إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | صيدا
أسامة سعد منتقداً التخبط في الإجراءات الحكومية لمواجهة كورونا مما ساهم في انتشاره: لاستنفار كل الامكانيات الحكومية والأهلية لتدارك الكارثة الصحية
أسامة سعد منتقداً التخبط في الإجراءات الحكومية لمواجهة كورونا مما ساهم في انتشاره: لاستنفار كل الامكانيات الحكومية والأهلية لتدارك الكارثة الصحية
تاريخ النشر : الإثنين ٢٥ تشرين ثاني ٢٠٢١

انتقد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد حالة التردد والتخبط في الإجراءات الحكومية لمواجهة وباء كورونا الذي يشهد حالياً انتشاراً واسعاً جعله خارج السيطرة. كما انتقد تقصير وزارة الصحة في تهيئة القطاع الصحي لكي يكون قادراً على استيعاب الأعداد المتزايدة للمصابين بالوباء، مما يهدد بانهيار هذا القطاع، كما يهدد بتفاقم الأزمة وتحولها إلى كارثة صحية.

وقال سعد: على الرغم من أن الوصول إلى الواقع الوبائي الحالي كان متوقعاً منذ عدة أشهر إلا أن المعالجات التي اعتُمدت بقيت جزئية وقاصرة؛ سواء على صعيد متابعة إجراءات الوقاية، أم على صعيد استحداث أو توسيع أجنحة مخصصة لمصابي الكورونا في المستشفيات الحكومية وفي المستشفيات الخاصة.

وتساءل سعد عما إذا كانت تدابير الإغلاق التي تطال مناطق أو أحياء محددة كافية، في ظل التداخل بين المناطق والأحياء؟
كما تساءل عن مدى جدية الأجهزة الحكومية المعنية على صعيد الرقابة والمتابعة لمستوى التقيد بتطبيق إجراءات الوقاية؟

واستغرب أن يقتصر وجود أجنحة للكورونا على أقل من نصف المستشفيات الحكومية! وعلى أقل من خمس المستشفيات الخاصة!! كما استغرب التأخر حتى الآن في الزام المستشفيات الخاصة بضرورة استحداث أجنحة لديها لمصابي الكورونا!!

من جهة ثانية، وتعليقاً على دعوة وزير الصحة إلى الإغلاق الكامل لمدة أربعة أسابيع، بعد وصول مجمل عدد الإصابات بالوباء إلى حوالي عشرة آلاف يومياً، من بينهم حوالي الألفين يجرون فحص الكورونا، حسب تقدير الوزير، شدد سعد على ضرورة أن تقوم الحكومة بالترافق مع الإغلاق في حال تنفيذه، بتأمين مساعدات وتعويضات للعائلات، بخاصة لعائلات العمال المياومين والحرفيين وسائر الذين يعتاشون من عملهم اليومي.
وختم سعد بالتشديد على مطالبة وزارة الصحة، والحكومة، وسائر الهيئات الرسمية والأهلية، باستنفار طاقاتها والمسارعة للعمل على تدارك الكارثة الصحية الداهمة، سواء على صعيد القطاع الصحي، أم على صعيد تدابير الوقاية.


عودة الى الصفحة الرئيسية