إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مخيمات | صيدا
بالفيديو والصور: إصلاحي فتح يضيء شعلة الانطلاقة الـ٥٦ للثورة الفلسطينية وتجسيد خريطة فلسطين بالأجساد
بالفيديو والصور: إصلاحي فتح يضيء شعلة الانطلاقة الـ٥٦ للثورة الفلسطينية وتجسيد خريطة فلسطين بالأجساد
تاريخ النشر : السبت ٢٧ كانون أول ٢٠٢١

أضاء تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح شعلة الذكرى السادسة والخمسين للثورة الفلسطينية في باحة المقر العام في مخيم عين الحلوة بالتزامن مع باقي المخيمات في البقاع والشمال وبيروت والجنوب وبحضور رمزي وفقاً لتوصيات قيادة التيار، مراعاةً للظروف الصحية، حيث تزينت الساحات براية حركة فتح وصور الشهداء وعلت الأناشيد الثورية بأجواء حماسية. كما رسم مناضلو التيار بأجسادهم خريطة فلسطين للتأكيد على أن حق العودة مقدس وعدم التفريط بأي ذرة تراب منها.

ثم ألقيت كلمة الانطلاقة التي أكدت على أهمية ودور حركة فتح في صناعة الأمل الفلسطيني وتفجير الثورة المعاصرة وضرورة الحفاظ على المخيمات التي شكلت قلاعاً للثورة ومؤشرا لحق العودة، كما وأكدت الكلمة على موقف التيار الدائم بالدعوة إلى الوحدة والمصالحة الوطنية والشراكة والاتفاق على رؤية فلسطينية موحدة لمواجهة المخاطر الجدية التي تحدق بالقضية الفلسطينية.

وقد جاء في الكلمة:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني، يا جماهير اللاجئين في مخيمات لبنان، يا أبناء فتح،

منذ ستة وخمسون عاما وفي ظلمة القهر وعتمة الاستسلام، انبرى رجال آمنوا بعدالة قضيتهم وقدسيتها واضعين نصب أعينهم هدفا تهون عنده الصعاب وبأن الطريق شاق ومكلف ويحتاج إلى التضحيات الجسام وان طريق التحرير يعبد بدماء الشهداء وقوافل الفدائيين.

فتح.. صحوة شعب انتفض على الهزيمة واغلق أذنيه عن سماع دعوات التعقل والتهدئة واستبدال لقمة العيش بكرامته الوطنية واسمع العالم كله لغة التحرر وأزيز الرصاص وهدير المقاتلين.

فتح.. نقطة تحول تاريخي في مسيرة الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية، جعلت من القضية الفلسطينية قبلة الثائرين والرافضين للخضوع والهيمنة وباتت كوفية الشهيد القائد ياسر عرفات أيقونةً ورمزاً لأعدل القضايا وأنبلها، بشكلٍ استحالت معه كل محاولات تغييب الشعب الفلسطيني أو تجاوز حقوقه الوطنية المشروعة

يا جماهير شعبنا،
ذكرى الانطلاقة إنعاش للذاكرة الوطنية وتأكيداً على رفض الانصياع، مهما قست الظروف وصعبت التحديات، التي واجهنا مثيلها في زمن الانطلاقة عام الخامسة والستون، وخلال مسيرة الكفاح في مواجهة العدو الصهيوني، فلا يوجد عائلة فلسطينية إلا وفيها شهيد أو أكثر، قصفت مخيماتنا بوابل الصواريخ على رؤوس أطفالنا ونسائنا وشيوخنا، كل ذلك لم يثنينا عن التمسك بحقوقنا الوطنية والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها ثورة اللاجئين، وها نحن اليوم نحتفل بذكرى الانطلاقة السادسة والخمسون تأكيدا على تمسك شعبنا بالأمل الذي زرعته فتح في نفوسنا وماضون من أجله إلى حين العودة وقيام دولتنا الفلسطينية.
المخيمات الفلسطينية التي شكلت قلاع للثورة لم تكن تبحث عن لقمة عيش ولم تكن ثورة جياع إنما هي ثورة وطنية تحررية لاسترداد الأرض التي اقتلعنا منها قسرا على مرأى ومسمع العالم، وإذا كنا وما زلنا نطالب بتحسين أحوال اللاجئين، إنما لتمكينهم من الحفاظ على ثوابتهم وثباتهم وان أي تضييق عليهم إنما يخدم المؤامرة التي تستهدف وجودهم وقضيتهم. وما تتعرض له مؤسسة الأنروا من أزمات تنعكس سلبا على الخدمات الإغاثية للاجئين ما هو إلا استكمال لتصفية قضية اللاجئين.

يا جماهير شعبنا،
أن ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر تستوجب منا جميعا انطلاقة ذاتية نحو فضاء وطني جامع وإعادة صياغة وطنية قادرة على تحريك الجماهير المتعطشة لمواجهة غطرسة الاحتلال وتنكره لحقوقنا، وهذا ما دأب عليه تيار الإصلاح الديمقراطي من مناشدة دائمة لمكونات العمل الفلسطيني للشراكة والتعاون واستنهاض الهمم والانطلاق موحدين نحو تحقيق أهدافنا الوطنية.

الرحمة والخلود للشهداء
الحرية للأسرى
الشفاء للجرحى
غلابة يا فتح - عاشت الذكرى
وأنها لثورة حتى النصر

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية