بهية الحريري رعت احتفال 'جمعية المقاصد - صيدا' بتخريج الدفعة الـ18 من طلاب ثانوية حسام الدين الحريري: نحتفل بالنّجاح بوصفه انتصاراً للحياة والعلم والوطن
برعاية وحضور رئيس مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري ، احتفلت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا بتخريج الدفعة الثامنة عشرة من طلاب الصف الثانوي الثالث في ثانوية حسام الدين الحريري – دفعة العام 2026 .
حضر الإحتفال الذي أقيم في ملعب القسم الإبتدائي في الثانوية: النواب " الدكتور أسامة سعد، الدكتور عبد الرحمن البزري والأستاذ علي عسيران"، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الأستاذ مازن حشيشو، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، والرئيس السابق للبلدية الدكتور حازم بديع، وعدد من أعضاء المجلس البلدي الحالي، القاضي الأستاذ إيهاب بعاصيري، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب السيد محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها الأستاذ علي الشريف، السفير الأستاذ عبد المولى الصلح، المهندس يوسف النقيب، وفاعليات أكاديمية وتربوية واجتماعية ،ولجنة الأهل في الثانوية وأهالي الخريجين.
وكان في استقبالهم رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا الأستاذ محمد فايز البزري وأعضاء المجلس الإداري للجمعية ومديرة ثانوية حسام الدين الحريري السيدة دينا جرادي باشو والهيئتان الإدارية والتعليمية.
جرادي
بعد دخول موكب الإدارة والأساتذة والخريجين، والنشيد الوطني اللبناني ونشيد المقاصد، رتّل الطالب إبراهيم شريتح تلاوة عطرة من الذكر الحكيم، قدمت بعدها عريفة الحفل السيدة هنادي فرحات الخطباء، فتحدثت مديرة الثانوية السيدة دينا جرادي باشو فاستعرضت بداية التحديات التي واجهت العام الدراسي "الإستثنائي" والتي فرضتها الظروف الصعبة وتداعيات الحروب والتنقل بين أنماط التعليم المختلفة، معتبرةً أن أسرة المدرسة، من إدارة ومعلمين وطلاب وأولياء أمور، أثبتت أن التحديات لا تعيق النجاح، بل تصنعه و"خرجت من كل محطة أكثر قوة وخبرة وإصراراً على التميز".
واستعرضت جرادي ما حققته الثانوية لجهة حصولها على الإعتماد الدولي من Cognia بتميز ، واشادة الوكالة الفرنسية AEFE بالمستوى الأكاديمي والتنظيمي للبرنامج الفرنسي، ومتابعة الثانوية تجهيز الصفوف بالألواح الذكية، وتعزيز توظيف التكنولوجيا في التعليم، والعمل على اعتماد المدرسة مركزاً لامتحانات Digital IELTS، بالتعاون مع British Council.. كما عرضت ما أنجز من برامج تدريبية متخصصة للهبئة التعليمية في مجال "الذكاء الاصطناعي، والبكالوريا الدولية، وتحليل البيانات، و STEAM". وكذلك ما حققه طلابها من نتائج متميزة في اختبارات SAT، ونيل عدد منهم منحاً جامعية في جامعات مرموقة داخل لبنان وخارجه.. وتألق الطلاب في مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة الوطنية والإقليمية والدولية ، وفي تحديات وبرامج ومعارض عالمية. وما شهدته المدرسة من مبادرات تطوعية وإنسانية وبيئية، وإطلاق ناديي المناظرات والبيئة والوكالة الطلابية، الى جانب تنظيمها لمعرض المهن والجامعات والجمعيات، وما حققه طلابها من بطولات رياضية وتتويجها أفضل مدرسة رياضية يكرة السلة على مستوى محافظة الجنوب.
