إختر من الأقسام
آخر الأخبار
أسامة سعد: الفراغ تربّع مطمئناً فوق كرسي الجمهورية، وفراغ المسؤولية استوطن الحكومة.. مسؤولية النواب انتخاب الرئيس اليوم وليس غداً
أسامة سعد: الفراغ تربّع مطمئناً فوق كرسي الجمهورية، وفراغ المسؤولية استوطن الحكومة.. مسؤولية النواب انتخاب الرئيس اليوم وليس غداً
تاريخ النشر : الأربعاء ٣٠ تشرين ثاني ٢٠٢٢

كان للنائب أسامة سعد مداخلة في جلسة المجلس النيابي التي عقدت اليوم الخميس في 3-11-2022 وخصصت لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية.
ومما جاء في المداخلة:

" دولة الرئيس...
الفراغ يملأ المجال العام ويحكم السياسات...
السجالات الفارغة بين الجهات السياسية تسئ للبنانيين، ولا تعالج أزماتهم الفتاكة...
مطلوب من المجلس أن يناقش رسالة رئيس البلاد الذي غادر مسؤولياته الرئاسية منذ أيام ليحل الفراغ، وتنعدم المسؤوليات في الزمان وفي المكان...
إذاً لمن يتوجه المجلس في موقفه وإجرائه أو قراره؟.... للفراغ؟
السيد رئيس الحكومة رد على رسالة رئيس الجمهورية...
حكومة فارغة المسؤوليات لا تعالج صغيرة ولا كبيرة من هموم الناس. يرد رئيسها برسالة على رسالة رئيس الجمهورية... يا للعجب!!!
وكأن الفراغ يلاعب الفراغ....!!
ومع ذلك فلتصرّف الحكومة المقيدة الأعمال... هذا إن بقي من أعمال في البلد...!!!
دولة الرئيس...
الفراغ تربّع مطمئناً فوق كرسي الجمهورية، وفراغ المسؤولية استوطن الحكومة....
ولا شيء يمنع أن يتسلل الفراغ إلى المجلس إن طال عجزه، ولم ينتخب رئيسا للجمهورية ...
دولة الرئيس ...
المآسي والأزمات والأوجاع تملأ يوميات اللبنانيين وكأنها القدر المحتوم الذي نزل بهم على يد حكامهم...
المعالجات غائبة، والأثمان لا تحتمل، والجهات المسؤولة تسمم الحياة العامة، وتدمر هياكل الدولة....
هي نذر الفوضى الدستورية والسياسية والمجتمعية تتجمع خلفها مخاطر التفلتات والانهيارات الأمنية....
هي الفوضى المنظمة ذات الأجندات المتعددة... من سيملأ كل الفراغات بالرغبة أم بالضرورة في هياكل الدولة؟...

دولة الرئيس ...
هل نستدعي الفوضى وهي تطرق الأبواب؟ هل نحن بصدد استدعاء الخارج بشأن رئاسة الجمهورية كما هو حالنا بكل الشؤون؟
دولة الرئيس...
إنتخاب الرئيس اليوم وليس غداً... هذه مسؤولية النواب فلتتواضع الكتل النيابية وتتحمل مسؤولياتها وتنتخب رئيس...

من يعجز عن انتخاب رئيس بسبب الانقسامات الحادة فإنه بالتأكيد لن يكون قادراً على تحديد صلاحيات حكومة تصريف الأعمال .


عودة الى الصفحة الرئيسية