"المستقبل": علي اكبر ولايتي عكَس كراهية القيادة الإيرانية للحريري وامتعاضها من استعادة الدولة اللبنانية لقرارها
أشار "تيار المستقبل"، إلى أنّه "أن ينبري علي أكبر ولايتي، أحد كبار مستشاري المرشد الإيراني الرّاحل السيّد علي خامنئي، للنَّيل من رئيس الحكومة الشّهيد رفيق الحريري وتيّاره السّياسي، يعني أنّ الحريري كان على حقّ، وأنّنا مِن خلفه كنّا وسنبقى على حق، بقيادة رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، لتيّار الاعتدال الوطني اللّبناني والعربي الّذي رفض الانجرار إلى مشاريع الفتنة، والمحاولات الإيرانيّة المتكرّرة لمصادرة القرار اللّبناني؛ ونشر الفوضى في المجتمعات العربيّة".
ولفت في بيان، إلى أنّ "ولايتي كشف عن روح الكراهيّة الكامنة في القيادة الإيرانيّة تجاه الدّول العربيّة، وتجاه تيّار الحريري، وتجاه لبنان الّذي يدفع من أرضه وسيادته ودماء أبنائه الأثمان الباهظة للتدخّل الإيراني في شؤونه، وخطف مكوّن أساسي من مكوّناته الوطنيّة لمصلحة أجندات استَدرجت بلدنا إلى حروب عبثيّة".
وشدّد التيّار على أنّ "ولايتي عكَس أيضًا امتعاض القيادة الإيرانيّة من استعادة الدولة اللبنانية لقرارها السّيادي في التفاوض، وإصرارها على التعاطي مع لبنان بمنطق الوصاية المرفوضة من السّواد الأعظم من اللّبنانيّين، الّذين ناضلوا ودفعوا أغلى الأثمان من أجل تحرير لبنان من القبضة الإيرانيّة، ووضع حدّ لمحاولة تشويه تاريخ لبنان ورموزه".
وأكّد أنّ "تيّار الحريري" مستمر على ثوابته الوطنيّة والعربيّة، على الجانب الصحيح من التاريخ، تحت سقف "لبنان أوّلًا"، بدءًا من حصريّة السّلاح بيد الدّولة وحدها، وبسط سلطتها على كامل أراضيها واحتكارها لقرار السّلم والحرب، ونقطة على السّطر".
وكان قد أشار ولايتي في تصريح، تعليقًا على المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، إلى أنّ "الحكومة اللّبنانيّة الحاليّة تنتهج أسلوب رفيق الحريري، لكن داعميه أنفسهم قد فشلوا، وهذا النّهج لا يصبّ في مصلحة لبنان. وإذا واصلت الحكومة اللّبنانيّة المواجهة مع حزب الله، فإنّ الشّعب سيتخلّى عنها"