بعد انفجار الرحلة المدرسية... كاتس يعلن فتح تحقيق قرب حدود لبنان
تحولت رحلة مدرسية قرب الحدود الشمالية إلى مأساة، بعدما أسفر انفجار يُشتبه في أنه ناجم عن ذخيرة غير منفجرة من مواجهات سابقة عن مقتل فتى يبلغ 15 عامًا وإصابة نحو 20 شخصًا، فيما فتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقًا لتحديد طبيعة الجسم الذي انفجر وملابسات الحادث.
وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، عن تعازيه لعائلة الفتى، وقال عبر منصة "إكس": "أشارك عائلة الطفل الذي لقي حتفه في انفجار خلال رحلة إلى الحدود الشمالية أحزانها العميقة، وأتمنى الشفاء العاجل والكامل لجميع المصابين".
وأضاف أن قوات الجيش الإسرائيلي موجودة في موقع الحادث وتساعد فرق الإنقاذ، مشيرًا إلى أن التحقيق جارٍ لتوضيح ملابساته، كما شكر الفرق العاملة على إنقاذ المصابين ومعالجتهم.
من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الضحية يبلغ 15 عامًا وكان يشارك في رحلة مدرسية سنوية، فيما ذكرت بلدية معالوت ترشيحا أن المصابين طلاب ومعلمون من مدرسة ثانوية دينية كانوا في نزهة.
ونقلت الشرطة الإسرائيلية عن مصادر طبية أن الشبهة الأولية تشير إلى ذخيرة غير منفجرة، مشيرة إلى إصابة نحو 20 شخصًا بجروح متفاوتة، في الانفجار الذي وقع قرب بلدة نؤوت مردخاي، بين كيبوتس منارة وكيبوتس يفتاح.
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داوود الحمراء" بأنها تلقت البلاغ الأول عند الساعة 14:53 بالتوقيت المحلي، فيما أشارت تقارير لاحقة إلى وجود مصابين اثنين في حالة خطيرة و3 في حالة متوسطة.
وبحسب موقع "واي نت"، أُرسلت 14 سيارة إسعاف إلى الموقع، فيما دفع الجيش الإسرائيلي بـ3 مروحيات تابعة لسلاح الجو، إلى جانب عناصر من وحدة الإنقاذ 669 وخبراء متفجرات من وحدة "يهلوم" الهندسية.
وفي خلفية الحادث، أورد موقع "ذا ميديا لاين" نتائج عسكرية أولية تشير إلى احتمال أن يكون الانفجار ناجمًا عن قنبلة صغيرة من صاروخ أطلقه "حزب الله" خلال مواجهات سابقة على الحدود، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد طبيعة الجسم بشكل نهائي