واعتبرت جرادي أن" هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا شراكة حقيقية جمعت الإدارة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور والطلاب في فريق واحد يحمل حلماً واحداً ورسالة واحدة. متوجهة بالشكر للمعلمين والإداريين ولأولياء الأمور ولجمعية المقاصد التي "كانت وما زالت الحاضن والداعم لكل نجاح". ومخاطبة الخريجين بأنهم "الإنجاز الأجمل، والثمرة الأغلى، والرسالة التي نفخر بحملها إلى المستقبل".
الخريجون
كلمة الخريجين ألقاها تباعاً باللغات الثلاث، العربية والإنكليزية والفرنسية، الطلاب " لين الصياد، أمال بعاصيري ، سنا وتار ، شيراز محمود ، لانا حجازي ومحمد دندشلي " الذين استحضروا بعضاً من ذكرياتهم في الثانوية طوال سنواتٌ مرّت "بينَ ضحكةٍ عابرة، وحلمٍ كبُرَ معَهم يومًا بعدَ يوم"، وما "رسموه لأنفسهم من أماني وهمسوا به من أحلام وهم يترقبون هذا اليوم". معتبرين أنَّ " ما يغادرونه ليسَ مكانًا فحسب، بل أيّامًا تركَت أثرَها في أرواحِهم" . متوجهين بمشاعر الإمتنان والتقدير لأهاليهم واساتذتهم . ومعاهدين بأن يظلوا أوفياءَ لأحلامٍ وُلدت هنا، وواثقينَ بأنّها ستقودُهم إلى حيثُ يريدون.
البزري
ثم ألقى رئيس جمعية "المقاصد – صيدا" الأستاذ محمد فايز البزري كلمة اعتبر فيها أِنَّ "تَخَرُّجَ أَبْنَائِنَا اليَوْمَ هُوَ مَحَطَّةُ نَجَاحٍ تُؤَكِّدُ أَنَّ الِاسْتِثْمَارَ الحَقِيقِيَّ هُوَ الِاسْتِثْمَارُ فِي الإِنْسَانِ، وَأَنَّ بِنَاءَ العُقُولِ وَالأَخْلَاقِ هُوَ الطَّرِيقُ الأَسْمَى لِبِنَاءِ الأَوْطَانِ"، منوهاً بما تقدمه ثَانَوِيَّةُ حُسَامِ الدِّينِ الحَرِيرِي، من "نموذج تربوي متكامل، يَجْمَعُ بَيْنَ التَّمَيُّزِ الأَكَادِيمِيِّ، وَالانْتِمَاءِ الوَطَنِيِّ، وَالقِيَمِ الأَخْلَاقِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ السَّمْحَةِ، َوصْقُلُ الشَّخْصِيَّةَ، وَزْرَعُ الثِّقَةَ وَالطُّمُوحَ فِي نُفُوسِ طُلَّابِهَا، تَحْقِيقًا لِرُؤْيَةٍ تَرْبَوِيَّةٍ تُجَسِّدُ إِيمَانَ بَانِيهَا ابْنِ صَيْدَا البَارِّ، وَابْنِ المَقَاصِدِ وَرَئِيسِهَا الفَخْرِيِّ، الرَّئِيسِ الشَّهِيدِ رَفِيقِ الحَرِيرِي، رَحِمَهُ اللَّهُ، الَّذِي آمَنَ بِأَنَّ العِلْمَ وَالثَّقَافَةَ هُمَا السَّبِيلُ الحَقِيقِيُّ لِتَقَدُّمِ المُجْتَمَعَاتِ، وَالسِّلَاحُ الأَقْوَى لِمُحَارَبَةِ الجَهْلِ وَالفَقْرِ وَالتَّطَرُّفِ".
ودعا البزري الخريجين لأن" يجْعَلُوا مِنْ نجاحهم نُقْطَةَ انْطِلَاقٍ نَحْوَ آفَاقٍ أَرْحَبَ مِنَ التَّمَيُّزِ وَالإِبْدَاعِ وَالعَطَاء"، و"لأن يحْمِلُوا مَعَهمْ قِيَمَ مَدْرَسَتِهمْ وَمَقَاصِدِهمْ حَيْثُمَا ذَهَبْوا"، مثنياً على جهود الهَيْئَتين التَّعْلِيمِيَّةِ الإِدَارِيَّةِ، وَعَلَى رَأْسِهِا مُدِيرَةُ الثَانَوِيَّةِ السَّيِّدَةُ دِينَا جَرَادِي، وموجهاً تحية تقدير لأَوْلِيَاءِ الأُمُورِ وَلَجْنَةِ الأَهْلِ .
وتطرق البزري الى " الوَضْعِ المَأْسَاوِيِّ الَّذِي يَمُرُّ بِهِ الوَطَنُ، وَانْعِكَاسُهُ السَّلْبِيُّ عَلَى جَمِيعِ مُؤَسَّسَاتِهِ، وَخَاصَّةً التَّرْبَوِيَّةَ مِنْهَا، وَالصِّعَابُ الَّتِي تُوَاجِهُهَا مُؤَسَّسَاتُ المَقَاصِدِ التربوية، وَمَا تَتَطَلَّبُهُ هَذِهِ الصِّعَابُ مِنْ جُهُودٍ مُضْنِيَةٍ، وَحِكْمَةٍ، وَصَبْرٍ، وَدِرَايَةٍ، لِتسْتَطِيعَ المُحَافَظَةَ عَلَى جَوْدَةِ التَّعْلِيمِ لِطُلَّابِنها، وَجَوْدَةِ الكَوَادِرِ التَّرْبَوِيَّةِ، وَمُسْتَوَى المَنَاهِجِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَتَمَيُّزِهَا، وَالعَمَلِ المُضْنِي الَّذِي بُذِلَ لِاسْتِكْمَالِ المَنَاهِجِ المَطْلُوبَةِ لِلْعَامِ الدِّرَاسِيِّ الِاسْتِثْنَائِيِّ بِسَبَبِ ظُرُوفِ الحَرْبِ".
وَأشار الى أن المقاصد – صيدا لا تزال تلملم جراحها وتعَالَجَِ نَتَائِجِ ما أَصَابَها من أضرار مُبَاشِرة فِي مَكَاتِبِها الرَّئِيسِيَّةِ خلال الحرب الأخيرة، وَمَا كَانَ لَهَا مِنْ تَبِعَاتٍ عَمَلِيَّةٍ وَإِدَارِيَّةٍ وَخَسَائِرَ مَادِّيَّةٍ، مؤكداً أن المجلس الإِدَارِيُّ يعالج هَذِهِ النَّتَائِجَ وَالصِّعَابَ وَالتَّحَدِّيَاتِ ..".
واستذكر البزري الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي "أهدى المقاصد مدرسة حملت اسم ابنه الراحل المرحوم حسام الدين، ووضع قبل أكثر من ثلاثة عقود، حجر الأساس لها الثانوية، على أرض قدمها وتكفل ببنائها وتجهيزها، لتكون منارة مضيئة إلى جانب منارات المقاصد التاريخية الثلاث".
بعد ذلك قدم البزري راعية الحفل السيدة بهية الحريري مطلقاً عليها لقب "سيدة التربية والتعليم في لبنان والعالم العربي"، وقال: "هي حاضرة في كل استحقاق تربوي، داعمة للمؤسسات التربوية والمدارس الخاصة والرسمية، مؤمنةً أن التربية هي الضمانة الوحيدة لبناء الأوطان وتحقيق المواطنية. التربية عندها قضيةً وطنيةً، وأطفال اليوم بالنسبة إليها قادة الغد"، مستعرضاً " بعض المحطات المضيئة في مسيرتها المشرّفة والغنيّة في خدمة التربية ودعم قضية التعليم، ما جعلها مرجعاً في الشأن التربوي، تؤمن بالعدالة التربوية حتى جعلتها قضيتها.." .
الحريري
ثم تحدثت راعية الحفل السيدة بهية الحريري فاعتبرت أن" المقاصد الإسلامية رسالة وطنية ونهضوية شاركت على مدى عقود في صياغة الشخصية العلمية والثقافية اللبنانية، وأسهمت في ترسيخ مكانة صيدا، مدينةً للعلم والتّربية بالشّراكة مع مختلف المؤسسات والمبادرات التّعليمية، التي آمنت بأنّ مستقبل لبنان هو الاستثمار في الإنسان". وقالت: "المقاصد الإسلامية ما زالت تجعلنا في كلّ عام، نتوقف بإعجاب أمام نجاحات طالباتها وطلابها وما يحقّقونه من تفّوق في مختلف المراحل، واهتمامها الدائم باكتشاف المواهب الخلاقة، ورعاية الطاقات الواعدة وتحفيزها على الإبداع والابتكار حتى أصبح التميّز جزءًا من هويتها ورسالتها".
ورأت الحريري أن " المقاصد الإسلامية احتلت مكانة عميقة في الوعي والوجدان، وأصبحت جزءًا من ذاكرة كلّ عائلة في صيدا". وأنها "ليست مجرد مؤسسة تربوية، بل مسيرة نبيلة وكريمة طويلة ومعطاءة، خرّجت أجيالاً من أهل العلم والفكر والعمل".
وأشارت الى أننا "نحتفل اليوم بجيل جديد من خريجي المقاصد الإسلامية في صيدا، يكمل قصص النجاح التي كتبها من سبقوه، ويرفع راية العلم والعمل والمعرفة في لبنان والعالم بكلّ ثقة وثبات". وأننا "أردنا اليوم أن نتجاوز الآلام وأن نمنح الأمل مساحة تليق به، وأن نحتفل بالنّجاح بوصفه انتصاراً للحياة وللعلم وللوطن".
وقالت الحريري إن اسم "المقاصد الإسلامية"، لم يكن يوماً مجرد عنوان، بل مسيرة حيّة، التقت عبر عقود من العطاء مع المقاصد الخمسة الكبرى للشّريعة الإسلامية:
*حق الدين، بصيانة حرية الإيمان والعبادة وترسيخ القيم الأخلاقية والروحية، وهذا ما نراه في كلّ نشاط ديني وتربوي أقامته المقاصد على مدى عقود.
*حق النفس: بحماية حياة الإنسان وصون كرامته وأمنه، وهذا ما جسّدته المقاصد في رعايتها لكلّ طالب وطالبة بلا استثناء.
*حق العقل: بتشجيع العلم والمعرفة ورعاية التفكير والإبداع والابتكار، وهذا ما نلمسه اليوم في تفوّق خريجينا.
*حق النسل والأسرة: ببناء الأسرة المتماسكة وصيانة الأجيال القادمة، وهذا ما تحقّق عبر أجيال من عائلات صيدا التي مرّت من مدارس المقاصد.
*حق الملكية والعمل: بحماية الملكية المشروعة وترسيخ قيم العمل والإنتاج والأمانة، وهذا ما تزرعه المقاصد في كل خرّيج يحمل اسمها إلى سوق العمل".
ورأت الحريري أن"هذه المقاصد الخمسة السّامية تجسّد الرّسالة التي حملتها جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا منذ تأسيسها، فجعلت من التّربية رسالة، ومن المعرفة طريقاً، ومن الإنسان غايتها الأولى". وتوجهت بخالص الشّكر والتّقدير إلى رئيس جمعية المقاصد الإسلامية الأستاذ محمد فايز البزري، وإلى هيئتها الإدارية والتربوية، والى إدارة ثانوية حسام الدين الحريري وهيئتها التّعليمية، وإلى كلّ من أسهم في "هذا الإنجاز التّربوي الكبير". مهنئة الخريجين "الذين أدخلوا إلى قلوبنا الفرح والأمل والرجاء"، وموجهة التحية لــ" الأسر الكريمة التي سهرت وضحّت من أجل مستقبل أبنائها فكانت الشّريك الأول في هذا النجاح".
