هيثم الظريف يحاضر عن 'السلامة المرورية والمسؤولية' بدعوة من مجموعة الكيلاني: الحذر اليوم يجنبنا الندم غداً !
بدعوة من "مجموعة الكيلاني"، حاضر النائب السابق لنقيب خبراء السير في لبنان هيثم الظريف عن "السلامة المرورية والمسؤولية" في مركز المجموعة في صيدا بحضور جمع كبير من سائقيها والعاملين فيها.
بعد ترحيب من مدير المجموعة عبد القادر الكيلاني، تحدث الظريف فاعتبر أن المعرفة بالقوانين والإرشادات التي ترعى السلامة المرورية أمر أساسي للحفاظ على السلامة العامة وحماية السائقين والمواطنين .
وقال: السائق المحترف ليس فقط من يجيد القيادة، بل هو من يعرف كيف يتجنب الحوادث، ويحافظ على نفسه وعلى الناس وعلى الطريق، لأن الحادث المروري لا يسبب فقط: إصابة أو وفاة لا سمح الله، بل يسبب خسارة سيارة ومشاكل قانونية وتوقف عن العمل( بحال الإصابة أو الملاحقة القانونية بسبب الحادث )، ومشاكل مع التأمين وغيرها.
وبعد تعريفه بالحادث المروري ، أسبابه وأنواعه وحالاته وظروفه ، اعتبر الظريف أن أسباب الحوادث غالبًا ما تكون "السرعة الزائدة، أو التعب والنوم ، أو استخدام الهاتف أثناء القيادة، أو الحمولة الزائدة أو الإهمال أو الإستهتار وعدم فحص الشاحنة.. " .
ورأى أن 90% من الحوادث يمكن تفاديها لو انتبه السائق، وأن لكل آلية ( سيارة أو شاحنة او صهريج أو دراجة ) شروطها وقوانينها وأخطارها ، وأن أخطر الأمور التي يجب التنبه لها هي التوقف المفاجىء او السريع، والسرعة عند دخول المنعطفات.
وقدم الظريف بعض النصائح للقيادة السليمة لسائقي السيارات والصهاريج ، ومنها ترك مسافة آمنة بين سيارة وأخرى اثناء القيادة ، عدم نقل حمولة زائدة أو التحقق من تثبيت الحمولة ، عدم القيادة عند الشعور بالتعب او النعاس . وارشادات للسلامة المرورية مثل فحص الفرامل والإطارات والتحقق من المصابيح، والالتزام بالسرعة المحددة وعدم استخدام الهاتف وعدم التجاوز الخطر، والانتباه للمشاة والدراجات، واستخدام الإشارات دائمًا، وتخفيف السرعة خلال القيادة في الطقس العاصف والممطر ، والتوقف إذا ساءت الرؤية
وتطرق الظريف الى موضع المسؤولية المدنية في الحوادث المرورية ، وما هي المسؤوليات المترتبة على من يتعرض لحادث مروري أو يتسبب به ودور شركة التأمين، وما هي الحالات التي لا تعترف بها شركات التأمين، وما هو دور الخبير وكيف يتم اجراء التحقيق بحادث مروري، معطياً بعض الأمثلة من حوادث حصلت وكيف تم التعاطي معها.
واعتبر الظريف أن السائق الواعي يحمي نفسه، ويحمي رزقه، ويحمي مؤسسته ، والحذر اليوم يمنع الندم غدًا، وأن السلامة ليست خوفًا، بل هي عقل وحكمة.