إختر من الأقسام
آخر الأخبار
فايروس كورونا
انتكاسة للقاح جونسون آند جونسون: تجميد استخدامه في أميركا وتأجيل إطلاقه في أوروبا
انتكاسة للقاح جونسون آند جونسون: تجميد استخدامه في أميركا وتأجيل إطلاقه في أوروبا
المصدر : النهار
تاريخ النشر : السبت ٨ نيسان ٢٠٢١

تلقت شركة جونسون آند جونسون ضربة جديدة بعدما أوصت سلطات الصحة الأميركية بتجميد استخدام لقاحها المضاد لكوفيد-19 من باب "الحرص الزائد" في وقت تحقق إن كان هناك رابط محتمل بينه وبين حالات تجلّط في الدم.

وتوفي أمس مريض في الولايات المتحدة بعدما عانى من مضاعفات ناجمة عن تجلط في الدم عقب تلقيه لقاح جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد بينما هناك آخر في حالة حرجة، وفق ما أفاد عالم بارز في إدارة الغذاء والدواء أمس الثلثاء. وأعلنت الشركة أمس الثلثاء بعدما تحرّكت السلطات الأميركية باتّجاه تعليق استخدامه جرّاء مخاوف صحية، أنها ستؤجل إطلاق لقاحها المضاد لكوفيد-19 في أوروبا. وأوصت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ومراكز السيطرة على الأمراض عبر تويتر بـ"تجميد" استخدام اللقاح المكوّن من جرعة واحدة على خلفية المخاوف بشأن ست حالات تم تسجيلها للإصابة بنوع نادر من التجلّط في الدم في الولايات المتحدة. وقالت جونسون آند جونسون "اتّخذنا القرار بتأجيل استباقي لإطلاق لقاحنا في أوروبا". وذكرت الإدارة أنه تم إعطاء أكثر من 6,8 ملايين جرعة من لقاح جونسون آند جونسون في الولايات المتحدة حتى يوم الاثنين الماضي. وأفادت أنها ومراكز السيطرة على الأمراض "تراجع بيانات تتعلق بست حالات تم تسجيلها في الولايات المتحدة لنوع نادر وشديد من التجلطات الدموية لدى أفراد بعد تلقيهم اللقاح". أضافت، "حاليا، تبدو هذه الأحداث السلبية نادرة للغاية". وأكدت أنها تدعو لوقف استخدام اللقاح للسماح للعاملين في المجال الصحي بالتخطيط "للعلاج الفريد الذي سيحتاجه هذا النوع من الجلطات الدموية".

وجاء في التغريدات أن لجنة استشارية تابعة لمراكز السيطرة على الأمراض ستلتئم اليوم الأربعاء "لمراجعة هذه الحالات في شكل إضافي وتقييم أهميتها المحتملة. ستراجع إدارة الغذاء والدواء هذا التحليل بينما تحقق أيضا بشأن هذه الحالات". ويأتي البيان بعد أيام على إعلان وكالة الأدوية الأوروبية بأنها تنظر في حالات محتملة لتجلطات في الدم لدى أشخاص تلقوا لقاح جونسون آند جونسون.

وفي ما يتعلق باللقاح، قال العالم بيتر ماركس في اتصال مع الصحافيين "حصلت وفاة واحدة وهناك مريض حالته حرجة". وأشار ماركس إلى صلة بحالات مشابهة سجّلت في أوروبا لدى أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا، القائم أيضا على تقنية ناقل الفيروسات الغدية.

ويعتقد أن المرض ناجم عن استجابة مناعية نادرة للقاحات تتسبب بالجلطات.

وأفادت المسؤولة الرفيعة في مراكز احتواء على الأمراض والوقاية منها آن شاوشات أن الخطر ضئيل للغاية بالنسبة إلى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح قبل شهر أو أكثر. وقالت "بالنسبة إلى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح مؤخراً في الأسابيع الأخيرة، عليهم الانتباه لأي أعراض. إذا تلقيت اللقاح وأصبت بصداع شديد أو ألم معوي أو في الساق أو ضيق تنفس، فعليك الاتصال بالجهة المسؤولة عنك صحيا". وقلل البيت الأبيض بدوره من تأثير القرار على حملة التطعيم في الولايات المتحدة. وقال جيف زينتس، منسق الاستجابة لكوفيد في إدارة الرئيس جو بايدن، "لن يكون لهذا الإعلان تأثير كبير على خطتنا للتطعيم. يشكل لقاح جونسون آند جونسون أقل من خمسة في المئة من الجرعات التي يتم تلقيها في الذراع في الولايات المتحدة حتى الآن"، مشيراً إلى وجود فائض في جرعات لقاحين آخرين هما فايزر وموديرنا.


عودة الى الصفحة الرئيسية