كما وجّهت الحريري تحية تضامن لـ" أهلنا الصامدين في جنوبنا العزيز والحبيب، على أمل أن يعمّ الخير والأمن والسّلام كلّ لبنان، وأن يبقى وطن العلم والحرية والكرامة".
لجنة الأهل
وبعد عرض فيلم عن الخريجين وتسليم شعلة "ثانوية حسام الدين الحريري" من أوائل الدفعة الى أوائل الصف الثاني الثانوي ، ألقت كلمة لجنة الأهل، رئيستها السيدة دانيا بيضون ، فتوجهت بِتَحِيَّةِ إِجْلَالٍ وَتَقْدِيرٍ لرَئِيسِ الجَمْعِيَّةِ وَأَعْضَاءِ مَجْلِسِهَا الإِدَارِيِّ على ِرِعَايَتِهمُ الحَكِيمَةِ، وَجُهُودِهمُ الطَّيِّبَةِ في ِدَعْمِ المَسِيرَة التَّرْبَوِيَّةِ، لهَذَا الصَّرْحِ العَظِيمِ "الحِصْنُ الحَصِينُ لِلْقِيَمِ، وَالمُنْطَلَقُ الأَوَّلُ لِلرِّيَادَةِ " وحرصهم على تطويره ، معبرةً عن تقديرها الكبير لِإِدَارَةِ المَدْرَسَةِ وَأُسْرَتِهَا التَّعْلِيمِيَّةِ الذين كانوا "المساحة الآمنة لطلابنا فِي زَمَنٍ لَمْ تَكُنِ الظُّرُوفُ فِيهِ سَهْلَةً عَلَى أَحَد ". وحَافَظْوا "عَلَى رُوحِ المَدْرَسَةِ حَيَّةً، وَعَلَى الأَمَلِ حَاضِرًا، وَعَلَى الإِنْسَانِ قَبْلَ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ". ورأت أن هَذِهِ الرِّحْلَةَ مَا كَانَتْ لِتَكْتَمِلَ لَوْلَا قُلُوبٌ كَانَتْ تَخْفِقُ مَعَ كُلِّ امْتِحَانٍ، وَتَفْرَحُ مَعَ كُلِّ نَجَاحٍ، وَتُخْفِي خَلْفَ ابْتِسَامَتِهَا الكَثِيرَ مِنَ التَّعَبِ وَالقَلَق لِلَّذِينَ تَعِبُوا كَيْ تَبْقَى أَحْلَامُ أَوْلَادِهِمْ أَكْبَرَ مِنَ الأَزَمَاتِ"، معتبرة أن "هَذَا التَّخَرُّج لَيْسَ نَجَاحَ الطُّلَّابِ وَحْدَهُمْ، بَلْ هُوَ انْتِصَارُ عَائِلَاتٍ كَامِلَةٍ لَمْ تَسْتَسْلِمْ رَغْمَ كُلِّ شَيْءٍ".
وختمت بيضون بتهنئة الخريجين وأوصتهم بأن "غَادِرُوا هَذَا المَكَانَ وَأَنْتُمْ تَحْمِلُونَ العِلْمَ فِي عُقُولِكُمْ، وَالقِيَمَ فِي قُلُوبِكُمْ، وَالامْتِنَانَ لِكُلِّ مَنْ سَارَ مَعَكُمْ فِي هَذِهِ الرِّحْلَةِ".
وسبق ذلك، توزيع الشهادات على الخريجين وتكريم المتفوقين . واختتم الحفل بأغنية " موعدنا أرضك يا بلدنا " من أداء خريجي الدفعة الثامنة عشرة .