الرمضاني، حيث يشكّل شهر رمضان المبارك محطةً إنسانيةً نستحضر فيها معاني المسؤولية والتعاون والعمل لما فيه خير مجتمعنا وبلدنا.
وأضاف: لا شكّ بأن لشهر رمضان المبارك الأثر الطيب في مجتمعنا، لذلك بادرنا إلى دعوتكم للمشاركة في هذا الحفل الرمضاني، ليكون فرصةً لنفرح معًا بهذه المناسبة المباركة، والمشاركة في أجواء الشهر الفضيل.
وتابع حبيب: وهذا العام أيضًا، تتزامن أيام الصوم عند المسلمين والمسيحيين، وكأنها رسالةٌ روحيةٌ بأن طرق العبادة قد تختلف، لكن الغاية واحدة: تطهير القلوب، وترسيخ الرحمة والمحبة والتسامح. صومٌ يجمع ولا يفرّق، ويذكّرنا أن الإيمان مساحةُ لقاءٍ على الخير لا مساحةُ نزاعٍ وصراع، ورسالةٌ روحيةٌ ساميةٌ تجسّد وحدة القيم الإنسانية.
وختم: أشكركم على تلبية دعوتنا، مشددًا على أن جمعَنا اليوم على مائدةٍ واحدة يعكس روح المحبة والألفة، ويؤكد أن التلاقي بين أبناء الوطن الواحد والشعب الواحد هو السبيل الأمثل لتعزيز الثقة وتحقيق الآمال والأمن والاستقرار والازدهار. أرحّب بكم جميعًا في هذا اللقاء الطيب، على أمل أن نجتمع دائمًا على الخير والمحبة والتعاون.