إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | لبنان
فرنسا قلقةٌ على لبنان... 'نشعر بخيبة أمل' !!
فرنسا قلقةٌ على لبنان... 'نشعر بخيبة أمل' !!
المصدر : ليبانون ديبايت
تاريخ النشر : الأربعاء ١٢ تموز ٢٠٢٠

أكَّد السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، على أنه "نحن قلقون للغاية والتصريحات التي أدلى بها وزير أوروبا والشؤون الخارجية أمام مجلس الشيوخ توضح هذا القلق لكن هذا لا يعني أن فرنسا لا تهتم بلبنان، وهذه تصريحات شخص يهمه لبنان لأن فرنسا تهتم للبنان فهو ليس بلدا غريبا عنا".

واشار فوشيه في مقابلة على قناة "LBC" ضمن برنامج "عشرين 30"، إلى أن "نشعر بخيبة الأمل لأن سياسة الحكومة الواعدة منذ سنوات فشلت في تحقيق النتائج التي كنا نتوقعها".

وأضاف، "أنا هنا منذ ثلاث سنوات وأتحدث عن حالة الطوارىء منذ ثلاثة سنوات وأدعو إلى الحاجة للإصلاح إنما لم نحرز تقدما كبيرا في هذا الإتجاه ومع مرور الوقت يحصد لبنان اليوم النتائج".

ولفت فوشيه إلى أنه "تحدثنا بعد مؤتمر سيدر عن أزمة الكهرباء، السياسة المالية وسياسة الميزانية ولم يتم إتخاذ أي خطوة حاسمة في هذا الإتجاه، هناك حدود للتحلي بالصبر، وسبق ورحبت الحكومة الفرنسية ببدء المفاوضات مع صندوق النقد إنما نلاحظ عدم إحراز أي تقدم لأسباب سياسية ومؤسسية وأعتقد أن أسباب السياسة الخارجية أو الإقليمية هي في النهاية أسباب ثانوية مقارنة مع الحصار الداخلي".

وتابع، "مؤتمر سيدر لم يُدفن لكنه يعتمد على برنامج بالتعاون مع صندوق النقد الدولي وفي حال تطبيق الإصلاحات ستكون اعادة احياء مؤتمر سيدر سريعة جدا"، لافتاً إلى أن "الشركات العالمية التي ترغب بالمجيء والاستثمار في لبنان جاهزة وستنتظر أن يستعيد لبنان توقيعه وسمعته الإقتصادية بطريقة ما قبل أن تكون قادرة على الإستثمار حقا".

واشار فوشيه إلى أنه "نظرا للأزمة شعرنا أنه كان من الضروري تقديم المساعدة للمدارس ولكن أيضا للعائلات التي تجد صعوبة في متابعة دراسة أولادهم في المدارس الخاصة ذات الكلفة العالية، المساعدة ستكون مباشرة من خلال المدارس التي ستتعاون مع سفارتنا وهناك إجراء آخر وهو إنشاء صندوق لدعم المدارس المسيحية في الشرق الأدنى والأوسط وسيحصل لبنان على حصة".

وأضاف، "هذا إلتزام حقيقي من فرنسا لصالح الحفاظ على القطاع التربوي الذي هو جوهر تواجدنا في هذا البلد وهو دليل على إهتمامنا بإستدامة العلاقات الفرنسية-اللبنانية".

وشدَّد السفير الفرنسي على أن "الثورة التي إندلعت في 17 تشرين كانت عفوية تماما وغير منظمة وأعربت عن إنزعاج شديد لم يتبدد بالرغم من تقلص حجم التظاهرات وأعتقد أن المطالب قد طرحت وتم الحصول على عدد معين من النتائج"، معتبراً أن "الثورة لن تنتهي ومطالب اللبنانيين لقادتهم سيستمرون بالتعبير عنها يوميا يتظاهرون في أماكن مختلفة إذ نرى يوميا معاناة أصحاب المهن".

وأعلن أنه "عندما عقدنا مؤتمر سيدر أرسلت بطلب نظيري الصيني للمجيء وأبلغته أن لبنان يريد الاستثمار والصين مرحب بها للإستثمار في كل القطاعات المطروحة، لا ننبذها بل نعتبرها شريكا كبيرا ويمكن لها أن تساهم بشكل طبيعي في تطوير لبنان دون أن يسبب لنا ذلك أي صعوبات، وعندما توليت منصبي أوكلوني مهمة تطوير التعليم بشكل رئيسي، كان يجب أن تكون فرنسا متجذرة في المشهد اللبناني مع مراعاة تطور لبنان الذي تغير كثيرا".

وتابع فوشيه، "واجهت الحكومة الأزمة الصحية جيدا وبفضل جهودها النتائج جيدة وأقول للفرنسيين المقيمين في لبنان: لا تغادروا، إبقوا هنا، استمروا في الحفاظ على حبكم للبنان وأنقلوه إلى الجانب الفرنسي وتحدثوا معنا ففرنسا هي منزلكم، قد نختلف أحيانا ولكن بشكل عام ما أعرفه هو أن بلادي تحب لبنان وفرنسا الدولة الوحيدة التي تحب لبنان لنفسه وليس لسبب آخر".