اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

بعد استهداف الحازمية... الأسمر يكشف عن إجراءات صارمة ويؤكّد: لن نسمح بتكرار ما حصل!

صيدا اون لاين

بعد استهداف الشقة في الحازمية يوم أمس الإثنين، والذي أدّى إلى استشهاد محمد علي كوراني، باشرت بلدية الحازمية اتخاذ إجراءات ميدانية جديدة ومشدّدة، في محاولة لضبط الوضع الأمني والحفاظ على سلامة السكان والنازحين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

في هذا السياق، أكد رئيس بلدية الحازمية جان الأسمر، في حديثٍ لـ"RED TV"، أن البلدية تسعى إلى طمأنة أبناء الحازمية والمقيمين فيها، مشددًا على أن الجهود المبذولة لا تقع على عاتق البلدية وحدها، بل تتم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، لا سيما في ظل حالة الحرب التي يعيشها لبنان.

 

وأوضح أن الإجراءات بدأت منذ الساعة السابعة والنصف صباحًا، حيث انتشرت عناصر الشرطة البلدية بكثافة على الأرض، مع إعادة تفعيل التدابير الأمنية، وإجراء إحصاء جديد للسكان، والتأكد من هويات المقيمين داخل الأبنية، بالتنسيق مع أصحاب المباني والقاطنين فيها، بهدف تزويد الأجهزة الأمنية بكل المعطيات اللازمة لضبط الوضع.

 

وأشار إلى أن التدابير تشمل أيضًا التحقق من أوراق السيارات، حيث سيتم حجز أي سيارة غير قانونية، داعيًا النازحين إلى التعاون مع هذه الإجراءات التي ستُطبّق بصرامة. كما شدد على منع وجود أي نوع من الأسلحة داخل المنازل بشكل قاطع، مهما كانت الأسباب.

 

وفي موازاة ذلك، أكد الأسمر أن البلدية مستمرة في دورها الإنساني تجاه النازحين، وتعمل على تأمين أفضل الظروف لهم مع الحفاظ على كرامتهم، لكنه شدد في المقابل على ضرورة التزامهم بالقوانين والإجراءات حفاظًا على سلامتهم وسلامة المنطقة.

 

كما وجّه نداءً واضحًا إلى المسؤولين الحزبيين، داعيًا إياهم إلى عدم التواجد في المناطق التي تستقبل نازحين، معتبرًا أن وجودهم يعرّض المدنيين للخطر. وأشار إلى أن الشخص الذي استُهدف يوم أمس كان يقيم في أحد أفخم الأبنية في الحازمية، ما عرّض السكان للخطر، رغم أن الحادثة لم تسفر عن خسائر إضافية في الأرواح، لكنها تسببت بأضرار مادية كبيرة.

 

وأضاف أن الإجراءات لن تقتصر على النهار، بل ستُستكمل ليلًا، إذ سيباشر جهاز الحرس بتنفيذ تدابير إضافية اعتبارًا من الساعة السابعة مساءً، ضمن خطة متكاملة لضبط الأمن في المنطقة.

 

وفي ما يتعلق بطمأنة الأهالي، أشار الأسمر إلى أن لبنان يعيش حالة حرب، وليس مجرد اعتداء محدود، مؤكدًا أن البلدية تبذل أقصى ما يمكن ضمن الإمكانيات المتاحة، داعيًا، عبر وسائل الإعلام، رئيس الجمهورية إلى توجيه المعنيين لضبط الأوضاع، خصوصًا في المناطق التي تستقبل نازحين، تفاديًا لحصول نزوح معاكس من سكان هذه المناطق.

 

وكشف أيضًا أنه تلقى اتصالًا من نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، الذي شدد بدوره على ضرورة عدم تكرار ما حصل، لما يشكّله من خطر على الجميع، لافتًا إلى أن المنطقة تضم عائلات نازحة، ما يفرض مسؤولية مضاعفة لحمايتها.

 

وفي ختام تصريحه، أسف الأسمر لما وصفه بمحاولات بعض "صغار النفوس" استغلال الحادثة لإطلاق حملات سياسية، مشددًا على أن المرحلة تتطلب التضامن لا الاتهامات، ونافيًا في الوقت نفسه علم البلدية المسبق بوجود الشخص المستهدف، مؤكدًا أنه لو كانت على دراية بذلك لأبلغت الأجهزة الأمنية فورًا.

 

وأوضح أن الشخص المعني لم يكن متواجدًا في المكان بشكل دائم، حتى إن الجيران لم يكونوا يرونه إلا نادرًا، وقد وصل إلى الشقة قبل نحو ساعة فقط من وقوع الاستهداف، ما حال دون اتخاذ أي إجراء مسبق

تم نسخ الرابط