بهاء الحريري: الحزب يسيطر على المرفأ والمطار ولا شيئ يحصل من دون علمه !
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | لبنان
بهاء الحريري: الحزب يسيطر على المرفأ والمطار ولا شيئ يحصل من دون علمه !
بهاء الحريري: الحزب يسيطر على المرفأ والمطار ولا شيئ يحصل من دون علمه !
المصدر : LBCI
تاريخ النشر : الأربعاء ٣٠ آب ٢٠٢٠

نشرت الـDaily mail تقريرا حول ما حصل في بيورت، وفي التقرير تحدثت مع الشيخ بهاء الدين الحريري نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري الأكبر، وقال الحريري انه "من الواضح تماما أن حزب الله هو المسؤول عن الميناء والمستودع"، وألقي باللوم على الجماعة "الإرهابية" والحكومة الفاسدة في الانفجار الكارثي.

الـ"دايلي مايل" اعتبرت ان شخصية لبنانية (بهاء الحريري) معارضة وبارزة ألقت باللوم على حزب الله إلى جانب الحكومة "الفاسدة" في البلاد، في الانفجار المدمر الذي حصل في بيروت مما أدى إلى غرق سفينة سياحية وأودى بحياة 137 شخصا حتى الآن.

وقال بهاء الحريري الليلة الماضية إن "كل شخص في المدينة يعرف أن حزب الله يسيطر على مرفأ ومطار بيروت وأنه من غير المعقول أن السلطات لا تعرف أن نترات الأمونيوم القاتلة مخزنة في مستودع هناك".

متحدثا" للمرة الأولى، قال الحريري: "السؤال الذي يجب أن نطرحه هو كيف سمح لهذه المادة القابلة للاشتعال ولمدة ست سنوات ان تبقى في قلب هذه المدينة التي يسكنها مليوني شخص. فمن الواضح تماما أن حزب الله هو المسؤول عن الميناء والمستودع حيث تم تخزين نترات الأمونيوم". وأضاف :"لا شيء يدخل ويخرج من الميناء أو المطار من دون علمهم، لا شيء، وقد كان قرارهم بوضعها في وسط مدينة يسكنها مليوني شخص كارثة مطلقة، فاصبح الآن لدينا مدينة مركزية مدمرة".

وقال الحريري الذي كان شقيقه الأصغر سعد أيضا رئيسا للوزراء: "لا أستطيع التكهن بالأحداث الدقيقة التي وقعت في الميناء في ذلك اليوم بالتحديد، لكن حزب الله منظمة إرهابية معروفة وأعتقد أنه كلما الحقوا المزيد من الدمار كان ذلك أفضل حالًا لهم".

واضاف: "إن علاقتهم التكافلية مع الحكومة تمنحهم الثقة الكاملة لفعل ما يريدون. فلا يمكنك أن تثق في الحكومة أو حزب الله لإجراء تحقيق سليم، لذا نحن بحاجة إلى تحقيق دولي عاجل في هذه المأساة، كما ان هناك علاقة مفلسة بين هذين بحيث يجب عليهما التنحي. ان التاريخ اثبت أن أمراء الحرب لا يبنون بلدا، بل يسيئون معاملته ويستبيحون حرمته. نحن بحاجة إلى تحويل لبنان من دولة إلى أمة".


عودة الى الصفحة الرئيسية